إعلاميون عرب ينددون بالضربة الأمريكية على سورية

إعلاميون عرب ينددون بالضربة الأمريكية على سورية

لاقت الضربة الأمريكية صباح اليوم استهجاناً عربياً واسعاً من قبل شخصيات عربية مدافعة عن القضية العربية، واعتُبرت اعتداء سافر على سيادة دولة عربية في حين بوركت من قبل رؤساء دول عربية وملوك.

وفي لقاء مع الإعلامي الأردني هشام الهيبشان أكد أن الضربة تأتي في سياق حملة مسعورة قادتها دول راعية للإرهاب على الأرض السورية بعد فشل وكلائها على الأرض السورية “المجاميع الإرهابية “وانكسارها وتكرر هزائمها على الأرض السورية، واليوم العدوان الأمريكي بمجموعه يصب بهذا الاتجاه، وتمَّ بسرعة “عجيبة” اصطناع حرب إعلامية سياسية مركبة بناءً على حادثة خان شيخون “المسيسة “، وتم لصق التهمة بالدولة السورية مع أن كل المؤشرات تؤكد أن من قام بهذه الحادثة هي المجاميع الإرهابية وداعميها والتي كانت تخزّن وتصنع مواد كيمائية في مخازن أسلحة ضربها الجيش العربي السوري.

كما أكد المحلل السياسي والكاتب المصري الأستاذ محمد فياض أن التدخل الأمريكي فجر اليوم باستهداف قاعدة عسكرية سورية في المنطقة الوسطى هو إعلان صريح عن إفلاس أمريكي تركي سعودي قطري بامتياز، وقد أرسلوا تل أبيب من أسبوعين لتفعل ذلك وتم اصطيادها وإسقاط طائرة وإصابة أخرى وفرار طائرتين بخيبة أمل ومرارة ذاقتها واشنطن قبل تل أبيب والرياض والدوحة وأنقرة، فاجأهم الجيش العربي السوري بالتحول الاستراتيجي النوعي في خياراته وتحول القيادة السياسية إلى استيراتيجية جديدة للمواجهة لذلك أنا أرى أن ما فعلته أمريكا ينسجم مع موقفها الثابت من سورية المقاومة سواءً أمريكا الجمهورية أو الديموقراطية، ولن يزيد هذا الاستهداف الأمريكي الإرهابي الوقح إلا مزيداً من الإصرار السوري على مواصلة الانتصارات العسكرية والسياسية والمصالحات، وليس غريباً على أمريكا مافعلت فهذا طبيعي وقد فعلته على مر تاريخها القذر الإرهابي في فوكلاند وجرينادا وهاييتي وبنما وفيتنام وسرت والعراق ولبنان، ولم يثبت التاريخ أنها حققت نصراً، أي سيواصل الجيش العربي السوري القضاء على كلاب أمريكا والرياض وانقرة والدوحة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وفي لقاء مع الإعلامي بسام الصفدي مدير قناة العالم في الجولان أكد أن هذا القصف هو اعتداء سافر أخر لدعم حلفائهم الذي بات وضعهم يرثى له فقصة الكيماوي والتأجيج له إنما هو لمسرحية افتعلها الغرب للتدخل المباشر في سير المعارك في سورية وهجوم أمس عل مطار الشعيرات أكبر دليل على ذلك لأنه أتى لدعم مسلحي داعش وخلق فتحة هواء لهم، أمريكا وسياسة ترامب التي تتمتع بغباء كبير بحسب رؤيتي ستجر المنطقة لحرب إقليمية، ومن جهة أخرى السعودية والأتراك وكيان الاحتلال كان لهم شك في سياسة ترامب وخاصةً بعد تصريحاته الأخيرة حول شرعية الأسد، وأتت هذه الضربة بمثابة دعم معنوي لهم وليتأكدوا أن حليفهم ما زال معهم فباركوا هذا الإعتداء على سورية وليدعموا إرهابهم بشكل مريح وعلني في المرات القادمة.

هل تكون هذه الضربة كما صرّح البنتاغون الضربة الاخيرة أم سيتكرر المشهد عدة مرات؟، وكيف تنظر القيادة السورية وحلفائها إلى هذا القصف؟، وهل سيكون هنالك رد؟، هذا ما ستكتبه الأيام القادمة.

لسوريا الإعلامية: يامن عجوة