دراسة حكومية لتحويل نظام عمل السيارات إلى الغاز الحيوي بدلاً من الوقود التقليدي

دراسة حكومية لتحويل نظام عمل السيارات إلى الغاز الحيوي بدلاً من الوقود التقليدي

واقترحت المديرية، نقلاً عن موقع “الاقتصادي”، تطبيق هذه التجربة “على إحدى سيارات الوزارة العاملة على البنزين كمرحلة أولى، ومن ثم الانتقال لتطبيقها على السيارات العاملة على الديزل والمولدات والجرارات الزراعية”.

وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن “تكلفة تركيب مجموعة واحدة للغاز الحيوي تقارب 300 ألف ليرة، من دون جهاز التصفية للغاز والضاغط”.

وبحسب الدراسة، “تقطع السيارة بأسطوانة الغاز ذات سعة 16 متراً مكعباً، مسافة 160 كيلو مترا، في حال كان معدل استهلاكها 10%، أي إن كل 100 كم تستهلك 10 ليترات بنزين، لأن مترا مكعبا واحدا من الغاز الحيوي يستطيع تحريك السيارة للمسافة التي تتحركها باستخدام ليتر واحد من البنزين”.

واستخدام الغاز الحيوي في المحركات “يخفّض فترات الصيانة الدورية للمحركات، كونه لا يحدث تآكلاً في الأجزاء المعدنية للمحرك مثل تلك التي تحدثها نواتج الوقود الأخرى، كما أن مقومات الأمان بأسطوانة الغاز تصمّم لتتحمّل ضغطاً يعادل 200 بار”.

وبينت الدراسة أيضاً أن “الغاز الحيوي يتمّ احتراقه بالكامل وبكفاءة عالية دون إفراز عوادم صلبة، حيث إن ارتفاع نسبة الميتان فيه يؤدي لرفع كفاءته بتشغيل محركات السيارات، وقدرته على زيادة عمر المحرك بمعدل يتراوح ما بين 30 – 40% مقارنة مع محرك البنزين”.

وفيما يخص استبدال الزيت، فإن “السيارات التي تعمل على البنزين تحتاج إلى تغيير الزيت بعد قطع مسافة من 2– 5 آلاف كم، أما عند استخدام الغاز الحيوي كوقود فإنه يتمّ تبديل الزيت بعد قطع مسافة من 10– 15 ألف كم”، بحسب الدراسة.

ورصدت الدراسة جملة من النقاط ذات العلاقة بالسلامة والأمان، منها أن “المركبات التي تعمل على الغاز الحيوي تتفوّق على البنزين في حال حوادث الاصطدام والحريق لأن الغاز أخفّ من الهواء، وهو يرتفع بسرعة في الجو ويتبدّد في حال تسربه”.

أما عن السلبيات، فأشارت الدراسة إلى أنها تتمثل بأمور “كضعف عزم المحرك، وانخفاض تسارعه بنسبة 10%، وكذلك انخفاض الطاقة الخارجة منه مقارنة باستخدام البنزين”.

 

المصدر : تلفزيون الخبر