اتحاد لجان المرأة الفلسطينية: الشتات واللجوء لا يمنعنا من النضال والمقاومة

اتحاد لجان المرأة الفلسطينية: الشتات واللجوء لا يمنعنا من النضال والمقاومة

لـسوريا الإعلامية | راما العلي
في اليوم العالمي للمرأة حيث الاحتفالات بالإبداع والعطاء الدائم، لنساء كافحنَّ ودعمنَّ وأنشأن أجيالاً حالمة.
كانت المرأة الفلسطينية  هي رمز النضال والمقاومة ولها الدور الذي  لا يزال قائماً, وسيستمر  لحشد الإمكانيات تجاه تصعيد النضال ضد الإحتلال الصهيوني.
أقيمت مساء أمس الأربعاء احتفالية بمقر اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بدمشق، أحياه أعضاء جبهة التحرير الفلسطينية وأعضاء اتحاد لجان المرأة الفلسطينية.


وقد تحدث لنا نائب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد عن الإحتفالية قائلاً ..
“نحن بلا شك نقوم بإحياء هذه المناسبة أينما كنا، نسبة لأهمية ومكانة المرأة  ودورها في المجتمع وما يقع عليها من أعباء فهي كالرجل تماماً لها حقوق وعليها واجبات ، والأولوية بيوم للمرأة العالمي هي للمرأة المناضلة الفلسطينية والسورية والعربية بشكل عام، وزوجات الأسرى والشهداء”.
وأوضح فؤاد أن المرأة الفلسطينية اليوم يقع على عاتقها مهامٌ أكثر من غيرها من النساء في البلدان الأخرى.
بدورها توفر جبهة التحرير الفلسطينية مجالات عمل للمرأة سواء في منظمات تحرير أو في المؤسسات الاجتماعية في الجبهة، بالإضافة للمساعدة قدر الإمكان لعائلات الشهداء وعلائلات الأسيرات والأسرى.