كهرباء في سوريا ولكن ….؟؟؟!!!!

كهرباء في سوريا ولكن ….؟؟؟!!!!

سوريا الإعلامية | إعداد : حنين اللبان 
منذ بداية الأزمة والسوريون يحاولون مزج معاناتهم  بالضحك وخفة دم في حياكة النكتة وصناعة الضحكة كوسيلة علاجية للخروج من الأزمات النفسية التي تواجههم خلال السنوات التي مضت.
خاصة وأن النكتة السياسية صحيفة الحقائق الأسرع انتشاراً فهي سلاح من لا سلاح له فالسوريون رغم كل ما يعانونه من مصاعب ومحن إلا أنهم يثبتون كل يوم أنهم من عشاق الحياة، نحن نتحدث عن مجموعة كبيرة من الأزمات التي عايشها كل سوري خلال الفترة السابقة لكنه انتصر عليها أهمها المرحومة (الكهرباء)، التي بدأ السوريون يرثونها داعين الله أن يلزم وزير الكهربا أن يخفف من ساعات التقنين ويجعل تقنينهم في ساعات الليل لا ساعات النهار فحر جهنم أصابنا قبل أوانه
كما ضجت صفحات الفيسبوك باسم الوزير عماد خميس وأخذ الشعب السوري يتساءل “من المعقول نموت من الشوب بعد 3 سنين من القتل والتفجيرات والقذائف”
“الرجاء عدم الإصراف لأنو في مين يصرف عنا بدنا نريح حالنا , معقول شعبنا كريم لدرجة أنو نعطي كهربا للبنان ونحنا أحق فيا ” بهذه الجملة الساخرة أجابت الطالبة تيماء لموقع سوريا الإعلامية وهي طالبة في كلية الزراعة عند سؤالنا لها عن وضع الكهرباء في منطقتها.
مصطفى طالب بكلوريا قال لموقع سوريا الإعلامية ” كهربا !!! يمكن شايفا للمرحومة من قبل ”
مواطن سوري قال هو الآخر ” أقصى آمالنا اليوم أنو ماعاد نسمع بكلمة تقنين ونرجع لحياتنا الطبيعية لأني عم حس الشعب السوري ومؤسسة الكهربا ضراير مابدنا شي غير نعرف نشتغل ونعيش ”
رداً على ذلك أكد المهندس عماد خميس وزير الكهرباء خلال اجتماعه مع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء والمدراء العامين لمحطات التوليد في المحافظات إلى حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق العاملين في قطاع توليد الطاقة الكهربائية في سورية وهو القلب النابض لقطاع الكهرباء هذا القطاع الحيوي والهام الذي يعتبر الشريان الأساسي لدعم الاقتصاد الوطني …
حيث وجه بضرورة وضع رؤية واضحة للعمل في مؤسسة التوليد ترسم ملامح العمل في الفترة المستقبلية بالتخطيط الاستراتيجي لتجاوز المفرزات التي خلفتها هذه الأزمة من خلال خارطة استثمارية شاملة تضمن الحفاظ على مؤشرات أدائها و إعادة تأهيل الكادر البشري و ترتيب العمل الإداري بالشكل الأمثل بما يخدم المصلحة العامة ، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على جميع مكونات القطاع وحماية موارده وبنيته التحتية خاصة في ظل ظروف الأزمة التي تمر بها سورية والاستهداف الممنهج الذي يتعرض له ، لافتاً أن التحدي الأكبر لقطاع الكهرباء هو نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد والذي أدى إلى توقف /34/ عنفة توليد عن العمل من أصل /54 / عنفة مع العلم أنها على جاهزية كاملة للعمل فور توفر الوقود.
على الرغم من المعاناة تعاملنا كسوريين مع هذه الأزمة على أنها حرب موجهة إلى كل ذرة تراب في وطننا واستطعنا أن نجعل من كل ذرة تراب حصناً منيعاً تتحطم على أبوابه كل العقبات والمؤامرات فإذا أردت الآن أن تنظر إلى سورية بعين المراقب النزيه فسترى بلداً يحاول بجد واجتهاد أنه ينفض عن نفسه دخان المعارك ليقول للعالم نحن من يصنع مستقبل سورية.
ونحن من موقع سوريا الإعلامية أوصلنا الصوت لعل ساعات التقنين تنظم في القريب العاجل أما عن عودة التيار الكهربائي إلى ماكان الحال عليه قبل الأزمة فهذا أقصى مايتمناه المواطن السوري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.