“جهاد المقدسي” يدعو ﻹخراج الرئيس بشار الاسد من دائرة الصراع في سوريا


رائد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية 

ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﻹ‌ﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻻ‌ﺳﺪ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻻ‌ﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻟﻴﺲ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ، ﺑﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻃﻴﺎﻓﻬﺎ.
ﻭﺇﺫ ﺃﺷﺎﺭ “ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ” ﺍﻧﻪ ﺇﺗﺨﺬ ﻣﻮﻗﻊ “ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ” ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺯﻣﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻨﻲ “ﻟﻢ ﺍﻏﺎﺩﺭ ﻣﻨﺼﺒﻲ ﻷ‌ﻏﻴّﺮ ﺍﻧﻈﻤﺔ ﺑﻞ ﻷ‌ﻛﻮﻥ ﺣﺮﺍً ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺿﻌﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﻷ‌ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻳﻲ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼ‌ﻟﻴﺔ، ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﻄﻼ‌ً، ﻭﻛﻠﻤﺔ “ﺍﻧﺸﻘﺎﻕ” ﺗﻘﺎﻝ ﻟﻠﻌﺴﻜﺮ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻭﻟﻤﻦ ﻗﻔﺰ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ. ﺑﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ، ﻭﻻ‌ ﺃﻧﻔﻊ ﺳﻮﻯ ﺟﺴﺮﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻷ‌ﻥ ﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻲ ﻫﻲ (ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻧﺖ) ﻭﻟﻴﺲ (ﺇﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺃﻭ ﺃﻧﺖ)”، ﻭﻳﻀﻴﻒ:” ﻧﻌﻢ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﺮﻳﺢ ﻻ‌ ﺃﻧﻜﺮﻩ، ﻟﻜﻦ ﺗﻼ‌ﻫﺎ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺜﺄﺭ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻦ ﺍﻛﻮﻥ ﺳﻮﻯ ﺧﺎﺩﻣﺎً ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻞ”.
ﻭﺇﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺍﺗﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ. ﻭﻗﺎﻝ: “ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺗﻌﻴﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻧﻪ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ “ﻓﻴﺘﻮ” ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻧﺎﻃﻖ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻷ‌ﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺅﻯ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭ”ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ” ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ، ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻻ‌ﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ”.
ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻥ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻧﻘﻄﻊ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻ‌ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﻴﺎﺩﻳﺎً ﺑﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺃﻭ ﻭﺳﻄﻲ، “ﻷ‌ﻥ ﻟﺪﻱّ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ، ﻓﺎﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻓﺎﻧﺎ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺗﻨﺸﺪﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻ‌ﺓ ﻓﺎﻧﺎ ﻣﻮﺍﻝ”.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺧﺺّ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﺇﻋﺘﺒﺮ ﺍﻧﻪ ﺧﻄﺮﺍً ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻋﺎﺑﺮﺍً ﻟﻠﺪﻭﻝ، ﻓﻬﻮ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﺰﻳﻞ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺆﺳﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺧﻼ‌ﻓﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﺨﺎﻃﻰﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺘﻮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ”. ﻟﻬﺬﺍ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻪ “ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺪ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻛﺒﻴﺮ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻭﺟﻮﺩ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻳﻌﻮﺩ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ، ﺍﻫﻤﻬﺎ “ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺻﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺎﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻ‌ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻕ “، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻣﻘﺪﺳﻲ، ﻣﺬﻛﺮﺍً ﺑﺎﻥ “ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻳﻀﺎً ﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺩﻭﻝ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻮﺹ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ ﺗﻘﺮﺃ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﺎﻗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ”.
ﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﻣﻘﺪﺳﻲ، “ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺨﺘﺮﻗﺎً ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻼ‌ﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﻨﻌﺖ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ”، ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ “ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺨﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﺳﻠﺤﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﺑﺮﺃﻳﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻓﻬﻮ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﺸﻴﻄﻨﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻟﻜﻲ ﻳﺒﺘﻠﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ ﻓﺼﻴﻞ ﻗﻮﻱ ﻭﻣﻨﻔﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻳﻜﺴﺮ ﺷﻮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.