السيد نصر الله : يتحدث عن المخطوفيين العسكريين وعن التحالف الدولي لضرب داعش


رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية | لبنان 

ﺃطل ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟـ”ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ” ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ، على قناة المنار اليوم في كلمة ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺃﻧﻪ “ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﺋﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺠﻨﺐ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻟﻪ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻭﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ. ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺣﺬﻳﺮﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺨﻄﻮﻓﻲ ﺃﻋﺰﺍﺯ”، ﻣﺴﺘﻄﺮﺩﺍ “ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﺑﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻃﻼ‌ﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ. ﻛﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻧﻔﻀﻞ ﺍﻥ ﻧﻨﺎﻗﺶ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻟﻜﻦ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ”.
ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻛﻠﻤﺘﻪ، “ﺑﺄﺣﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻟﻌﻮﺍﺋﻞ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻭﻧﻘﺪﺭ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ. ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻗﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼ‌ﺕ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ﻧﻘﻒ ﺑﻜﻞ ﺻﺪﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺮﻫﺎﺋﻦ، ﻧﻌﻴﺶ ﻭﻧﻔﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻧﺤﻦ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻧﺤﻴﻲ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ”.
ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺤﺠﺔ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﻋﻤﺎﺩ ﺟﻤﻌﺔ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺑﻦ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺃﺳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ. ﻭﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻘﻲ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻟﺪﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﺨﺺ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﻭ ﺣﺰﺏ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ “ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻻ‌ﻋﻼ‌ﻡ، ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﻨﺠﺰ”، ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻪ، ﺇﺫ ﺇﻥ “ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﺠﺎﻝ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻻ‌ﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﺍﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﻗﻠﺐ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺭﻓﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ”.
ﻭﺇﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ “ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﺆﻟﻢ ﻭﻣﺤﺰﻥ ﺟﺪﺍ ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻭﻧﺤﻦ ﻓﺎﻭﺿﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻻ‌ﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﺳﺮﺍﻧﺎ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﺮﻓﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻃﻼ‌ﻕ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ “ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﻭﺽ، ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﻗﻮﺓ، ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﻮﺳﻞ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﺨﺎﻃﻔﻴﻦ، ﺍﻥ ﻻ‌ ﺣﻮﻝ ﻟﻪ ﻭﻻ‌ ﻗﻮﺓ. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻔﺎﻭﺽ ﻳﻔﺘﺶ ﻋﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻳﻬﺎ، ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺳﻞ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻧﻪ “ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺑﺼﺤﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻔﺎﻭﺽ ﺑﻘﻮﺓ، ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺿﻌﻴﻒ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﺭﺛﺔ. ﺃﻱ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻭﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻳﻌﻠﻦ ﺑﺎﻟﻤﻸ‌ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺒﻞ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻓﺾ”.
ﻭﺇﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ “ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﺫﻻ‌ﻻ‌ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷ‌ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻓﺎﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﻭﺗﻔﺎﻭﺽ. ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻟﻦ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ”، ﻣﻮﺍﺻﻼ‌، “ﻟﻢ ﻧﻘﻞ ﺃﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻐﻠﻖ، ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﺍﻥ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻴﻦ ﻭﺗﺪﺭﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺗﻨﺎﻗﺸﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺗﻌﺮﺽ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺁﻟﻴﺖ ﻻ‌ﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ”.
ﻭﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺭ، “ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻀﻤﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺬﺑﺢ. ﺇﺫﺍ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻞ، ﻳﺠﺐ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺟﻴﺶ ﺃﻭ ﺷﻌﺐ ﺍﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻪ. ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺑﺨﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ، ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﻭﺿﺪ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻ‌ﻋﻼ‌ﻡ. ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻥ ﻧﺒﻘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ”.
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ، “ﺑﻌﺪ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﻳﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺳﻘﻮﻁ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ، ﺧﺎﻃﺒﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻻ‌ ﻳﻤﺲ ﺃﻱ ﻧﺎﺯﺡ ﺳﻮﺭﻱ ﻭﺍﻥ ﻻ‌ ﻳﺤﻤّﻞ ﺃﺣﺪ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﻴﻦ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﺮﺍﺭﺍ. ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻤﺲ ﺑﺄﻱ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ”. ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ﺑﻌﺪ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺬﺑﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﺬﻟﻨﺎ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻋﻨﻬﻢ، ﻧﺤﻦ ﻧﺤﻤﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ”.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ “ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ، ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﺟﺎﺋﺰ ﻻ‌ ﺷﺮﻋﺎ ﻭﻻ‌ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺪ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻻ‌ ﺗﺄﺑﻪ. ﺍﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻻ‌ ﻳﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻞ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻲ. ﻫﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺇﻟﻴﻪ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ﻣﻨﺬ ﺩﺧﻮﻟﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨﻴﺐ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﺪﻱ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺲ ﺑﺎﻷ‌ﺑﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ”.
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﺃﻧﻪ “ﺃﻭﻻ‌ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﺿﺪ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻭﺿﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﻭﻧﻘﺎﺗﻠﻬﺎ ﻭﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺘﺎﻻ‌ﺕ، ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻞ ﻭﺗﺬﺑﺢ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻜﻞ ﺳﻜﺎﻥ ﻭﺷﻌﻮﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺣﺎﺳﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻧﺆﻛﺪ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻬﺎ. ﺍﻣﺎ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻬﻮ ﺃﻣﺮ ﺁﺧﺮ ﻻ‌ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﻤﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻦ “ﺩﺍﻋﺶ”. ﻧﺤﻦ ﺑﺎﻟﻤﺒﺪﺃ ﺿﺪ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻭ “ﺩﺍﻋﺶ” ﺃﻭ ﻏﻴﺮ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺒﺪﺋﻴﺎ ﻻ‌ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﻭﺳﺎﺣﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻻ‌ ﻧﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ”.
ﻭﺯﺍﺩ “ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺑﻨﻈﺮﻧﺎ ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ. ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺻﻨﻌﺖ ﺃﻭ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻲ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ. ﺍﻻ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺎﺋﺪ ﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﺿﺪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ. ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻧﺤﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ ﺍﻥ ﻧﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ”.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ “ﻣﻦ ﺣﻖ ﻛﻞ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻥ ﻳﺸﻜﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻫﺬﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﻭ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﺘﻌﻴﺪ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﺣﺘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ”، ﻣﻌﻴﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺫﻫﺎﻥ ﺃﻧﻪ “ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺳﻼ‌ﺡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻭ ﻣﺠﻲﺀ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﻨﺎﻩ ﻭﺃﺳﻘﻄﻨﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ”.
ﻭﺳﺄﻝ “ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﺔ؟ ﻧﺤﻦ ﻻ‌ ﻧﺆﻳﺪ ﻭﻧﺮﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.