اﻹرهابي “رمضان” يعترف بمعلومات خطيرة عن الجنود اللبنانيين المختطفين

ﻧﻔﻰ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻟـ”ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ” ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺩﺣّﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﺑﺢ ﻣﺪﻟﺞ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻪ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟـ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻭﺃﻧﻪ “ﻃُﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺣﻔﺮ ﺣﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻫﻮﺓ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺗﺒﻌﺪ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﻭﺭ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻃﻤﺮ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﻭﺫﺧﻴﺮﺓ، ﻗﺪ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻻ‌ﺣﻘﺎً، ﻭﻟﻴﺘﺒﻴﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﻮﻣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﺩﻓﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺪﻟﺞ”.
ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﺎﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻨﺪ ﻣﻔﺮﻕ ﺇﻳﻌﺎﺕ ــ ﺍﻟﻜﻴﺎﻝ، ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﺔ ﺩﺣّﺎﻡ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ(40 ﻋﺎﻣﺎً) ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺳﻠﻮﻡ (21 ﻋﺎﻣﺎً)، ﻟﻴﺨﻀﻌﻮﺍ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻔﺮ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺠﺮﻡ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﺧﻠﺴﺔ. ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﻤﺪ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻮ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻋﻦ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺘﻨﺒﻪ ﻟﻪ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺨﻔﺮ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺨﺰﻧﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﻭﺭﻓﻴﻘﺎﻩ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺑﺰﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﻣﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻭﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ. ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﻛﺸﻔﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺟﺮﻭﺩ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ. ﻭﻛﺸﻒ ﺃﻥ ﺩﺣﺎﻡ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻭﻳﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺯﻡ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﺸﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ “ﻋﺮﺍﺑﺔ ﻏﺎﺯﻱ ﺇﺩﺭﻳﺲ”، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮ ﻳﻘﻮﺩ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ “ﻣﻐﺎﻭﻳﺮ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ”.
ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺗﻪ، ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﺼﻦ، ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ـــ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 83 ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺻﻮﺭ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻣﻊ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻣﻌﻬﺪ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻲ. ﻭﻗﺪ ﺃﺩﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺑﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ ﻟﺪﻯ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻓﺎﻋﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﺟﺜﺚ ﻗﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﺩ. ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﻋﺴﻜﺮﻳﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻠﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻫﻮﺓ ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﻭﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺠﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ. ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺗﻪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺠﺰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺷﺨﺺ ﻳُﺪﻋﻰ “ﺍﻟﺘﻮﻳﻨﻲ”، ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺋﺐ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ، ﻗﺎﺋﺪ ﻟﻮﺍﺀ “ﻓﺠﺮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﻌﻞ ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺮﺳﺎﻝ.
ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﻳﻨﻲ ﻛﻠّﻒ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻓﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ 15 ﻣﺴﻠﺤﺎً ﺳﻮﺭﻳﺎً، ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺓ. ﻭﻋﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻥ ﺃﻥ “ﺍﻟﺘﻮﻳﻨﻲ” ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ “ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ، ﻗﺒﻞ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺷﺒﺎﻥ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﻋﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ”. ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﺇﻳﻌﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﻬﻢ ﺷﺨﺺ ﻳﺪﻋﻰ “ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺴﻲ” ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.