“داعش” يفخخ الحدود العراقية السورية ويحشد إرهابييه في ريف الحسكة الجنوبي

“داعش” يفخخ الحدود العراقية السورية ويحشد إرهابييه في ريف الحسكة الجنوبي

بدء تنظيم “داعش” الإرهابي، خلال الـ24 ساعة الماضية، تفخيخ الحدود الفاصلة بين العراق والجارة سوريا، لأسباب احترازية، يريد منها الحفاظ على ما تبقى له من سطوة في أخر معاقله داخل الأراضي العراقية.

وأفاد مصدر محلي عراقي، لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الأحد، أن تنظيم “داعش” قام بزرع عبوات ناسفة في الصحراء الواصلة بين قضاء القائم غربي الأنبار غرب العراق، ومدينة البوكمال الحدودية السورية.

ويقول المصدر الذي تحفظ على الكشف عن اسمه، أن تفخيخ الصحراء، بالعبوات الناسفة، لمنع هرب المدنيين الذي يرتهنم تنظيم “داعش” كدروع بشرية لصد ضربات التحالف الدولي ضد الإرهاب، والطيران العراقي، في القائم والبوكمال.

يذكر أن تنظيم “داعش” خسر أغلب مناطق سيطرته بمحافظة الأنبار التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غربا وما تبقى له من سيطرة فيها فقط أقضية حدودية محاذية للأراضي السورية، وهي عانة وراوة والقائم.

وتواصل القوات العراقية حالياً تقدمها للقضاء على تنظيم “داعش” واقتلاعه من شمالي البلاد، بتقدمها في الساحل الأيمن لمدينة الموصل العراقية، منذ أن أعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية، حيد العبادي، صباح الأحد، 19 شباط/ فبراير الجاري، انطلاق العملية لتحرير الجانب الأيمن من المدينة.

إلى ذلك كشفت مصادر محلية من ريف الحسكة الجنوبي عن قيام تنظيم داعش “المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية” باستقدام تعزيزات عسكرية جديدة من العراق وجلبها إلى بلدة مركدة “أقصى الريف الجنوبي لمدينة الحسكة بنحو 100 كم”، استعداداً لحملة عسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من واشنطن.

وأضافت المصادر أن “والي التنظيم” في بلدة مركدة طالب “القيادة العسكرية” لداعش في العراق بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى بلدة مركدة للقيام بحملة عسكرية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” المتاخمة للحدود الشمالية والغربية من محيط البلدة.

وأكد المصادر ذاتها عن قيام تنظيم “داعش” بنقل مجموعة قواعد صواريخ من نوع كاتيوشا من بلدة مركدة بمحافظة الحسكة إلى محافظة الرقة التي تشهد اليوم اشتباكات طاحنة بين التنظيم و”قوات سوريا الديمقراطية”.

يُشار إلى أن بلدة مركدة تُعتبر آخر معاقل التنظيم في الريف الجنوبي للمحافظة، وهي التي يشن منها هجماته ضد قوات سوريا الديمقراطية في جنوبي وغرب ريف الحسكة.