تواصل الإدانات العربية والدولية للتفجيرين الإرهابيين في دمشق

تواصل الإدانات العربية والدولية للتفجيرين الإرهابيين في دمشق

أدانت وزارة الخارجية الفرنسية التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا صباح أمس في منطقة باب الصغير بدمشق وأديا إلى استشهاد وإصابة العشرات بجروح. ونقلت رويترز عن الوزارة قولها في بيان.. إن “هناك حاجة عاجلة الآن أكثر من أي وقت مضى لاحترام اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا ”.

والجدير بالذكر أن فرنسا بالتعاون مع حلفائها الغربيين وأدواتهم قد انتهجوا في المنطقة من ممالك ومشيخات الخليج والنظام التركي طيلة الفترة الماضية سياسات تقوم على دعم التنظيمات الإرهابية وذلك على الرغم من التحذيرات المتكررة بخصوص التهديدات التي تمثلها هذه التنظيمات على أمن العالم واستقراره.

كما أدانت الجزائر بشدة التفجيرين الإرهابيين.. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي شريف في بيان الليلة الماضية “ندين بشدة الاعتداء الإرهابي المزدوج الذي وقع في العاصمة السورية دمشق ضد مواطنين أبرياء والذي أزهق العديد من الأرواح وخلف الكثير من الجرحى” مجدداً في الوقت ذاته تضامن بلاده مع الشعب والحكومة السورية إزاء هذا العمل الشنيع.

كما أكد البيان “التزام الجزائر بمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله ومواصلة تحمل مسؤولياتها داخل المجتمع الدولي للقضاء عليه” معربا كذلك عن التعازي الخالصة لعائلات الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.

 

فيما أدان اتحاد الوطني لطلبة سوريا ومنتدى من أجل سورية والجالية السورية في هنغاريا التفجيرين الإرهابيين . وقالوا في بيان لهم إن “التفجيرين الإرهابيين اللذين نفذتهما التنظيمات الإرهابية التي تدعمها ممالك ومشيخات الخليج والنظام التركي محاولة لضرب الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا ويأتيان بعد الانتصارات التي حققها ويحققها الجيش العربي السوري على تلك التنظيمات الإرهابية الوهابية”.

ودعا البيان إلى تكثيف الجهود لمحاربة آفة الإرهاب التي تنشر الرعب والقتل والدمار في العالم واجتثاثها من جذورها موجها التحية لأبطال الجيش العربي السوري الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة في مواجهة الإرهاب.

 

إلى ذلك ندد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة بالتفجيرين الإرهابيين. وقال قبلان في بيان إن هذه “المجزرة المروعة تؤكد من جديد أن الإرهاب التكفيري المتعطش للقتل كان همه ولا يزال إزهاق الأرواح فهؤلاء المجرمون امتهنوا القتل غير المبرر وهم اليوم ينتقمون من الأبرياء ردا على اندحار فلولهم في العراق وسوريا ولبنان”.

ودعا قبلان إلى التعاون والتضامن لمحاربة الإرهاب التكفيري بوصفه عدواً خبيثاً للإنسانية جمعاء واستئصاله وتجفيف مصادر تمويله وعدم السماح بنشوء بيئة حاضنة له.