الانترنت…… وتأثيره على المجتمع السوري

الانترنت…… وتأثيره على المجتمع السوري

خاص لسوريا الإعلامية : مجد طيفور

إن الانترنت ليس إلا شبكة اتصالات عالمية تسمح بتبادل المعلومات بين الاشخاص حول العالم وفق أنظمة محددة تعرف بما يسمى بروتوكول الانترنت، وأصبح يتفرع عن الانترنت العديد من المواقع والشبكات مثل ( فيسبوك , تويتر , البريد الالكتروني ) وغيرها من المواقع الأخرى فقد أصبح العالم قرية كونية صغيرة.

فهو شبكة المعلومات التي تربط الإنسان بالعالم وهو جالسٌ في منزله أو عمله، فهو الفضاء الرحب الذي تجاوز الآفاق فأصبح لا نهاية له، حيث الولوج على أبواب العلم والمعرفة والأدب والثقافة والفنون وغيرها مما قد يخطر على البال، فقد دخل الانترنت بلادنا العربية بمصراعيه على شكل عولمة عالمية دون استئذان ومن بينها سوريا مما كان له التأثير الكبير على المجتمع السوري إما ايجاباً وإما سلباً وخاصة في ظل الأزمة التي عصفت بنا منذ سبع سنوات.

المجتمع السوري وأي مجتمع في هذا العالم إذا أحسن أفراده استخدام شبكة المعلومات كان ذلك ذا أثر فعَّال في تقدُّمِ المجتمع وتطوره، فللإنترنت أثره الإيجابي في رقي الفرد وتنمية ثقافته وعلمه، فينعكس على المجتمع خيراً باعتبار أن الفرد يشكِّل اللبنة الأساسية للمجتمع في بنيته التحتية الصلبة ولكن إذا لم يحسن استخدامه فسيعود عليه بعدم النفع والضرر ولن يستفيد من فوائد هذه العولمة التي تسمى الانترنت والتي يمكن تسميتها أيضا بالثورة الفكرية.

وقد أجرى موقع سوريا الاعلامية العديد من اللقاءات مع العديد من الأشخاص من مختلف فئات المجتمع السوري لمعرفة هل كان للإنترنت أثر ايجابي أم أثره السلبي عليك كمواطن سوري؟ وهل ساهم بشكل ايجابي أو بشكل سلبي في تصعيد أو التخفيف من حدة الازمة السورية؟

وفي مقابلتا مع أحد الأشخاص تحدث لنا أن : الانترنت له وجهان وجه ايجابي متمثل في من يستثمره بطريقة فعالة بالحصول ع المعلومات المختلفة ومراسلة الأصدقاء في البلدان الأخرى أو الحصول على الكتب أو متابعة الأخبار وهناك أيضا وجه سلبي من خلال الاستخدام غير المسؤول وغير الواعي للإنترنت من خلال استخدام بعض المواقع المشبوهة أو للتسلية وإضاعة الوقت بأمور تافهة.

وتحدث لنا شخص آخر حول أثر الانترنت على الأزمة السورية بقوله: نعم لقد ساهم الانترنت بشكل سلبي وزاد من حدة هذه الأزمة فقد زادت سرعة انتشار الخبر مما أدى إلى كثرة الشائعات الضارة التي تضع المواطن السوري في حيرة من أمره بين الصحيح والخاطئ.

وخلال لقائنا بأحد الشباب المرهقين قائلا: أنا أستخدم الانترنت كوسيلة للتسلية ويساعدني أيضا في متابعة تحصيلي الدراسي فهو يوفر لي الكثير من المعلومات والمراجع العلمية.

وقال لنا أحد المسنين الكبار : ما هذا الانترنت يا عم الله يرحم أيام زمان.

وهكذا فقد تعددت الآراء وكثرت الرؤى حول تأثير هذه الشبكة العملاقة على مجتمعنا بين الإيجابي والسلبي،  منهم من أيده ومنهم من عارضه، ولكن وبشكل معروف لدى الجميع أن أي شيء يتم استخدامه بشكل صحيح وسليم سيؤدي إلى نتائج جيدة وأي شيء لا يحسن استخدامه سيؤدي إلى مشاكل كارثية وكذلك الانترنت.