كل ما تريد معرفته عن التوحد “الأسباب والأعراض وطرق العلاج”

كل ما تريد معرفته عن التوحد “الأسباب والأعراض وطرق العلاج”

وفقا لتقرير نشره الموقع الإلكترونى لصحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية أن التوحد هو اضطراب عصبى يؤثر على الأداء الطبيعى للدماغ ويعيق وظيفة الدماغ الطبيعية مما يؤثر سلبا على مهارات التواصل لدى الطفل وقدرته على التفاعل مع الناس ويتم ملاحظة ذلك من خلال المهارات السلوكية والتفكير والتواصل اللفظى والتفاعل الاجتماعى .

أسباب التوحد :

كما جاء فى التقرير أن أسباب التوحد غير معروفة حتى الآن، لكن إجراء العديد من الدراسات تحاول تحديد العوامل المسببة لهذا المرض ووجد منها بعض الطفرات الجينية والضغوط البيئية وأمراض الأمهات أثناء الحمل والصعوبات أثناء الولادة وانخفاض وصول الأكسجين إلى دماغ الطفل وغيرها من العوامل .

أعراض مرض التوحد :

حسب التقرير من الأعراض الشائعة لمرض التوحد تتضمن الآتى:

–      عدم وجود تواصل بالعين أو الابتسامة عند وجود ذلك.

–      لا يتم التفاعل أو التجاوب عندما يتم النداء على اسم الشخص.

–      فرط الحساسية من الضوضاء.

–      ضرب أو عض أنفسهم .

–      عدم القدرة على متابعة الأشياء بصريا .

–      عدم القدرة على تكوين صداقات .

–      عدم استخدام الإشارات أثناء التواصل .

الاضطرابات المتعلقة بالتوحد :

وذكر التقرير الاضطرابات المتعلقة  بالتوحد التى تتضمن الآتى:

-متلازمة أسبرجر ، وهى شكل من أشكال التوحد الخفيفة ، والأشخاص الذين يعانون من هذا المتلازمة يصبحون مهتمين بشيء أو موضوع معين ويتعلمون إلى مالا نهاية ويقرأون ويناقشون، والأطفال الذين يعانون من هذه المتلازمة يعانون من ذكاء متوسط أو فوق المتوسط، وهذا غالبا ما يسمى “التوحد ذو الأداء الوظيفى العالى” .

-اضطراب النمو الدائم، يكون أقل حدة من اضطراب التوحد، ومن الأعراض الشائعة لهذا المرض:ضعف التفاعل الاجتماعى ومهارات اللغة تكون أسوأ من متلازمة أسبرجر، لكنها أفضل من اضطراب التوحد  وسلوك الطفل يكون أقل تكرارا من متلازمة أسبرجر والتوحد.

نصائح لمنع الإصابة بالتوحد:

وقدم التقرير بعض النصائح التى يجب على المرأة الحامل إتباعها لمنع التوحد فى الأطفال وهى الآتى:زيارة الطبيب بشكل منتظم والتحقق الدواء، تقليل التعرض لتلوث الهواء، تناول حمض الفوليك وفقا لتعليمات الطبيب، تقليل التعرض لتلوث الهواء .