روسيا تتسلح بأسلحة نووية من جيل جديد .

 

صرح دميتري روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي، تصريحا أحدث ضجة بدون مبالغة. إذ قال لقناة “روسيا 24” أن القوات الاستراتيجية النووية الروسية سيتم تحديثها “مئة في المئة” بحلول عام 2020.

إذا كان الحديث عن تطوير وتحديث القوات الجوية والبحرية والبرية من الأمور المعتادة، فإن القوة النووية كانت دائما لغزا كبيرا. لأنها ضمان لإستقلال وأمن روسيا والسلام العام في العالم.

دميتري روغوزين صرح بتصريح آخر، ليس أقل ضجة من الأول “هل يجب علينا أن نفاجئ زملائنا والعالم، ونطنطن بالأسلحة الجديدة؟ أم يجب أن نحتفظ ببعض الأسلحة في السر لأنفسنا، لتكون مفاجأة حقيقية لهم في اللحظة الحرجة،؟” – ربما كان روغوزين يشير إلى أسلحة، تستند في تأثيرها الضارعلى مبادئ فيزيائية جديدة، ومستوى سرية هذه الأسلحة اليوم، ربما هو أكثر من سرية الأسلحة النووية.

بموجب المعاهدات الدولية روسيا ملزمة بنشر معلومات فقط عن وسائل حمل الأسلحة النووية: ماهي الأنواع وكمية الصواريخ المتموضعة في المناجم، وعلى المنصات البرية المتنقلة، وفي الغواصات النووية، وعلى الطائرات الاستراتيجية، ولكن ما هي الرؤوس الحربية النووية أو القنابل التي تحملهاهذه الوسائل، فإنه لا يجوز إفشاؤها. عندما كانت تجرى التجارب النووية، كان الممكن التخمين أن كل إنفجار جديد – هو اختبار عملي لنوع جديد من الأسلحة النووية. ولكن بعد حظر التجارب النووية، بدا أن العمل على أنواع جديدة من الأسلحة النووية توقف تقريبا. ولكن الفترة الصالحة لتخزين السلاح النووي هي أقل بكثير، على سبيل المثال، من القنبلة العادية. الرأس الحربي النووي – هو نظام معقد يحتوي على العديد من العناصر التي تحتاج إلى تأكيد دائم لصلاحيتها. لهذا، فإن تحديث الترسانة النووية تحديثا كاملا هي عملية طبيعية وحتى لازمة وضرورية أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.