بدء الإجتماعات التحضيرية لإجتماعات جنيف ووفد الجمهورية العربية السورية يبحث مع بورودافكين وشياو يان تطورات الأوضاع في سوريا

بدء الإجتماعات التحضيرية لإجتماعات جنيف ووفد الجمهورية العربية السورية يبحث مع  بورودافكين وشياو يان تطورات الأوضاع في سوريا

أعلن المكتب الإعلامي للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وصول كافة الوفود المشاركة في الجولة الخامسة للمحادثات السورية في جنيف.

وقال نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، رمزي عز الدين رمزي، اليوم الخميس، إن الأمم المتحدة بدأت لقاءات تمهيدية اليوم مع المشاركين في المفاوضات، على أن تبدأ يوم 24 مارس/آذار بعد عودة دي مستورا المحادثات الرسمية.

وذكر نائب المبعوث الأممي أن هناك مناقشات تمهيدية بدأت مع وفد الحكومة السورية، وسيتم عقد لقاء، لاحقا، مع المجموعات الأخرى لتحضير الأسس لمحادثات الغد. وأشار رمزي إلى أن دي ميستورا سيصل إلى جنيف، مساء اليوم.

إلى ذلك  التقى وفد الجمهورية العربية السورية الذي وصل صباح اليوم إلى جنيف للمشاركة في الجولة الخامسة من المحادثات السورية ــ السورية مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين في إطار المشاورات والتنسيق المستمر بين الجانبين.

وأكد الجانب الروسي خلال اللقاء أن المواقف الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية وسياستها البناءة خلال المحادثات يجب أن تتم مقابلتها من الأطراف الأخرى بخطوات إيجابية أيضا عوضا عن الإستمرار بوضع الشروط المسبقة.

وشدد وفد الجمهورية العربية السورية خلال اللقاء على أن تصعيد الاعتداءات من قبل التنظيمات الإرهابية ك ” داعش والنصرة ” والمجموعات التابعة لها ضد الأحياء المدنية في دمشق وحماة وغيرها من المدن السورية توضح بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك المجموعات والدول المشغلة لها تسعى الى مواصلة استخدام الإرهاب كسلاح سياسي وتقويض أي فرصة لإيجاد حل ينهي الأزمة ويوقف سفك الدم السوري.

كما التقى وفد الجمهورية العربية السورية المبعوث الصيني الخاص إلى سوريا “شيه شياو يان” والوفد المرافق له حيث تم تبادل وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع في سوريا والمحادثات في جنيف.

وتم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة الضغط على الدول المشغلة للإرهابيين من أجل إظهار الجدية في الوصول الى حل للأزمة وتطبيق فصل المجموعات التي أعلنت رغبتها بالدخول في العملية السياسية عن تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة والمجموعات التابعة لها الأمر الذي من شأنه ان يتيح المجال لتوحيد الجهود والتركيز على محاربة الإرهاب بمختلف مسمياته كأولوية وصولا إلى استعادة الأمن والأمان إلى سوريا .

وتم الاتفاق على مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وقد أكد المبعوث الصيني أن بلاده ستستمر في الوقوف إلى جانب الشعب السوري في مختلف المجالات وخاصة الإنسانية منها.