“غضب الفرات” تؤكد قرب انتهاء عملية قطع الطرق من وإلى الرقة

“غضب الفرات” تؤكد قرب انتهاء عملية قطع الطرق من وإلى الرقة

أعلنت قيادة غرفة عملية غضب الفرات التي تشارك فيها ميليشيات عربية وكردية في سوريا لتحرير مدينة الرقة من تنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الأحد، أن عملياتها لقطع الطرق إلى المدينة مستمرة حتى إتمامها قريبا.
وقالت القيادة، في بيان اليوم الأحد، “نؤكد أن حملاتنا ستستمر وأن قطع الطرق المؤدية إلى الرقة وعزل المدينة عن دير الزور باتت قاب قوسين أو أدنى، ونبشر شعبنا في كل من الرقة ودير الزور بأن النصر قريب والإرهاب زائل، ونجدد العهد لشهدائنا وشعبنا وكل أصدقائه بأن فجر الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب قريب”.

وقدمت القيادة، في بيانها، الشكر “لأبناء شعبنا في المنطقة لما أبدوا من تعاون لجث جذور الإرهاب من المنطقة، ونتقدم بالشكر لقوات التحالف الدولي لدعمنا ضد الإرهاب بما قدمته من مساعدة من خلال التغطية والقصف الجوي والاستشارة العسكرية على الأرض”.

وتابع البيان أن القوات قامت “خلال أقل من أسبوع، بتحرير منطقة واسعة من ريف الرقة ودير الزور بسرعة مذهلة فاقت كل التصورات، وقامت بتنظيف عشرات القرى والمزارع من رجس الإرهابيين”.

وأضاف “واستولت القوات على كميات كبيرة من العدة والعتاد وقدمت العون والمساعدة لأهالي القرى، ووفرت لهم إمكانات العيش ونقلهم إلى المناطق آمنة حسب الظروف الأمنية للمنطقة، على الرغم من إمكاناتنا المادية المحدودة، وبذلت أقصى الجهود لكي لا يتعرض أهلنا المدنيين العزل للضرر”.

وكشف البيان أنه خلال الأسبوع الماضي “تم تحرير 1762 كم٢ من ريف الرقة ودير الزور، وتم تحرير وتنظيف 60 قرية و147 مزرعة من ريف الرقة، و46 قرية و19 مزرعة من ريف دير الزور”.

وتابع أنه خلال العمليات قتل من مسلحي التنظيم الإرهابي 172 شخصاً فيما سقط 8 منهم أسرى.

يذكر، أن “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تضم ميليشيات كردية وعربية، أعلنت يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، انطلاق عملية “غضب الفرات” لتحرير مدينة الرقة، أحد أهم معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا. وتقوم “قوات سوريا الديمقراطية” بعمليتها بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

وكالات