النشرة المسائية : المهندس خميس يلتقي أعضاء مجلس الشعب عن محافظة السويداء .. ومقترحات تركية لطرد “داعش” من الرقة

النشرة المسائية : المهندس خميس يلتقي أعضاء مجلس الشعب عن محافظة السويداء .. ومقترحات تركية لطرد “داعش” من الرقة

المهندس خميس لأعضاء مجلس الشعب عن السويداء: الحكومة مستعدة لتقديم جميع التسهيلات للمستثمرين الجديين

التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس اليوم أعضاء مجلس الشعب عن محافظة السويداء بهدف الوقوف على الواقعين الخدمي والتنموي في المحافظة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات. ولفت رئيس مجلس الوزراء الى أهمية التنسيق والتعاون المستمر بين الحكومة وأعضاء مجلس الشعب وتقديم المقترحات والحلول للمشاكل والصعوبات التي يعانيها المواطنون في المحافظات موضحا أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة لتأمين المتطلبات الأساسية للمواطنين في ظل مفرزات الحرب اليومية والعقوبات والحصار الجائر على الشعب السوري.

واستمع رئيس مجلس الوزراء إلى عدد من المطالبات قدمها أعضاء مجلس الشعب تركزت حول تشجيع الاستثمار في المدينة الصناعية بأم الزيتون وإعادة إقلاع المعامل المتوقفة وتقديم محفزات وتسهيلات للمغتربين السوريين الراغبين بالاستثمار في المحافظة والتنسيق بين وزارتي الموارد المائية والكهرباء من اجل تأمين ضخ مياه الشرب وصيانة الغطاسات المعطلة في المحافظة وتزويد مديرية المصالح العقارية بمولدة كهربائية لضمان استمرار العمل والرقابة على الأسعار في الأسواق.

وشملت المطالبات ضرورة إيجاد معمل لمعالجة النفايات الصلبة وتوسيع شبكات الصرف الصحي وإنشاء محطة معالجة في هذا الخصوص وزيادة مخصصات المشافي من الأدوية وإمكانية تحويل منطقة ضهر الجبل الى منطقة تنظيمية عقارية والسماح بالترخيص على الشيوع والرقابة على التعليم الخاص ومراجعة دمج فرع شركة البناء والتعمير في المحافظة مع المحافظات الجنوبية.  من جانبهم أكد اعضاء مجلس الشعب عن محافظة السويداء ضرورة متابعة عمل الوحدات الإدارية ومجالس المدن لتقوم بواجبها في خدمة المواطنين وإعداد الخطط والمشاريع ضمن الوحدة الإدارية وزيادة الاهتمام بالمخترعين وإحداث قسم لإحدى كليات جامعة دمشق في مبنى مقدم مجانا من أبناء المحافظة إضافة إلى استثمار مقدرات المحافظة الطبيعية وخاصة الصوف الصخري والحجر البازلتي.

وثمن رئيس مجلس الوزراء غنى الطروحات المقدمة من الأعضاء والتي تنم عن بعد وطني وتتعلق بالمصلحة العامة موضحا أن الحكومة مستعدة لتقديم جميع التسهيلات بما فيها الأراضي وتبسيط الإجراءات الإدارية وتقديم القروض للمستثمرين الجديين. واستعرض المهندس خميس إجراءات الحكومة في مجال تعزيز صمود المواطنين وتأمين المشتقات النفطية وتحسين الواقع الكهربائي مبينا أن معظم الطروحات محط اهتمام الحكومة وسيتم العمل على معالجتها تباعا.

حضر اللقاء وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب عبدالله عبدلله والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء الدكتور محمد العموري.


ممثل ترامب: لا تزال هناك فرص لتسوية ناجحة في سوريا
أشار بريت ماكغورك الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف ضد “داعش” إلى أن استراتيجية بلاده في سوريا تختلف عن المسلك الروسي هناك.
وقال ماكغورك: “وقف الجانبان الروسي والأمريكي عند حافة الاتفاق على فرض وقف إطلاق النار ولكن الأمر فشل بسبب ألاعيب القوى الإقليمية”.
ونوه ماكغورك بأن واشنطن تنتهج مسالك واستراتيجيات مغايرة لما تسير عليه روسيا.
وذكر أن الولايات المتحدة تعمل أيضا بنجاح هناك وشدد على وجود فرص لتسوية ناجحة للنزاع في سوريا، قائلا: “ربما لا تزال هناك بعض الفرص للتسوية على أساس تخفيف حدة التوتر الذي نلاحظة حاليا ولكن يجب تعزيز وتعميق ذلك”.


حفر خندق حول مدينة الرمادي لمنع تسلل عناصر “داعش” :
ذكرت مصادر عراقية الأحد 19 فبراير/شباط أن القوات الأمنية في محافظة الأنبار بدأت بحفر خندق جنوب الرمادي لمنع تسلل عناصر تنظيم “داعش” إلى المدينة التي تقع غرب بغداد.
ويمتد الخندق على مسافة 45 كيلومترا وبعمق متر ونصف المتر إلى جانب ساتر ترابي بارتفاع متر ونصف كذلك، ويطوق المدينة من الجنوب والجنوب الغربي.
وأكد اللواء الركن محمود الفلاحي، “أهمية إنشاء هذا الخندق والساتر، لمنع تسلل الإرهابيين والانتحاريين والمفخخات من الصحراء إلى مدينة الرمادي”…”سيتم نشر قوات من الجيش وأبناء العشائر على امتداد الساتر لتأمين حمايته ومنع تسلل المسلحين”.
من جانبه، أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عذال الفهداوي، أن “الهدف من الساتر والخندق، هو وقف الخروقات الأمنية ودخول السيارات المفخخة من المنطقة الصحراوية”.
وأشار الفهداوي إلى “لجوء عناصر (داعش) إلى مناطق صحراوية واختبائهم هناك في حدود محافظة الأنبار المجاورة للسعودية والأردن وسوريا”.
واستعادت القوات العراقية سيطرتها على المدينة عام 2015، من قبضة تنظيم “داعش”، لكنها تتعرض لهجمات بسيارات مفخخة وتهديدات إرهابية.


لاريجاني: إيران تسعى إلى حلف استراتيجي مع روسيا
أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن بلاده تسعى إلى رفع مستوى التعاون مع روسيا في المنطقة.
وقال لاريجاني في حديث له مع قناة “الميادين” إن إيران تسعى إلى حلف استراتيجي مع روسيا في المنطقة”.
وأشار لاريجاني إلى عدم وجود أية خلافات بين موسكو وطهران حول المسائل الرئيسة الهامة في جدول الأعمال الشرق أوسطي وخاصة فيما يتعلق بتسوية الأزمة السورية.
كما أكد لاريجاني أن طهران ترحب بحوار مباشر مع الدول العربية وعلى رأسها السعودية، ولكن “دون شروط مسبقة”.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في بداية العام الماضي 2016، بعد تعرض السفارة والقنصلية السعوديتين في طهران ومشهد لاعتداء على إثر إعدام الداعية السعودي الشيعي نمر النمر.

مقترحات تركية لطرد “داعش” من الرقة :
اقترحت تركيا على الولايات المتحدة خطتين لطرد تنظيم داعش من الرقة تستبعد فيهما مشاركة الوحدات الكردية. ويعتبر الشرط التركي عقبة أمام أي تحرك كردي للمشاركة في معركة الرقة.
سيناتور جمهوري يدعو ترامب إلى “معاقبة” روسيا
دعا عضو مجلس الشيوخ الجمهوري ليندساي غراهام الأحد 19 فبراير/شباط الرئيس الأمريكي ترامب إلى الاعتراف بخطئه و”معاقبة” روسيا على تدخلها المفترض في الانتخابات الرئاسية العام الماضي.
ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، أثار ترامب موجة جدل بشأن علاقته بموسكو، إلى درجة دفعت مستشاره للأمن القومي مايكل فلين إلى الاستقالة إثر اتصالات قام بها مع السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب الرئيس.
وأكد الرئيس الأمريكي مرارا رغبته في توطيد العلاقات مع روسيا، إلا أن غراهام اعتبر أن عليه معاقبة “موسكو” لقيامها بعملية قرصنة مفترضة استهدفت مراسلات الحزب الديمقراطي خلال فترة الانتخابات بهدف تقويض فرص المرشحة السابقة هيلاري كلينتون.
وقال غراهام، أمام لجنة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن:”هدفي هو أن أعرض الفكرة على ترامب، وأتمنى أن يتبناها.. فكقائد للعالم الحر ينبغي عليه العمل معنا لمعاقبة روسيا”، مضيفا أن مجلس الشيوخ سيركز على هذه المسألة طوال العام المقبل.
ودعا غراهام الرئيس ترامب إلى أن يكون أكثر وضوحا، قائلا: “أكثر ما يقلقني بشأن الرئيس ترامب، هو أنه لم ينظر بتاتا إلى الأمور بشكل مباشر”.
واعتبر أن على رئيس الولايات المتحدة أن يقول بوضوح: “حتى لو أن المتضرر من التدخل الروسي هو الحزب الديمقراطي، إلا أنني أنا قائد العالم حاليا ويمكنني التأكيد لكم أيها الروس أنكم ستدفعون الثمن خلال عهدي لمحاولتكم التدخل في انتخاباتنا”.
وكانت روسيا قد نفت قطعيا أي علاقة لها بالهجمات المزعومة، لكنها لم تستبعد أن تقدم الإدارة الأمريكية على فرض إجراءات جديدة ضدها بغية نسف العلاقات الثنائية نهائيا، والتي سبق لها أن تضررت بقدر كبير على خلفية تطورات أزمتي أوكرانيا وسوريا.

 


ظريف: إيران لا تنوي إنتاج سلاح نووي
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف أن بلاده لا تنوي إنتاج أسلحة نووية وشدد على أهمية التخلي على هذا النوع من الأسلحة اليوم.
وقال ظريف في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن الأحد 19 فبراير/ شباط: “أكدت إيران دائما أن برنامجها النووي يتسم بالطابع السلمي. نحن لا ننوي إنتاج سلاح نووي. هذا الموضوع محسوم. سيتطلب الأمر دهرا من الزمن لكي تتمكن إيران من إنتاج سلاح نووي”.
وأضاف ظريف القول: “يزعم الجميع أن لدينا القدرة الكافية للقيام بذلك خلال عام، لكني أعلن بشكل واضح أن الأسلحة النووية لن تجلب أي منفعة لأمننا ولن تساعد أمن أي دولة أخرى. الوقت حان للتخلص من الأسلحة النووية”.
وشدد ظريف على أن بلاده ملتزمة بخطة العمل الشاملة التي شملت تسوية الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني.
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بشأن القضية النووية الإيرانية بدأت في عام 2004، بعد أن اتهمت بعض الدول الغربية طهران بتطوير “برنامج نووي عسكري سري”.
ومنذ عام 2006، جرت مفاوضات بين إيران ومجموعة الوسطاء الدوليين “الستة” – الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والمانيا.
وفي 2006-2010، فرضت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعة من العقوبات على إيران.
وفي 14 يوليو/ تموز 2015 تم في فيينا تنسيق خطة عمل شاملة مشتركة نهائية بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتعهدت طهران بعدم إنتاج البلوتونيوم الحربي مع امتلاكها على مدى 15 عاما كمية لا تزيد على 300 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67٪، وإعادة تجهيز المنشآت النووية واستخدامها للأغراض السلمية.
وحافظ مجلس الأمن الدولي خلال ذلك على حظر توريد الأسلحة إلى إيران لمدة 5 سنوات وعلى توريد تكنولوجيات الصواريخ الباليستية – لمدة 8 سنوات. وسيقوم خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة المنشآت النووية الإيرانية لفترة تزيد على 25 عاما. وفي حال انتهاك هذه الشروط سيتم تجديد العقوبات. وتم إقرار هذه الخطة في مجلس الأمن الدولي يوم 20 يوليو/تموز من نفس العام.
وفي كلمته تطرق الوزير ظريف إلى موضوع السلاح الكيميائي، وشدد على أنه لا يمكن بتاتا تبرير استخدامه وأن بلاده تدين استخدام هذا السلاح.
وقال إن تهور الولايات المتحدة ودعم بعض الدول للجماعات الإرهابية زعزع الاستقرار والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.
وأعرب عن ثقته بعدم وجود حل عسكري للنزاعات في المنطقة وقال إن الأزمات في سوريا والعراق والبحرين واليمن يجب أن تحل بشكل سياسي فقط.

 


واشنطن تلاحظ تراجع حدة النزاع بسوريا بعد أستانا :
أعلن الممثل الخاص للرئيس الأمريكي في التحالف ضد داعش بريت ماكجورك أنه ومنذ بدء المفاوضات في أستانا برعاية روسيا وتركيا، لاحظت الولايات المتحدة التراجع في حدة الصراع السوري.
وأضاف المسؤول الأمريكي القول إن تراجع حدة الصراع بعد أستانا يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة”، ولكن الشرط الرئيسي لمثل هذا التعاون يبقى “وقف الغارات الجوية” من جانب دمشق.
وقال: “لا لقنابل الفوسفور، ولا للغارات الجوية”.

 

لـسوريا الإعلامية | معين المحمد