ميزات هاتف “نوكيا 3310” بحلته الجديدة

ميزات هاتف “نوكيا 3310” بحلته الجديدة

كشفت شركة HMD Global الصينية مطلع آذار الحالي , خلال مؤتمر إعلامي عن أحدث إصداراتها من الهواتف المحمولة, مؤكدة التوقعات التي تحدثت عن عودة هاتف نوكيا 3310

ورغم أن الهواتف المعروضة تحمل الاسم المعروف نوكيا إلا أنها مصنعة عبر شركة HMD العالمية التي حصلت على الرخصة التجارية لتصنيع وتسويق الهواتف الحاملة لعلامة نوكيا التجارية.

وجاء الهاتف الجديد مطابقا في الشكل الخارجي تماما لهاتف 3310 القديم الكلاسيكي الذي اشتهرت بها “نوكيا” منذ أكثر من 15 عام، ولكنها طورته لتجعله أكثر انسيابية، ويتمتع بنظام تشغيل s3. كما يسمح الهاتف الجديد لمستخدمه باستخدام الانترنت، ولكن بعدد تطبيقات أقل من نظام “أندرويد” أو iso

وتبدو النسخة الجديدة أنحف كثيراً وأخف وزناً من النسخة الأصلية، ويحتوي على شاشة من قياس 2.4 إنش ملونة QVGA مع دعم لفتحة الذاكرة الخارجية MicroSD وكاميرا خلفية بدقة 2 ميغابيكسل مع فلاش LED و16 ميغابيكسل من مساحة التخزين الداخلية, ويضم العديد من التحسينات الداخلية، بحيث يبدو متماشياً مع الهواتف الحديثة مثل منفذ USB مصغر للشحن ومنفذ للسماعات 3.5 ميلليمتر وتقنية الاتصال بلوتوث.

وتأتي النسخة الجديدة من الهاتف البالغ سعرها حوالي 52 دولاراً بشكل جمالي مع مجموعة من المواصفات العادية، ويحتوي على لعبة الأفعى Snake والنغمات القديمة التي يحن إليها مستخدمو الهاتف القديم بنسخته الأصلية.
وتخطط شركة HDM لتوفير الهاتف في الأسواق خلال الربع الثاني من العام الحالي، ويأتي بأربعة خيارات لونية هي الأصفر والأحمر والرمادي والأزرق الداكن.

وتقول الشركة أن بطارية الهاتف البالغ سعتها 1200 ميلي أمبير تسمح له بالعمل لمدة 31 يوماً مع 22 ساعة من وقت الحديث، كما أنه يحتوي الهاتف على متصفح Opera Mini لتصفح الإنترنت، وتم تصميمه من البلاستيك.

وبعد الكشف رسمياً عن مواصفات الهاتف, شعر الكثيرون بحالة من الإحباط, حيث قالت صحيفة “ذا ديلي تليغراف” البريطانية إن الكثير من المستخدمين كان يتوقع أن يتم دعم الهاتف بأحدث التقنيات والمواصفات، ليكون منافسا قويا لكافة الهواتف الذكية الأخرى، خاصة وأنهم يرون أنه سعره سيكون تنافسيا إلى حد بعيد، وأوضحت الصحيفة أن أبرز تلك العوامل هو أن الهاتف لا يدعم تقنيات الجيل الثالث للاتصالات، أي أنه سيكون بطيء بصورة كبيرة عند تصفح الإنترنت.

وقالت التليغراف: “إذا ما كنا نتحدث حاليا عن هواتف تدعم الجيل الرابع، وينتظر الكثيرون هواتف تدعم الجيل الخامس، عندما ترى أن شركة نوكيا تطلق هاتفها يدعم فقط الجيل 2.5 فهذا أمر يصيب بالإحباط فعليا”.

تجدر الإشارة إلى تمكن الشركة من بيع 126 مليون جهاز من الهاتف الأصلي منذ عرضته لأول مرة في شهر أيلول عام 2000، وذلك قبل وجود هواتف آيفون من آبل.