ضبابية مستقبل الشباب السوري .. مابين واقع الأزمة والأمل بالغد الأجمل

ضبابية مستقبل الشباب السوري .. مابين واقع الأزمة والأمل بالغد الأجمل

لـسوريا الإعلامية | ميرال درغام

أطراف متعددة ومصالح لا متناهية تقود الحرب والمعارك في سوريا الى عامها السابع على حساب الفئة العمرية المنتجة “الشباب السوري ” فهم لا يدفعون الدم فقط ,بل يدفعون ثمن مستقبلهم المجهول حيث لم يبقى لديهم متسع للأحلام فأقصى ما يهتمون به الآن هو تأمين لقمة عيش للذين لا زالوا  يلتقطون انفاس الحياة منهم.

فكانت الاعوام الستة كافية لتدمير مستقبل شبان يحلمون بقدوم ايام يكونون فيها هم القادة وأصحاب الرأي والمسؤوليات في بلادهم ليكتفوا اليوم بحياة تعني لهم الهروب من الموت والدمار باحثين عنها بالهجرات إلى خارج وطنهم في سبيل العمل والمسكن الأمن والاستقرار ، فنظرة الشباب السوري لمستقبلهم باتت ضبابية و من هنا إنطلقت في تحقيقي ومن شريحة غير معينة إليكم الآراء ..
دانيال عيسى طالب في جامعة طرطوس يقول : انا ارى مستقبلي بالبلد مزهر لكن بعد عشرة سنوات على الاقل ، لكنني بشكل عام متفائل ولا افكر ان مستقبلي مرسوم في بلاد الغربة واذا اضطررت للسفر فالعودة اكيدة.
وشاركه بالتفائل الاستاذ م.ض وقال :مستقبلي بهذا البلد الذي ترعرعت به اراه بوضع جميل وانني غير متشائم لان الازمة تلفظ انفاسها الاخيرة ان شاءالله.

وللتفائل وجه آخر عند الطالبة الهمكية ر.م : فهي ترى ان لا شيء يدعو للتفائل ومستقبلها بات حلم لا تدري ان كانت تستطيع تحقيقه بالبلد أم لا .
اما الصيدلانية ر.د تبين رؤيتها للمستقبل وتقول : ان المستقبل في البلد اصبح محدوداً ولا أرى عدل في توزيع الفرص والاهم من هذا الازمة قيدت أحلامنا وطموحاتنا واصبح حلمنا فقط هو العيش بالاستقرار لتقدير العلم والتميز لا غيرهم وهذا حله السفر الى خارج البلاد .

وأخيراً نتسائل.. ماذنب ربيع العمر اذا كان الوطن يعيش خريفه ؟