كهرباء ريف دمشق: تسريح أي عامل يتلاعب بعدالة التقنين

كهرباء ريف دمشق: تسريح أي عامل يتلاعب بعدالة التقنين

مع أن حاجة محافظة ريف دمشق من الطاقة الكهربائية خلال ساعات الذروة تصل إلى 1400ميغاواط لا يصل منها نتيجة الأعمال الإرهابية والاعتداءات المتكررة على البنى التحتية سوى 400 ميغا واط، إلا أن مدير شركة كهرباء المحافظة المهندس خلدون حدى مصرّ على طمأنة المواطنين بأن واقع كهرباء المحافظة في تحسن مستمر على أمل تقليل ساعات التقنين مع توفر الغاز ومادة الفيول، بالتزامن مع الثقة بإعادة حقل حيان الذي تقدر طاقته بـ3,5 ملايين متر مكعب أي 500 ميغا واط، وبالتالي ضخ الغاز إلى المحطات.

هذا الواقع لا يمنع ورشات الصيانة من إعادة تأهيل البنى التحتية وإصلاح الشبكة الكهربائية لكافة المناطق التي يحررها الجيش، مع إعادة تأهيل المنظومة الكهربائية للمنشآت الصناعية من أجل تشغيلها وإعادة حركة العمل وإرجاعها إلى حيويتها. مع الرهان على الدور الكبير للمجتمع الأهلي في مساعدة الجهات المعنية على رفع الأذى عن الشبكة وإعادة التأهيل والصيانة ومحاربة التخريب.

وهنا يؤكد مدير الشركة تنظيم 600 ضبط استجرار غير مشروع منذ بداية العام الحالي، علماً أنه تم تنظيم 5359 ضبطاً خلال العام الماضي بقيمة مليار وواحد وسبعون مليون ليرة سدد منها 60% حتى الآن. في وقت يبدو المهندس خلدون حدى مشغولاً باتصالاته ومتابعته لعمل ورشات الصيانة والإصلاح، ولاسيما المتواجدة في منطقة دير قانون ودير مقرن، حيث يتابع العمال هناك أعمالهم في إصلاح الشبكة الكهربائية لتكون جاهزة خلال أيام قليلة بعد أن تمت إعادة المنظومة الكهربائية لمنطقة عين الفيجة بالكامل بتبديل خط توتر متوسط “المخرج الرئيسي” الذي يغذي النبع الرئيسي، وتبديل المحولة المعطوبة بمحولة جديدة استطاعة 1600ك.ف.آ، وكشف مدير الشركة أن خسائر الشبكة الكهربائية في منطقة وادي بردى وعين الفيجة جراء الاعتداءات الإرهابية بلغت 200 مليون ليرة، لافتاً إلى إصرار العمال على إنجاز وإعادة التيار الكهرباء، خاصة تشغيل مضخات المياه رغم المخاطر واعتداءات المسلحين.

وحول أعمال الشركة أوضح حدى أن الشركة تقوم بشكل دائم بعمليات تركيب وصيانة مراكز التحويل وتبديل خطوط الشبكة وتأهيل الأبنية، حيث بلغت القيمة التقديرية للأعمال المنجزة خلال العام الماضي 258 مليون ليرة، علماً أنه تم تنفيذ 125مركز تحويل مع تكبير استطاعة 65 مركز تحويل، إضافة إلى إجراء الصيانة الدورية لمحطات التحويل الموجودة على نطاق المحافظة، مشيراً إلى وضع اللمسات الأخيرة على محطة تحويل نقالة في أشرفية صحنايا للتخفيف من مخارج التوتر المتوسط المغذية للمدنية ومعالجة الفصل القسري المتكرر للمخارج القائمة أثناء فترات التغذية الكهربائية والحفاظ على استمرارية التيار الكهربائي، كما تم تركيب وتجهيز محطة نقالة في مدنية جرمانا، إضافة إلى تنفيذ برنامج الشركة بمعالجة الحمولات الزائدة والفاقد الفني وتحسين ظروف الاستثمار، حيث تم تجهيز مركز تحويل أشرفية الوادي باستطاعة 630 ك.ف.آ ضمن بناء نموذجي وتركيب المحولة وتجهيز لوحة التوتر المنخفض، حيث يستمر العمل على مد 4 مخارج توتر منخفض أرضية لمسافة 50 متراً تقريباً لتغذية الشبكات القائمة وتلبية حاجة البلدة للطاقة الكهربائية والحد من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في البلدة أثناء فترات التغذية الكهربائية وتخفيف الحمولات عن مراكز التحويل القائمة.

ونوّه حدى بتقديم الخدمات للمواطنين بكل الإمكانات وتمتين العلاقة معهم وتسخير طاقات مراكز الطوارئ لتخفيف الأعباء عنهم، وحل جميع مشكلاتهم العالقة بالسرعة القصوى، مؤكداً أنه سيتم تسريح أي عامل يسيء للعمل، خاصة بما يتعلق في موضوع التلاعب بموضوع العدالة في التقنين أو عبثهم بالشبكة الكهربائية، حيث تم تشكيل لجان مفاجئة تقوم بمتابعة أعمال المحطات المناوبين ومتابعة عمال الطوارئ في الإسراع بإصلاح الأعطال الطارئة على الشبكة الكهربائية على مدار الساعة واتخاذ الإجراءات اللازمة بتخفيض نسبة الفاقد الفني، علماً أن الشركة بصدد إقامة ورشة عمل بخصوص ثقافة عامل المحطة عند حالات التقنين وكيفية التناوب “بنعومة” في فصل وتشغيل المخارج من أجل الحفاظ على الشبكة الكهربائية.