اختتام الدورة الخامسة والثلاثون لمهرجان التسوق “صنع في سورية” في محافظة اللاذقية

اختتام الدورة الخامسة والثلاثون لمهرجان التسوق “صنع في سورية” في محافظة اللاذقية

اختتمت اليوم فعاليات مهرجان التسوق الشهريصنع في سوريةبدورته ال35 التي أقامته غرفة صناعة دمشق وريفها في فندق ألمى بمدينة اللاذقية.

واعتبر مدير المهرجان محمد العمر إقامة المهرجان في مكانه الجديد بمثابة  نقلة نوعية بعد عدة عروض ناجحة للمهرجان في المتحف الوطني مكنت الصناعيين المشاركين في المهرجان من إقامة شراكات حقيقية مع عدد من الفعاليات في المحافظة إلى جانب تمكين المواطنين من الاستفادة من العروض والحسومات التي قدمها المهرجان منذ انطلاقته في عام “2015”.

ولفت عدد من الصناعيين المشاركين في المهرجان الذين التقتهم سانا إلى أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لترويج المنتج المحلي في السوق الوطنية والتعريف به وأضفى عليه المكان الجديد بتصميمه المناسب لمثل هذه الفعاليات رونقاً مميزاً للتسوق والتقاء رجال الاعمال وتوفير متطلباتهم في آن معا.

سعيد كسواني من شركة”اف ال اف” للألبسة أشار إلى أن تصميم المكان الجديد ساعد إدارة المهرجان على تقسيم الفعاليات حسب نشاطها الصناعي بين الغذائي والكيميائي والنسيجي وتوزيعها على طابقين الأمر الذي انعكس إيجاباً على عرض المنتجات وتسهيل حركة زوار المهرجان والانتقال بين أقسامه.

ورأى أحمد المعري من شركة زهرة القطن للألبسة القطنية أن المكان الجديد لإقامة المهرجان يمكنه من تحقيق هدفه بالوصول إلى شريحة أوسع من المواطنين وخاصة من أصحاب الدخل المحدود لوجوده في ساحة رئيسية ومركز تجاري مهم بالمدينة يسهل الوصول إليه عبر عدة خطوط للنقل العام إلى جانب قربه من أماكن سكنية مزدحمة.

واعتبر عبد الرزاق الحلبي ممثل شركة صناعات غذائية أن المهرجان بعروضه المتنوعة والحسومات التي قدمها مع تقديم منتجات بجودة عالية اكتسب مصداقية لدى أبناء المحافظة وغيرها من المحافظات التي يقام بها بشكل متناوب كطرطوس والسويداء وشهريا في محافظة دمشق.

وعلى غرار الصناعيين شكل المكان الجديد لدى زوار المهرجان ارتياحاً لاتساعه وسهولة الوصول إليه الأمر الذي دفعهم لزيارة المهرجان أكثر من مرة والاستفادة من عروضه وهو ما أشار إليه كل من سليمان حسن وعبد الجبار قصبجي اللذين أكدا أن المهرجان وفر لهما احتياجاتهما بأسعار مقبولة قياسا إلى السوق.

من جهتها أكدت عروبة مروة مديرة شركة ألمى أن استضافة فندق ألمى الذي يتبع للشركة تأتي في إطار دعم قطاع الصناعة المحلية ومساعدة الصناعيين لترويج منتجاتهم بشكل يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية ودعم المستهلكين على حد سواء لافتة إلى أن الشركة قدمت كل التسهيلات الممكنة لغرفة صناعة دمشق وريفها لإنجاح المهرجان ووصوله إلى الهدف والغاية منه في محافظة اللاذقية.

وكان المهرجان بدأ في الأول من الشهر الجاري بمشاركة 110 شركات من مختلف المحافظات تنوعت منتجاتها في قطاعات الصناعة النسيجية والغذائية والكيميائية.