النشرة المسائية : خطة أمريكية للقضاء على داع .. و60 قتيلاً بتفجير سيارة مفخخة قرب مدينة الباب

النشرة المسائية : خطة أمريكية للقضاء على داع .. و60 قتيلاً بتفجير سيارة مفخخة قرب مدينة الباب


أنقرة: قوات “درع الفرات” تبسط سيطرتها على مدينة الباب السورية بشكل كامل
أعلنت هيئة الأركان العامة التركية ، الجمعة 24 فبراير/شباط، أن قوات عملية “درع الفرات” بسطت السيطرة على كافة الأحياء في مدينة الباب السورية.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها بهذا الصدد ونقلته وكالة “الأناضول” أنه “تمت السيطرة على إجمالي 230 منطقة سكنية، ومساحة تقدّر بـ1925 كيلومترا مربعا، في إطار عملية درع الفرات شمال سوريا”.
وأشارت هيئة الأركان التركية إلى أن “عمليات تطهير المناطق المسيطر عليها في الباب، من الألغام والعوائق والعبوات الناسفة المصنّعة يدويا، ما تزال متواصلة”.
وأشار البيان إلى أن “الجيش السوري الحر”، بات، بالتالي، يسيطر على ما يقارب 2225 كيلومترا مربعا من أراضي شمال سوريا.
وجاء هذا البيان في وقت نفذ فيه تنظيم “داعش”، الذي اعترف بخسارته مدينة الباب، في وقت سابق من الجمعة، تفجيرا بواسطة سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة السورية تابعون لقوات “درع الفرات” في قرية سوسيان قرب الباب وأسفر عن مقتل 60 شخصا.
عملية “درع الفرات”
وتنفذ تركيا في شمال سوريا، منذ 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عملية “درع الفرات” العسكرية، التي تجري بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية، بغطاء من سلاح الجو التركي، وبالتعاون مع مسلحي “الجيش السوري الحر” وفصائل متحالفة معه من المعارضة السورية، من أجل تطهير كامل المنطقة السورية الحدودية مع تركيا من “جميع الإرهابيين” وطردهم نحو عمق سوريا ، حسب ما تقوله أنقرة.
وتمكنت القوات التركية في العام الماضي، بالتعاون مع مسلحي “الجيش السوري الحر” المعارض لدمشق، من السيطرة على مدينة جرابلس وريفها، التي كانت تشكل آخر معقل كبير لـ”داعش” على الحدود مع تركيا، لتنتزع لاحقا المنطقة الواقعة بين مدينتي أعزاز والراعي.
وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود شاويش أغلوا، أن “الجيش السوري الحر” حرر من قبضة “داعش” مدينة دابق، بدعم من القوات التركية، ليواصل تقدمه باتجاه الباب، وطرد مسلحي التنظيم منها نحو عمق سوريا.
وتكبدت القوات التركية خسائر كبيرة في هذه المواجهات، ولم تكن تتمكن، حتى أواسط يناير/كانون الثاني الماضي، من إحراز تقدم ملموس في هجومها على مواقع “داعش” بالمدينة وريفها، والذي بدأ في 13 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وامتنع التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، عن تقديم دعم ملحوظ لأنقرة، ما دفع القوات التركية نحو إطلاق عمليات عسكرية مشتركة ضد تنظيم داعش مع القوات الجوية الفضائية الروسية.
من جانبها، أعلنت السلطات السورية، بعد انطلاق عملية “درع الفرات” من دون أخذ موافقتها، أنها تعتبر العملية التركية “عدوانا على سوريا وخرقا لسيادتها وحرمة أراضيها”، فيما حذرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية من أن أي خرق جديد من قبل الطيران الحربي التركي للأجواء السورية “سيتم التعامل معه وإسقاطه بجميع الوسائط المتاحة”.
كما تتهم دمشق السلطات التركية بقتل مئات المدنيين الأبرياء عبر الغارات الجوية وعمليات القصف على المواقع، في المدن والبلدات الواقعة شمال سوريا.

 

 


الجعفري: استلمنا ورقة من دي ميستورا خلال محادثات تطرقت إلى شكل المفاوضات
أعلن رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف، بشار الجعفري، أنه استلم “ورقة” من المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في نهاية محادثات بينهما الجمعة 24 فبراير/شباط.
وأوضح الجعفري، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب المحادثات، أنها تطرقت إلى شكل الاجتماعات المقبلة والمفاوضات بشكل عام في إطار مؤتمر جنيف-4.
وأشار الجعفري إلى أن الوفد السوري سيدرس هذه الورقة وسيعرب عن موقفه من محتوياتها في الجلسة القادمة مع دي ميستورا.
كما أضاف الجعفري أن المحادثات القادمة بين وفد الحكومة ودي ميستورا سيتم الاتفاق عليها عبر الأقنية الدبلوماسية مع مكتب المبعوث الأممي.
من جانبه، أوضح مصدر مقرب من وفد الحكومة السورية في جنيف لموفد “RT” أن الورقة التي قدمها دي ميستورا للجعفري تركز على القرار 2254 ولا تشمل نقاطا جديدة.
محادثات بين دي ميستورا والهيئة العليا
إلى ذلك، انطلقت في جنيف محادثات ثنائية بين دي ميستورا ووفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن منصة الرياض، وذلك وسط استمرار خلافات بين الأطياف المختلفة من المعارضة السورية التي لم تتمكن حتى الآن من تشكيل وفد موحد للتفاوض.
وقد عقدت المعارضة، في وقت سابق من الجمعة، اجتماعا مغلقا في مقر إقامتها في جنيف، لكن هذه المباحثات لم تسفر، على ما يبدو، عن تقدم ملموس لقضية تشكيل الوفد الموحد.
المحاميد: نسعى إلى أن يكون هناك وفد واحد وليس موحدا
وفي سياق متصل، أعلن عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات، خالد المحاميد، أنها تسعى إلى أن “يكون هناك وفد واحد وليس موحدا”، موضحا أن لجانا تشاورية سيتم تشكيلها للتواصل مع منصتي القاهرة وموسكو من أجل إيجاد صيغة والتفاهم على آلية”.
وأضاف المحاميد: ” يجب أن ننظر إلى مصالح الشعب السوري، ما هي المصلحة الضرورية والوطنية التي تقضي علينا أن نتعامل بإيجابية مع جميع الأطراف”.
كما أشار إلى أن من الممكن رؤية أعضاء من منصتي القاهرة وموسكو ضمن وفد الهيئة العليا في حال وقعوا على مخرجات مؤتمر الرياض التي وصفها بـ “ثوابت الثورة”.
واعتبر المعارض السوري أن “مؤتمر الرياض لا يتناقض أبدا مع مؤتمر القاهرة، وهناك توافق كبير”، وتابع متسائلا: “على ماذا مختلفون؟ لقاء اليوم هو نتيجة ذهاب وجلوس الجميع جنبا إلى جنب”.
وفي معرض تعليقه على السياق العام لمؤتمر جنيف-4، لفت المحاميد إلى أن “حتى الآن الأجواء إيجابية، وهناك تقدم في العملية التفاوضية”.
سليمان: نسعى لتشكيل وفد موحد للمعارضة
من جانبه، أكد عضو وفد منصة القاهرة للمعارضة السورية، جمال سليمان، الجمعة، أن هذه المجموعة تسعى لتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية.
وفي معرض إجابته على سؤال حول إمكانية تشكيل وفد موحد، قال سليمان في حديث لوكالة “سبوتنيك”: “نحن كمنصة القاهرة نسعى لذلك بكل ما أوتينا من قوة، ونحن إيجابيون في هذه المسألة، لكن طبعا على قاعدة أنه لا أحد يتبعنا ولا نتبع أحدا، ولا ندعو أحدا للذوبان فينا ولا نذوب في أحد”.
وأضاف: “لدينا رؤى ونود مناقشتها، في حال كانت رؤيتنا جيدة بالنسبة للهيئة العليا للتفاوض، فهذا أمر جيد، وفي حال كانت لديهم رؤى أفضل منا، هذا جيد أيضا، المسألة هي مسألة مبادئ لا مسألة زعامات أو توزيع مقاعد”.
وحول ما تطرق إليه لقاء الوفد مع المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، قال سليمان: “السيد دي ميستورا فقط كان يركز على نقطة أساسية وهي أن لديه رغبة شديدة بإنجاز أكبر قدر من التقارب بين منصات المعارضة المختلفة، إنها مسألة كان يشجعنا عليها”.
وأضاف: “أجبنا بأننا نعمل من أجل ذلك وقطعنا شوطا من الحوارات غير الرسمية مع بعض الأعضاء في الهيئة العليا للتفاوض ومع زملائنا في منصة موسكو، ونود مواصلة ذلك لأننا ندرك أهمية هذا الموضوع”.

وكان دي ميستورا قد أعلن مساء أمس الخميس انطلاق المفاوضات السورية رسميا في جنيف، قائلا: “اتطلع إلى المناقشات الليلة وغدا وفي الأيام المقبلة”.
وصرح المبعوث الأممي أنه سيجري لقاءات ثنائية مع وفدي الحكومة والمعارضة لتحديد جدول عمل هذه الجولة الجديدة من المفاوضات السورية، وذلك في وقت استبعد فيه مراقبون لقاء مباشرا اليوم بين وفدي المعارضة والحكومة.
وتركز مباحثات الجمعة على الآلية التي سيتم اتباعها خلال المفاوضات، خصوصا بعدما طلب وفد المعارضة الأساسي، الذي يضم ممثلين للهيئة العليا للمفاوضات والفصائل المعارضة، خوض مفاوضات مباشرة مع وفد الحكومة السورية.
وقال رئيس الوفد المفاوض المعارض نصر الحريري ردا على سؤال حول المفاوضات المباشرة: “غدا (الجمعة) صباحا ستكون هذه أولى الأسئلة المطروحة، طريقة الدخول في المفاوضات وتفاصيل جدول الأعمال حتى يكون لعملية التفاوض ماهية ووجود وحقيقة مقنعة، وأن تكون مبنية على أجندات واضحة”.
وخلال الجولات الثلاث من مفاوضات جنيف-3، التي عقدت في شباط/فبراير، وآذار/مارس، ونيسان/أبريل من العام 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة في جمع ممثلي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة.
وفي الوقت التي تطالب فيه المعارضة منذ بدء مسار التفاوض، بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين من الحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور للرئيس السوري بشار الأسد، ترى الحكومة أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.
وتصف الأمم المتحدة الجولة الجديدة من المفاوضات السورية بـ”الفرصة التاريخية”. ومن المتوقع أن تكون صعبة نظرا لأن عددا كبيرا من القضايا لا زال عالقا سواء في ما يتعلق بجدول الأعمال أم بطريقة إجراء المفاوضات.


دي ميستورا: انعدام الثقة عقبة أولى بجنيف
أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا أن انعدام الثقة بين أطراف الأزمة السورية هو العقبة الأولى في مفاوضات جنيف.
وطالب دي ميستورا خلال افتتاح مؤتمر جنيف الرابع الفرقاء السوريين بانتهاز الفرصة التاريخية وتنفيذ القرار الأممي ألفان ومئتان وأربعة وخمسون
مقتل 60 شخصا بتفجير سيارة مفخخة قرب مدينة الباب
أفاد الإعلام التركي أن حصيلة ضحايا تفجير السيارة المفخخة الذي هز، الجمعة 24 فبراير/شباط، قرية سوسيان قرب مدينة الباب شمال سوريا وتبناه تنظيم “داعش”، ارتفعت إلى 60 قتيلا.
وكانت مصادر في المنطقة قد ذكرت، سابقا، أن انفجارا استهدف نقطة تفتيش أمنية يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة السورية تابعون لقوات “درع الفرات” في قرية سوسيان، أسفر عن مقتل 41 شخصا، بينهم 35 مدنيا.
وأوضحت المصادر أن شاحنة مفخخة قادها انتحاري استهدف نقطة للمؤسسة الأمنية في القرية، وسط تجمع للمدنيين كانوا يتجهزون للعودة إلى مدينتهم الباب، بعد الانتهاء من عملية إزالة الألغام والعبوات الناسفة من هناك.
وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، وأقر بخسارة سيطرته على الباب. وتقع سوسيان خلف خطوط مقاتلي المعارضة على بعد نحو 8 كيلومترات شمال غربي الباب.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، مقتل جنديين تركيين بالتفجير الانتحاري.
وتدعم تركيا عمليات “درع الفرات”، برا وجوا، وتقدم الدعم اللوجستي لفصائل “الجيش السوري الحر” المشارك في المعارك ضد تنظيم “داعش”.
ويوم الخميس، أخرج مقاتلو “درع الفرات” الأرهابيين من مدينة الباب، آخر معقل كبير لهم في شمال غرب سوريا. كما نجحوا في إخراج عناصر التنظيم من بلدتين صغيرتين مجاورتين، هما بزاعة وقباسين، بعد أسابيع من حرب الشوارع في تلك المدينة السورية.
وخسرت أنقرة في الأشهر الماضية، بعد بدء العمليات العسكرية، العشرات من الجنود قتلوا بمناطق مختلفة من ريف حلب الشمالي والشرقي، وكان آخرهم مقتل 3 جنود أتراك بغارات نفذها عن طريق الخطأ سلاح الجو الروسي على مواقعهم في محيط الباب.
أنقرة حول الأسد.. لا تعاون ولا إسقاط بالقوة
قال النور تشيفيك، مستشار الرئيس التركي، إن أنقرة لن تتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا في الوقت نفسه أنها لا تنوي استعمال القوة لتنحيته عن السلطة.
وأضاف تشيفيك في حوار مع قناة “RT” أن “تركيا لا تعتزم الدخول في مواجهة واستعمال القوة لتنحية الأسد”، وقال: “لذلك تجري تركيا وروسيا وإيران محادثات في أستانا. ولا أعتقد أن استعمال القوة ضد الأسد موجود الآن على جدول الأعمال”.
وتجدد تركيا باستمرار تمسكها بموقفها الرافض لبقاء الأسد في السلطة كما تدعم فصائل من المعارضة المسلحة على الأرض.
وقد توصلت كل من روسيا وتركيا وإيران، في نهاية العام الماضي، إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في سوريا وضمان الالتزام به.

 


تفجير انتحاري وسط تجمع للجيش التركي قبل انسحاب “داعش” من الباب
سيطرت قوات “درع الفرات”، الخميس 23 فبراير/شباط، على مدينة الباب بريف حلب الشرقي، إثر مقاومة عنيفة من تنظيم “داعش” قتل خلالها عشرات المسلحين من الطرفين.
وقالت مصادر معارضة إن التنظيم قرر الانسحاب من مدينة الباب بعد مفاوضات خلصت لخروجه من المدينة نحو الريف الشرقي لحلب، وذلك بعد 104 أيام من التصدي لقوات “درع الفرات” والجيش التركي، والتي سيطرت على ربع مدينة الباب خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط.
ونشرت وكالة تابعة للتنظيم فيديو يظهر تفجير انتحاري سيارة مفخخة بوسط تجمع لسيارات من الجيش التركي و”درع الفرات” دون الإفصاح عن حصيلة القتلى النهائية.
من جهته، أكدت مصادر أن حوالي 30 % من الباب لم يتم تمشيطها بعد، وتحدثت عن سقوط عشرات القتلى من “درع الفرات” بعد انفجار ألغام سبق أن نشرها التنظيم قبل انسحابه.


لوبان: دعم فرنسا للمعارضة السورية كان خطأ
أعلنت مارين لوبان مرشحة اليمين المتشدد للرئاسة الفرنسية أن دعم بلادها لما يسمى بـ”المعارضة المعتدلة” في سوريا كان خطأ، وكذلك إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق.
وقالت لوبان، الخميس 23 فبراير/شباط: “أعداء أعدائنا هم أصدقائنا و(الرئيس السوري) بشار الأسد هو عدو تنظيم داعش”.
وأضافت: “دبلوماسيتنا يجب أن تترسخ على أسس الاستقلالية والاعتدال”، وأعربت عن دعمها لسياسة عدم التدخل في شؤون الآخرين، مشيرة إلى أن “البعض في فرنسا يحلم بسياسة التدخل الاستعماري”.
وتابعت: “فرنسا خاضت حروبا لم تكن حروبها ولم تكن لمصلحتها، مثل التدخل الفرنسي في ليبيا الذي أدى إلى صعود الإسلاميين. الكل يعرف بأنّ ليبيا كانت هي البوابة التي تسمح للمهاجرين بالعبور إلى أوروبا، وعلى الرغم من ذلك ذهبنا إلى ليبيا وخضنا حربا”.
وقالت: “يجب أن تكون السياسة الخارجية الفرنسية واقعية”.
كما انتقدت لوبان الاتحاد الأوروبي، واصفة إياه بـ”منظومة خطيرة وسيئة” وأكدت أن الاتحاد “أفلس وأثبت فشله”.
واعتبرت أن الشعوب الأوروبية باتت تدرك خطر الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها ستعمل على صياغة منظومة جديدة للدول الأوروبية.
وعبرت عن نيتها أن تصبح فرنسا مستقلة عن حلف شمال الأطلسي – الناتو.


خطة أمريكية جديدة لهزيمة “داعش” سترى النور
أعلن الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن خطة البنتاغون لهزيمة تنظيم “داعش” ستظهر في شكل مسودة بحلول يوم الاثنين المقبل وأنها ستتجاوز حدود العراق وسوريا.
ونقلت وكالة رويترز، الجمعة 24 فبراير/شباط، عن دانفورد، قوله: “الأمر، لا يتعلق بسوريا والعراق. إنما يتعلق بالخطر الذي يتخطى حدود المنطقة”، مشيرا إلى تنظيمات متشددة أخرى مثل القاعدة.
وأكد الجنرال الأمريكي أن تقديرات الجيش الأمريكي تشير إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي اجتذب نحو 45 ألف مسلح أجنبي من أكثر من 100 دولة في أنحاء العالم، مضيفا: “كي تنجح خطتنا فإننا نحتاج أولا إلى قطع النسيج الضام بين الجماعات الإقليمية التي تشكل الآن خطرا عالميا”.
من الجدير بالذكر أن جون دوريان، المتحدث باسمالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، أعلن، يوم 22 فبراير/شباط، أن القيادة الأمريكية في الشرق الأوسطأعدت خطة لتسريع القضاء على “داعش”، وأن وزارة الدفاع الأمريكية تقوم بعرضها على الرئيس دونالد ترامبالذي كان أصدر تعليماته في وقت سابق، بوضع خطة جديدة للقضاء على هذا التنظيم.

 

لسوريا الإعلامية | معين محمد