المطبخ الإنتاجي الأول من نوعه في دويلعة،حيث المنتجات بسعر التكلفة

المطبخ الإنتاجي الأول من نوعه في دويلعة،حيث المنتجات بسعر التكلفة

خاص لسوريا الإعلامية| فاطمة عرابي-راما العلي
سمر ;سيدة ذاقت من الأزمة السورية كل مر من تهجيرٍ وفقرٍ ومعاناة في تأمين ماتسدُّ به رمقها ورمق أطفالها ،الى حين ظهر مشروع المطبخ الإنتاجيّ ف كان خير يدِ عونٍ مُدّت إليها.


مشروع المطبخ الإنتاجي في منطقة الدويلعة ; أُنشئَ بالتعاون بين هيئة الأمم المتحدة ،وهيئة مارفرام السرياني،بهدف تقديم فرصة عمل للسيدات الفقراء والمهجرين يحصلن من خلاله على رواتب شهرية لإعالة أسرهنَّ .
وفي حديثنا مع مدير المطبخ “نوفل دحدل” ذكر لنا ” يتضمن مشروع المطبخ حوالي 22 مستفيد ،منهم ما يقارب 15 سيدة بالإضافة للشيف ومساعديه، ويقدم المطبخ جميع أنواع الوجبات على مدار اليوم من السادسة صباحاً حتى السادسة مساء.
وفيما يخص عملية التوزيع؛ أضاف:
يتم توزيع الطعام لجميع مراكز الإيواء في منطقتنا والمناطق المجاورة حسب جداول تصلنا بشكل دوري من الهيئة؛حيث يتم تغطية آلاف من المستفيدين اسبوعياً، بالإضافة لقسم من الوجبات السريعة يتم بيعها لتغطية بعض النفقات علماً أنها تباع بسعر التكلفة.
وتختلف الوجبات بين شرقية وغربية ووجبات سريعة بالإضافة لقائمة الطعام اليومية الخاصة بالمطبخ،من السندويش وحتى المنسف والبرك والمعجنات بأنواعها.


كما ذكرت لنا هيام وهي إحدى السيدات اللواتي يعملن في المطبخ :
أن الموافقة على عملها في المطبخ لم تكن على أساس خبرتها بل بناءً على كونها سيدة بحاجة ماسة لفرصة عمل .
أسامة نقور الشيف المشرف على المطبخ أفاد بأنّ عمل السيدات في المطبخ ليس فقط لمجرد الحصول على راتب ، بل من خلال هذا العمل استطعن الحصول على خبرة تؤهِلُهنّ للعمل في المطاعم ،
كما أنّ المطبخ يراعي الشروط الصحية ويتم الإشراف عليه من قبل لجنة مختصة.


ويستمر المطبخ الإنتاجي بكونه مصدر رزق للسيدات العاملات به ، ولقمة عيش للكثيرين في مراكز الإيواء ،في خطوةٍ إنسانية كانت ثمرة للتعاون بين كلّّ من “هيئة مارفرام السرياني” و”هيئة الأمم المتحدة”.