ما نهاية مشروع المياه في الكسوة، وهل ستوافق المحافظة على إنشاء فرن آلي خاص بالحي الغربي، وماذا عن زيارة المحافظ للمنطقة

ما نهاية مشروع المياه في الكسوة، وهل ستوافق المحافظة على إنشاء فرن آلي خاص بالحي الغربي، وماذا عن زيارة المحافظ للمنطقة

خاص لسوريا الإعلامية | راما العلي
استكمالاً للمشروع الذي توقف منذ حوالي 6 سنوات بسبب الأزمة، والذي يسهم بمنظومة الخطة الإصلاحية لمنطقة الكسوة في ريف دمشق، حيث العديد من المشاريع التي يتم استئنافها حاليآ والتي يتم دراستها للتنفيذ مستقبلاً.
فأعمال الحفريات لتمديد المياه لم تتوقف منذ شهور في حارات وشوارع مدينة الكسوة، ماهي الآلية، ومتى سينتهي التنفيذ، ومن أين سيبدأ .


وللإجابة عن ذلك توجهنا لرئيس بلدية الكسوة الغربية السيد محمد موسى الحمدان ” يتضمن العقد المبرم بين وحدة المياه وشركة اليونسيف بتمديد المياه وضخها في المناطق التالية ( الكسوة البلد -المنصورة- الحي الشرقي والشمالي- الحي الغربي للنازحين ) علمآ أن هذا المشروع كان مخطط تنفيذه قبل 6 سنوات ،ولكنه توقف بسبب الظروف الراهنة بالإضافة لتغيير مكان تزويد التمديدات بالمياه، فعلى المخطط القديم ينبغي إحضار المياه من منطقة ريما في جبل الشيخ أما الآن وبعد التغييرات الحاصلة، أصبحت المياه من منطقة شعارة بالإصافة لحفر 8 آبار ضمن شروط العقد؛ 4 منها في الكعامات و3 أو 4 في منطقة الشوار “.


وفيما يخص الآلية والمباشرة، صرّح.. ” ينتهي العقد في حزيران من العام الجاري ، ثم تبدأ مرحلة التوصيلات المنزلية بأن يركب كل شخص عدّاد، ليتم بعدها ضخ الشبكة من الخزانات “.

لم تترك أزمة المحروقات مكاناً لم تزره في الآونة الأخيرة، ومع زيادة الطلب مقابل كمية محدودة أصبح الوضع يتفاقم بنسب معينة لكل منطقة، ماذا قال “حمدان” عن تأثير أزمة المازوت على هذه الأحياء ؟؟

“كان وضعنا جيد جداً بالنسبة للأزمة في المناطق الأخرى، فحوالي 90 % من الأهالي سواءً بالكسوة الغربية أو المنصورة حصلوا على مستحقاتهم من المازوت، وما تبقى منهم سيتم إكمال التوزيع خلال هذا الشهر.
فمحافظة القنيطرة توافر فيها المازوت بشكل أفضل من باقي المحافظات، علمآ أنه كان يردنا 8 طلبات في الشهر؛حيث أن الطلب يساوي 24 ألف لتر تقريباً، وفيما يخص الشهرين الماضيين انخفضت الكمية لـ 50 % فأصبح من 4 لـ5 طلبات شهرياً، مع العلم أننا نغطي نفقات المياه والهلال الأحمر والمستشفيات من المازوت.”


أما عن حياكة الخطط الإصلاحية والمشاريع المستقبلية ذكر حمدان أنه ..” يوجد مشروع صرف صحي للشركة العامة للبناء منذ 2011 وتم إنجاز 700 متر منه في أول الكسوة إلى منطقة الطاحونة، ولكن بفضل الظروف توقف التنفيذ؛ لأن المنطقة لم تكن آمنة، والآن بعد أن أصبحت المنطقة آمنة تم مراسلة الشركة وسيتم تغيير بعض شروط العقد بسبب تغير أسعار المواد الأولية بين 2011 و 2017 علمآ أن ميزانية المشروع سابقاً 42 مليون ليرة سورية “.
ماذا عن الزيارة الأخيرة لمحافظ القنيطرة للمنطقة، وما هي نتائجها !؟

” تضمنت زيارة محافظ القنيطرة “أحمد شيخ عبد القادر” تكريم أسر الشهداء في المنطقة وزيارة المستوصف الصحي لتفقد أحواله واحتياجاته، فقام بتأمين مولدة كهرباء للمستوصف، ووعد بزيادة كمية الأدوية، وأمر بإنشاء مختبر جديد للتحاليل الطبية في المستوصف والمباشرة بإحضار المعدات اعتبارآ من الشهر القادم.
أما الأمر الأهم فقد ولى المحافظ المواطنين اهتمامه واستمع لمطالبهم ووعد بمقابلتهم شخصياً في مكتبه بشكل تدريجي لدراسة المطالب والمشكلات والعمل على حلها”.
ومن إحدى المطالب المقدمة للمحافظة؛ إنشاء فرن جديد لمنطقة الكسوة الغربية والمنصورة ووعد بإرسال لجنة لدراسة الموضوع بكافة تفاصيله ووضع الخطة اللازمة للتنفيذ.