الواقع الميداني من ريف دمشق الى القنيطرة ..

سوريا الإعلامية | حيدر مصطفى 

الميدان اليوم .. 26 – 9 -2014

في الحديث بداية عن عدرا العمالية و عدرا البلد .. الجيش يقترب من إنهاء عملية تأمين عدرا العمالية و تمشيطها و تفكيك عشرات العبوات الناسفة و المفخخات الأخرى .. أنباء غير مؤكدة من أن الجيش السوري سيعيد فتح أبواب المدينة لمدنييها و مواطنيها كي يعودوا إلى منازلهم بعد انتهاء عمليات تأمين المدينة و محيطها و تعزيز المحيط بشكل يعيد الأمان فعليا إلى المنطقة .. الأمر الذي يخشاه الأهالي و المتابعين المعنيين هو تجدد حالات السرقة لمنازل المدينة هذه العملية المعروفة بمصطلح التعفيش .. فهم لا يريدون تكرار ما حدث في مناطق أخرى .. لكن لا بد من الإشارة أنه و بعد تحرير المليحة أقام الجيش السوري حواجز في مداخل المدينة تقوم بمصادرة و توقيف كل من يخرج ومعه ما لا يحق له استملاكه .. فالأمل كبير بأن يكون النموذج ذاته قد طبق أو يطبق في عدرا ..

نعود للحديث عن العمل العسكري .. عدرا مفتاح الغوطة الشرقية من الجهة الشمالية و لربما تكون مفتاح دوما .. القوس العسكري الخانق على الغوطة الشرقية يزداد .. دوما في معزل عن خطوط الإمداد الواصلة إليها من الضمير عبر البادية و الأردن .. الجبهة الجنوبية لها مشتعلة و اصبحت مهترئة بشكل كبير لا بد من أن المدعو زهران علوش قائد ما يسمى بجيش الإسلام يعيد حساباته و يتخبط مع زملائه و قادة مجموعاته نظرا لتسارع الأحداث و الوقائع الميدانية بما لا يخدم مخططاتهم وبما يشكل ضربات قاسمة لمقدراتهم و يشتت عتادهم في جبهات مختلفة و هو ما يريده الجيش السوري و ذلك من خلال استمرار العمل العسكري في محيط عدرا من الشمال و من الشرق استمرار العمليات في محاور الزمانية و البلالية و القاسمية بالإضافة إلى الجبهة الجنوبية حيث الدخانية التي لم يستيطع مسلحو لواء الإسلام في وادي عين ترما من مؤازرة زملائهم في الدخانية الذين تلقوا العديد من الضربات الموجهة اليوم و ذلك تحت تأثير الغزارة النارية الكبيرة للجيش السوري على كافة محاور الوصول إلى الدخانية .. الدخانية التي استهدفها الجيش السوري صباح اليوم برمايات ثقيلة كمجاورتها جوبر التي سمع منها انفجارا قويا جدا و النتيجة كانت الجيش السوري يحدث انفجار كبير بأحد مواقع المسلحين معلنا بدء عملية عسكرية جديدة ..

هذا في ملف الغوطة الشرقية أما في ملف الريف الجنوبي الاشتباكات عنيفة على أطراف مخيم اليرموك و عقربا و بيت سحم إلى الواجهة مجددا بعد الهدوء لفترات طويلة مسلحو الأجزاء المتبقية من المنطقتين عادوا لمهاجمة عناصر الجيش السوري في مناطق وجودهم اليوم و في الأيام الماضية ما استوجب الرد على مصادر النيران و استهدافها برمايات مدفعية ..

في القلمون .. أيام طويلة مضت باشتباكات عنيفة على محاور بلدات الجبة و عسال الورد حيث احبط الجيش السوري محاولات عديدة للتسلل و الهجوم للدخول إلى هاتين البلدتين ..

في القنيطرة و الريف الجنوبي الغربي .. عناصر حماية اوتوستراد السلام و الوحدات المرافقة و المتركزة بالقرب منه مستمرون باستهداف العناصر الإرهابية التي تحاول استهداف الطريق من خان الشيح .. الرمايات النارية طالت مزراع العباسة في خان الشيح و التي يكتظ تواجد المسلحين بها كما الطريق الواصل من خان الشيح إلى زاكية ..

في القنيطرة و الريف الجنوبي الغربي لدمشق أيضا .. الدفاع الوطني يتقدم باتجاه أطراف بيت جن , رمايات نارية على مواقع المسلحين في البلدة و مزرعتها كما بلدة بيت سابر و التصدي لمحاولة مسلحين التسلل من بلدة مسحرة إلى بلدة جبا أبرز الخطوط الحمراء بالنسبة للعمل العسكري في ميدان القنيطرة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.