ما لا تعرفونه عن أسباب تقديم وتأخير الساعة في الشتاء والصيف

ما لا تعرفونه عن أسباب تقديم وتأخير الساعة في الشتاء والصيف

يلعب  العقرب ويتراقص النابض فتزداد الدقائق حاملين معهم ليلاً يقصر و نهاراً يطول، وتنقلب رقصة العقرب في الصيف ليكون النهار طويل والليل قصير، وبشروق شمس أيام الصيف مبكراً، يتواجد الضوء بساعات اكثر، لذلك تقدم الساعة إلى الأمام، ليصبح كل من شروق الشمس ومغيبها متأخرين بمقدار ساعة واحدة، ويفيد ذلك بالاستفادة لأقصى حد من الطاقة الشمسية، حيث طرح العالم بنيامين فرانكلين فكرة تقديم وتأخير الساعة لأول مرة عام 1784، لكنها لم تطبق آنذاك، وأعاد وليام ويلت الدعوة للفكرة وبقوة بكتيبه (هدر ضوء النهار) عام 1907، وبدأ تطبيق هذا التغير ببداية الحرب العالمية في أمريكا والعديد من دول أوروبا، وتنبُعُ ظاهرة ازدياد ساعات النهار في موسمي الربيع والصيف وتقلُّصها في الخريف والشتاء من ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى مساره حول الشمس، وعلميا كلما ابتعدنا عن خط الإستواء باتجاه القطبين يصبح الفرق واضحا بين طول الليل و النهار في فصل الصيف ، و يبدأ شروق الشمس في ساعات النهار الأولى حيث يكون معظم الناس نياما فيذهب الضوء هدراً، و لهذا يتم تأخير شروق الشمس ساعة و عمليا هذا يجعل الغروب متأخرا ساعة، ولا تتبع جميع الدول العربية التوقيت الصيفي، كما لا تطبقه بمواعيد ثابتة، فقد تتغير حسب الظروف الزمنية، كحلول شهر رمضان، وجرت العادة بتغيير الساعة في معظم دول العالم حالياً، لكن لا تغيرها بعض الدول كالسعودية، وبعض الولايات الأمريكية مثل هاواي. لكل شيء حسب سياسة الكون ايجابيات و سلبيات فتأخير أو تقديم الساعة يحملُ في طياته أمورا عديدة تجعله حلاً لبعض المشكلات كتوفير الطاقة و اعتدال مزاج الأنسان فهذه 60 دقيقة كانت ولا تزال من طقوس هذا الكون.

المصدر:press لنا