المجلس السنوي لفرع منظمة اتحاد شبيبة الثورة بدرعا تحت شعار الشباب تضحية وفداء علم وعمل وبناء

المجلس السنوي لفرع منظمة اتحاد شبيبة الثورة بدرعا تحت شعار الشباب تضحية وفداء علم وعمل وبناء

خاص لسوريا الإعلامية | ظلال الفلاح
برعاية أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي كمال يحيى العتمة عقد يوم الخميس 9 آذار 2017 المجلس السنوي لفرع منظمة اتحاد شبيبة الثورة بدرعا تحت شعار الشباب تضحية وفداء علم وعمل وبناء .


وكان ذلك بحضور اللواء محمد خالد الهنوس محافظ درعا ورئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة معن عبود وبالإضافة لأعضاء قيادة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعضاء قيادة منظمة اتحاد شبيبة الثورة عقاب كيوان وسولينا حمادة و عدد من المدعوين حيث دعا المشاركون بالمجلس :
– رفع نسب قبول أبناء المنظمة في الجامعات الخاصة .
– تأمين فرص عمل للشباب وتمثيلهم بشكل واسع في مختلف مفاصل العمل.
– تفعيل رقابة المنظمة على الدورات التعليمية و النشاط الرياضي.
– تأمين مستلزمات العمل المختلفة وإعادة إطلاق المخيمات الصيفية الشبابية التطوعية التخصصية حسب واقع كل محافظة.
– ودعوا إلى تعزيز العلاقة بين منظمة الشبيبة ووزارة التربية ومحاسبة المقصرين بالعمل ،معالجة الخلل الموجود في بعض جوانب العمل الشبيبي.
– وتفعيل حملات التشجير في عمل المنظمة وتنظيم الملتقيات التنظيمية و الإعلامية الدورية بين الفروع وتبني مشاريع المخترعين وتأمين فرص عمل لهم .
– تخصيص ميزانية مستقلة لنادي الشبيبة الرياضي وتوفير الدعم اللازم له وإعادة العمل بالمهرجان المسرحي المركزي.
أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي لفت إلى دور منظمة اتحاد شبيبة الثورة في البناء والإبداع , مبيناً أهمية انعقاد المجالس السنوية معتبراً إياها محطات نضالية لتقييم مرحلة مضت والإرتقاء بالعمل الشبابي نحو الأفضل و أثنى على جهود فرع درعا في مختلف المجالات .
من جهته أشار محافظ درعا إلى أهمية الإعداد الصحيح للشباب في مختلف المجالات لبناء مستقبل الوطن , و قدم عرضاً للواقع الميداني في هذه المحافظة و إنجازات الجيش العربي السوري ووجه التحية لشباب الوطن .
رئيس المنظمة أكد على ضرورة وضع الرؤى اللازمة لتطوير آلية عمل المنظمة للمرحلة القادمة والعمل لاستقطاب المواهب الشابة المتميزة في مختلف المجالات ورعايتها.


من ناحيتها الأستاذة ردينه العازر  أمين فرع إتحاد شبيبة الثورة بدرعا وضحت أن انعقاد المجلس في ظل هذه الظروف التي تمر بها محافظة درعا هو تأكيد ودليل على رغبة الشباب السوري بالعمل وتقديم ما هو مطلوب منه.