داعش تلغي كلمة “سوريا” من مناهجها التعليمية

ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ”، ﺗﻠﻘﻲ ﺃﻱ ﺩﺭﻭﺱ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ، ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ.
ﻭﻭﻓﻖ “ﺗﻌﻤﻴﻢ” ﺻﺪﺭ ﻋﻦ “ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ”، ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺳﻢ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﻘﺮﺭ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻋﺪﺓ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ.
ﻭﺷﻤﻠﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭ ﺗﺪﺭﻳﺴﻬﺎ، ﻭﻓﻖ “ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ”، ﻣﻮﺍﺩ: ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﺔ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ، ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ.
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ “ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ”، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﺿﺎﻓﺔ “ﻣﻮﺍﺩ ﺗﻌﻮﻳﻀﻴﺔ” ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭ ﺇﻟﻐﺎﺅﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ “ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ.”
ﻛﻤﺎ ﺗﻀﻤﻦ “ﺷﻄﺐ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ، ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ”، ﻭ”ﻃﻤﺲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ”، ﻭ”ﺣﺬﻑ ﺍﻟﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪ”، ﻭﻛﺬﻟﻚ “ﺷﻄﺐ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﺎ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ.”
ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ “ﻋﺪﻡ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻺ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺃﻫﻠﻪ.. ﻭﺇﻥ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ”، ﻭﺃﻥ “ﻳﺴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻧﻮﺍﺡ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺎﺩﺓ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺬﻑ، ﺑﺄﻣﺜﻠﺔ ﻻ‌ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ.”
ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ: “ﺗﺴﺘﺒﺪﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺃﻭ ﻭﻃﻨﻪ، ﺃﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺃﻭ ﻭﻃﻨﻲ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ، ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺃﻭ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺃﻭ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺃﻭ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﻡ..”، ﻭﻛﺬﻟﻚ “ﺣﺬﻑ ﺃﻱ ﻣﺜﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﻳﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺃﻭ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺏ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.