في سوريا من سيربح المازوت؟؟؟!!

في سوريا من سيربح المازوت؟؟؟!!

 سوريا الإعلامية | إعداد: حنين اللبان

 

حديث الساعة اليوم عن المازوت وبرد الشتاء ..ثلاث سنوات على سورية مرت وأجهزة الرقابة أذن من طين وأخرى من عجين .

لم ينس السوريون بعد المعاناة التي عاشوها في السنتين الماضيتين صف طويل وساعات انتظار لا تنتهي للحصول عن حصة، غير كافية في الكثير من الاحيان، من المازوت. هذا نموذج مصغّر عن نمط عيش السوري، والذي يتهيّأ له اليوم في ظل قدوم فصل الشتاء.

كثير من التنبؤات عن ارتفاع سعر المازوت وسط تخلي الكثير من السوريين عن الوقود الأساسي للتدفئة أي المازوت خلال الأزمة، فإن الكثير منهم يقتطع خلال عام كامل من دخله، أو يخزن راتب شهر كامل، أو يستدين ليؤمن «مازوت» الشتاء.

ولكون الشعب السوري مغرم بالتنبؤ ونشر الإشاعات التي تسنح الفرصة لتجار السوق السوداء بخلق أزمة حقيقية، ولكونه (ما حدا أحسن من حدا)، ولكون السوريين أدرى بمشكلاتهم ولكن ما تشير اليه الوقائع ستؤدي إلى محطات وقود فارغة لا يوجد فيها لا دور مدنياً لعامة الناس… ولا دور عسكرياً فقط هنا دور يتُجمع فيه فئة المحسوبيات.

وفي ظل كثرة تساؤلات السوريين أصدر مجلس محافظة دمشق قرار بفتح ثلاثة مراكز جديدة للتسجيل على المازوت توزعت في باب توما وكفرسوسة والمزة، بالإضافة إلى المراكز الموجودة في منطقة دمر، ومساكن برزة حاميش وغرب الميدان.

وأكد مجلس المحافظة أنّه “سيتم الاعتماد على دفتر العائلة مصحوباً بالبطاقة الشخصية على أن يتم دفع قيمة المادة مسبقاً، لتجنب المتاجرة بالمازوت، ولتفادي استغلال الموزعين للمواطنين بالإضافة إلى اتقاء التلاعب بالأسعار”.

وحدد المجلس كمية المازوت المسموح بها لهذا العام نتيجة الظروف بـ200 لتر لكل أسرة بشكل مبدئي، إذ يحصل المواطن على ايصال بموجب القيمة المدفوعة يحتفظ به لحين استلام الكمية، حيث يبدأ التسجيل صباحاً في الساعة الثامنة وحتى الثالثة عصراً، بينما أوضح المواطنون أن الكمية التي حددتها المحافظة لا تلبي احتياجاتهم.

واتخذت مديرية التجارة الداخلية في دمشق إجراءات عدة، ترمي إلى مراقبة وضبط عملية التفريغ والتوزيع وخاصة بعد شكوى من قبل العديد مفادها أن حمولة 45 ألف لتر من المادة في بعض المحطات تباع خلال ساعتين، وذلك في إطار النقص في مادة المازوت والازدحام والمتاجرة والضبوط المتكررة للمديرية.

وعن مراقبة عملية ورود مادة المازوت، أفاد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق محمود الخطيب أنه تم تشكيل عدة لجان لمراقبة ورود مادة المازوت من “سادكوب” إلى الكازيات، إضافة إلى مراقبتها بعد خروجها من الكازية وذلك بالتعاون مع “محافظة دمشق” ولجان الأحياء.

ولفت الخطيب، إلى أنّ المراقبين موجودون في محطات الوقود، إذ تم تفعيل المحطات بإدخال الأطراف ذات العلاقة للحصول على نتائج أكثر دقة، وبهدف حصر السعر ومنع التلاعب والمتاجرة من قبل السماسرة، تم وضع خزانات في 5 مراكز كراجات لتزويد الميكروباصات بالوقود بعيداً عن الازدحام

وبدورنا كسوريين لا يسعنا إلا أن نؤمن بأن أزمتنا هي أزمة أخلاق وأن نتضرع لله بأن يقينا البرد ويبعد عنا تجار السوق السوداء فثياب أطفالنا وجنودنا لم تعد تحميهم من قهر الشتاء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.