وحدها الدولة تضع خطوطها الحمراء وترسم مسارات ومخارج لمن ضل الطريق ورفض العودة لسلطة القانون.

خاص لسوريا الإعلامية | إخلاص العقدة

خروج الدفعة السادسة من مسلحي حي الوعر رافضي التسوية وعائلاتهم إلى جرابلس شمالي سورية يفسح المجال أمام الجيش السوري وقواته الرديفة التفرغ لجبهات أخرى وفق رؤية الدولة السورية حصر التواجد المسلح بأقل عدد ممكن من الجبهات.

كان اليوم خروجهم مع عائلاتهم حيث نوه السيد طلال البرازي محافظ حمص  لموقع سوريا الإعلامية قائلاً : في إطار تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة من اتفاق حي الوعر، تخرج اليوم الدفعة السادسة من المسلحين باتجاه جرابلس، وهناك دفعة أخرى قادمة قد تكون ماقبل الأخيرة الأسبوع القادم الى إدلب، من المتوقع أن تسير العملية بشكل منظم كما هو معتاد كونها تكون بإشراف الشرطة الروسية والشرطة المدنية في سورية والهلال الاحمر العربي السوري، ولايوجد مشكلة بعملية الترفيق إلى نقطة الوصول.

بالتزامن مع هذا فإنه يتم عن طريق دوار المهندسين دخول وخروج أكثر من 200 مواطن من المقيمين في حي الوعر أو المهجرين من الحي،هذه الفترة تعتبر فترة انتقالية ريثما يتم خروج كامل المسلحين.

ومن المتوقع  أنه بعد 13 ايار سيكون حي الوعر خالي من السلاح والمسلحين، وستبدأ ورشات العمل والصيانه بالقيام بأعمالها علماً أنها بدأت في محيط الحي والمداخل الرئيسية.

وعندما يكون هناك موافقة لدخول بعض المواطنين الى حي الوعر يكون بناء على مستندات الإقامة وحق الملكية له و الحرية في الخروج أو الإقامة المؤقتة أو الدائمة ولكن بعد 13 ايار لن يكون لهذه العبارات أي معنى لان الدخول سيكون آمن ومستقر.

حتى الآن عدد من تقدم لتسوية وضعه زاد عن 700 شخص، 547 استلموا كف البحث والموافقات وعادوا لحياتهم الطبيعية هناك عدة قضايا تتدخل في هذا منها قضايا أمنية وجنائية ومنها التخلف عن الخدمة العسكرية والاحتياطية ونحن نؤكد للجميع من خلال لقاءاتنا مع الطلاب والتربوين في حي الوعر والموظفين أننا نطلب من الجميع البقاء في حي الوعر ونتمنى من المسلحين أن يستفيدوا من فرصة العفو.

وكما أشار الأب مشيل أن تطبيق الاتفاق بمراحله الأخيرة لرسم معالم الخياة الطبيعية للحي، حيث قال: أصبحت عملية آلية روتينية، هي الدفعة السادسة نشكر الجهود والإلتزام، ولكن لدي رسالة ممزوجة بالغضب والحزن والحب، أسأل فيها من يخرج أين تذهبون؟ إلى المخيمات إلى القتل، احملوا السلاح لحماية بعضنا وليس لقتال بعضنا، عملية التسوية يومية ونتمى أن تكون شاملة أكثر.

انتهت الدفعة السادسة بخروج 1404 بينهم 206 مسلح عبر 41 باص، متجهين إلى مصير هم اختاروه.