حبيبته حلب الشهباء، في معرض الفنان التشكيلي محمد زيدان “موشحات السندس”

حبيبته حلب الشهباء، في معرض الفنان التشكيلي محمد زيدان “موشحات السندس”

خاطب حبيبته حلب الشهباء من خلال لوحاته التي لامست روح العشق والتصوف ليطغى الرمز المولوي على 31 لوحة في معرض “موشحات السندس” للفنان التشكيلي محمد زيدان الذي استضافته صالة أدونيا بدمشق.

وكدلالة على الحب والحرب اعتمد الفنان زيدان في جمله اللونية على مفردات اللون الأحمر كما كان اللون الأزرق حاضرا بالشفافيات الرمادية التي تحمل دلالات نفسية للفنان ودارت الصورة العامة للوحات بأسلوب المدرسة التجريدية إضافة إلى إدخال الشكل التعبيري الخالي من الكلاسيكية مستخدما التقنية المائية الممدة بالماء.


وعن معرض “موشحات السندس” بين الفنان زيدان في تصريح لـ سانا الثقافية أنه حاول من خلاله أن ينقل صورة العشق بلوحاته من خلال المتصوف الذي يدور بفلك العشق الالهي كما أن التصوف بحسب تعبيره “لا يقتصر فقط على عشق الإله وإنما أيضا على الأنثى من منطلق أنه كلما كان الإنسان عاشقا كان أقرب إلى الله”.

وعن اختياره لعنوان المعرض لفت الفنان زيدان إلى أن الموشحات والقدود هي دلالة لفظية على عشقه لمدينته حلب الشهباء أما السندس فيرتبط كرمز بالضوء والسمو مبينا أنه خلال اللوحات حاول رسم تلك المدينة العريقة والمآسي التي عاشتها خلال الحرب على سورية.

وعن دور الثقافة بشكل عام والفن التشكيلي بشكل خاص بزمن الحرب قال الفنان زيدان: “إن الحب هو الشيء الحقيقي الذي يجعلنا أقوى ونواجه كل الهمجية التي رأيناها وعلينا أن نجذب الغد الأجمل من خلال رسم الحب سواء بالكلمة أو الريشة أو حتى عن طريق ذبذبات الروح”.

والفنان زيدان من مواليد حلب 1984 تخرج من مركز الفنون التشكيلية في حلب وهو محاضر في كلية الفنون الجميلة وعضو اتحاد الفنانين التشكيليين وشارك في أكثر من 50 معرضا مشتركا في ميونيخ والإمارات وبيروت.

وزيدان حائز الجائزة الأولى بمهرجان الربيع السنوي للشباب عام 2016 وكانت آخر مشاركاته في المعرض الجماعي “حلب قصدنا وأنت السبيل 2016” في صالة ألف نون للفنون والروحانيات.