إدارة هيئة التميز والإبداع تبحث واقع البرامج الأكاديمية وسبل تطوير الاختصاصات بما يتناسب مع متطلبات المرحلة

إدارة هيئة التميز والإبداع تبحث واقع البرامج الأكاديمية وسبل تطوير الاختصاصات بما يتناسب مع متطلبات المرحلة

بحثت إدارة هيئة التميز والإبداع خلال لقائها اليوم عددا من مديري وخبراء المؤسسات العلمية واقع البرامج الأكاديمية في الهيئة وسبل تطوير أو تعديل الاختصاصات التي تتضمنها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة وبما يسهم في تفعيل واستثمار طاقات وتميز الشباب بالشكل الأمثل.

وركز الحضور خلال الاجتماع على مناقشة عدة محاور أبرزها مدى الحاجة الفعلية والبحثية لاختصاصات البرامج الأكاديمية الموجودة حاليا وكذلك احتياجات المراكز البحثية القائمة والمخطط افتتاحها من الباحثين الذين تسهم الهيئة في إعدادهم والاختصاصات الأكثر إلحاحا الواجب افتتاحها حتى العام 2020 إضافة إلى بحث آلية التنسيق بين الهيئة كراع للمتميزين والجهات المتوقع استقبالها لمخرجات الهيئة من الباحثين ضمانا لعدم ضياع هذه المواهب والاستفادة منها.

وقدم رئيس الهيئة عماد العزب عرضا حول أهداف الهيئة ومهماتها وإداراتها الثلاث “مركز المتميزين والأولمبياد العلمي والبرامج الأكاديمية” معتبرا أن ما حققه الأولمبياد العلمي السوري من إنجازات على مستوى المشاركات العالمية يزيد من مسؤولية هيئة التميز والإبداع في استمرار البحث عن مواهب التميز العلمي التخصصي والعمل على تطويرها وتنميتها من خلال سلسلة المنافسات العلمية المتتالية للأولمبياد إضافة لبرامج التأهيل والتدريب النظري والعملي الكفيل بإغناء المعارف وتطوير آلية التفكير ومهارات التحليل والاستنتاج لدى جيل الشباب.

من جانبه بين الدكتور محمد عامر المارديني مدير البرامج الأكاديمية في الهيئة أن رسالة إدارة البرامج الأكاديمية هي دعم التميز الأكاديمي لتخريج باحثين متميزين قادرين على إنجاز البحوث العلمية الأصيلة والمميزة وعلى الإبداع والابتكار بتخصصات علمية متنوعة بما فيه نشر البحوث العلمية التي تثري المعرفة وتخدم التنمية والعمل على إنشاء نوى لمراكز بحثية متميزة بالتعاون الفاعل مع أجهزة الدولة ومؤسساتها.

بدوره لفت الدكتور عمرو أرمنازي مدير عام مركز الدراسات والبحوث العلمية إلى أهمية أن يكون لخريجي البرامج الأكاديمية دور في مستقبل سورية والتنمية الوطنية واستثمارهم في أماكن العمل المناسبة كمراكز الأبحاث العلمية ومؤسسات الدولة التي تتضمن فعاليات أو نشاطات بحثية تطبيقية.

يذكر أن البرامج الأكاديمية بدأت عملها منذ عام 2012 وتم عام 2016 تخريج أول دفعة من بعض الاختصاصات ويبلغ عدد طلابها 258 طالبا إلى جانب 33 خريجا يكملون دراساتهم العليا في الجامعات الروسية وتستضيف جامعتا دمشق وتشرين عددا من الاختصاصات غير الموجودة لديهما بينما يحتضن المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا عددا من الطلاب المتميزين ضمن برامجه ويبلغ عددهم 69 طالبا.

وتتضمن البرامج المفتتحة فعليا اختصاص العلوم الطبية الحيوية وهو جزء من برنامج العلوم الطبية والصيدلانية مفتتح في كلية الصيدلة بجامعة دمشق ويبلغ عدد طلابه 84 طالبا واختصاص علوم تقانة الليزر وهو جزء من برنامج العلوم الفيزيائية مفتتح في كلية العلوم بجامعة دمشق ويبلغ عدد طلابه 30 واختصاص ميكاترونيكس وهو جزء من برنامج النظم الميكانيكية والكهربائية مفتتح في جامعة تشرين وعددهم 70 طالبا أما برنامج المعلوماتية فافتتح في كلية المعلوماتية بجامعة دمشق وبانتظار طلاب السنوات الأخيرة وعددهم 5 ثم سيتم نقله إلى المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.