نيويورك تايمز : رهان خطير على الثوار السوريين

رائد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية | دولي

ﻧﺸﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ﺭﻫﺎﻥ ﺧﻄﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ”، ﺍﺳﺘﻬﻠﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺇﻥ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ (ﺩﺍﻋﺶ) ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ (ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ) ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ, ﻭﻫﻲ ﺧﻄﺔ ﻣﻔﻌﻤﺔ ﺑﺎﻷ‌ﻣﻞ ﻭﻣﺤﻔﻮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ.
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻘﺎً ﻓﻲ ﺗﺮﺩﺩﻩ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ. ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﻭﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﻟﻰ 1500 ﺟﻤﺎﻋﺔ.
ﻭﺍﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ _ﻭﺗﺆﻳﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺗﺤﺘﺮﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ_ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺍﻻ‌ﻓﺘﻘﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻂ ﻣﻨﺴﻘﺔ ﺃﻭ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺣﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷ‌ﺳﺪ.
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﻌﻔﺎً ﻭﺍﻧﻘﺴﺎﻣﺎً ﺍﻟﻴﻮﻡ, ﻭﻳﻨﺘﻤﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ. ﻭﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺧﻴﺎﺭ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﺟﺪﻳﺪ، ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺧﻄﺔ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻻ‌ﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ _ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺘﺎﺝ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﺧﻄﻴﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺃﺷﻬﺮ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻨﻮﺍﺕ. ﺇﺫ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻓﻲ ﺷﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﻴﻼ‌ﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ.
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻹ‌ﻗﻨﺎﻉ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺑﺎﻻ‌ﺗﺤﺎﺩ ﺗﺤﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ.
ﻭﺗﻮﺷﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻭﺩﺍﻋﺶ. ﻭﺗﻀﻴﻒ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﻡ 2013 ﺑﺒﺪﺀ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ، ﻭﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻔﻲ ﻭ3 ﺁﻻ‌ﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ. ﻭﺷﺮﻋﺖ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﺫﺧﺎﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻴﻞ ﺛﻮﺭﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺳﺎﻟﻢ ﺇﺩﺭﻳﺲ, ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﻱ ﻭﻓﻌﺎﻝ.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﺪﺍ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺩﺍﻋﺶ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً، ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺧﻄﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻹ‌ﻧﻔﺎﻕ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﻹ‌ﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 3 ﺁﻻ‌ﻑ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ, ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺭﻓﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ.
ﻭﺗﻘﺘﺮﺡ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺿﻌﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ, ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻈﺮﺍ ﻓﺪﺭﺍﻟﻴﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺳﺠﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ, ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﻴﻦ.
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻺ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻵ‌ﻥ ﻫﻮ ﺩﺍﻋﺶ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺪ. ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻫﺪﺍﻑ, ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻸ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ؟ ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺍﻧﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺧﻄﻂ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻷ‌ﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺩﺍﻋﺶ؟.
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﻗﺼﺺ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ؛ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﻔﻘﺖ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺃﺑﺮﺯ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻏﺰﻭ ﺩﺍﻋﺶ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ.
ﻭﺗﺨﺘﺘﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻻ‌ﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺴﻦ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺩﺍﻋﺶ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.