أخبار الرياضة : ريال مدريد ينتصر على إسبانيول بهدفي موراتا وبايل ..و ليفاندوفسكي ينقذ بايرن من هزيمته الثانية في البوندسليغا

أخبار الرياضة : ريال مدريد ينتصر على إسبانيول بهدفي موراتا وبايل ..و ليفاندوفسكي ينقذ بايرن من هزيمته الثانية في البوندسليغا

دوري أبطال أوربا:
الدوري الإسباني:


ريال مدريد ينتصر على إسبانيول بهدفي موراتا وبايل:

أكد ريال مدريد تفوقه في معقله على إسبانيول بالفوز عليه 2_0 بمساهمة من العائد الويلزي غاريث بايل السبت في المرحلة 23 من الدوري الإسباني.
وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على إسبانيول 2_0 في مباراة شهدت عودة موفقة للويلزي غاريث بايل بعد غياب طويل بتسجيله الهدف الثاني للنادي الملكي.
وحافظ ريال الذي يملك مباراتين مؤجلتين، على سجله الخالي من الهزائم أمام منافسه الكاتالوني في “سانتياغو برنابيو” لأكثر من 20 عاماً وتحديداً منذ أن خسر أمامه 1-2 عام 1996، كما حقق فوزه العاشر توالياً على إسبانيول في مسابقتي الدوري والكأس.
وافتتح ريال الذي قطع شوطاً هاماً نحو الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها بفوزه في منتصف الأسبوع على ضيفه نابولي الإيطالي في مدريد 3-1 في ذهاب ثمن النهائي، التسجيل عبر ألفارو موراتا الذي وضعه في المقدمة بعد 33 دقيقة بكرة رأسية إثر عرضية من إيسكو، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم في جميع المسابقات.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 83 عندما نجح بايل، الذي دخل في الدقائق العشرين الأخيرة بدلاً من موراتا، في تأكيد فوز النادي الملكي بهدف ثان إثر تمريرة أخرى من إيسكو، محققاً عودة موفقة إلى الملاعب بعد غياب إثر عملية جراحية خضع لها في الكاحل بعد إصابة تعرض لها ضد سبورتينغ لشبونة البرتغالي (2-1) في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أورويا.
_وصعد إشبيلية إلى المركز الثاني إثر تجاوز ضيفه إيبار بهدفي سارابيا وفيتولو (30 و90).
ورفع إشبيلية رصيده إلى 49 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد المتصدر ونقطة عن برشلونة الثالث الذي يلتقي ليغانيس الأحد.
وتعقدت فرص ديبورتيفو لا كورونيا في الهروب من المراكز المتأخرة بخسارته من ضيفه ألافيس بهدف مانو غارسيا من ركلة جزاء (68)، ليتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز السادس عشر مؤقتاً.

 
وايضا في الدوري الإسباني:


إنييستا على مشارف مباراته رقم 400 في الليغا :
في 21 كانون الأول/ ديسمبر من عام 2002 ظهر لأول مرة في الليغا لاعب برشلونة الشاب حينها إنييستا، قبل أن يراكم المواسم والألقاب ويصبح قائداً لفريقه ويلقب بالرسام، وهو على مشارف مباراته رقم 400 في الليغا.
يخوض كابتن برشلونة أندريس إنييستا مباراته رقم 400 في الدوري الإسباني حين يستضيف فريقه حامل لقب الدوري الإسباني منافسه ليغانيس في المرحلة 23 من المسابقة المحلية، وذلك إذا ما أشركه المدرب لويس إنريكي في المباراة التي تجري الأحد.
الرسام المولود عام 1984 سجل 34 هدفاً في الليغا، وفاز بالبطولة 8 مرات بإشراف مدربين مختلفين، ويخوض موسمه الـ15.
الدوري الهولندي:


آيندهوفن يضغط على أياكس وفينورد:
واصل آيندهوفن الصراع أملاً في انتزاع الصدارة وتغلب على نيميجن 3-1 السبت في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الهولندي لكرة القدم.
ورفع آيندهوفن رصيده إلى 52 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف أياكس صاحب المركز الثاني وخمس نقاط خلف فينورد المتصدر.
وافتتح ماركو فان خينكل التسجيل لآيندهوفن من ركلة جزاء في الدقيقة 20 ثم تعادل نيميجن بهدف للاعب علي مسعود في الدقيقة 30.
وفي الشوط الثاني، حسم آيندهوفن المباراة لصالحه بهدفين سجلهما رامسيلار ودي يونغ في الدقيقتين 55 و90.
وتغلب تفينتي على هيرنيفن 1 -0 وهيراكليس على إكسيلسيور 4_0وأوتريخت على زفوله 3_1.
الدوري الألماني:


ليفاندوفسكي ينقذ بايرن من هزيمته الثانية في البوندسليغا :
أنقذ البولندي روبرت ليفاندوفسكي بايرن ميونيخ المتصدر وحامل اللقب من هزيمته الثانية هذا الموسم في البوندسليغا، وذلك بإدراكه التعادل 1-1 في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع السبت في المرحلة الحادية.
ولم تكن البداية موفقة للنادي البافاري، القادم من فوز كاسح في دوري أبطال أوروبا على أرسنال الإنكليزي (5-1)، إذ وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 21 بهدف للبوسني وداد ايبيسيفيتش بعدما وصلته الكرة من مارفن بلاتنهارت اثر ركلة حرة.
وحاول فريق الإيطالي كارلو أنشيلوتي العودة إلى اللقاء وحصل على عدد من الفرص عبر الاسباني خوان برنات وتوماس مولر والهولندي أريين روبن، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الأول بل إن ممثل العاصمة أضاف هدفاً ثانياً عبر إيبيسيفيتش ألغاه الحكم بداعي التسلل.
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني رغم دخول ليفاندوفسكي بدلاً من التشيلي أرتورو فيدال والإسباني تشابي ألونسو على حساب جوشوا كيميش (61) ثم الفرنسي كينغزلي كومان بدلاً من برنات (77)، إذ عرف هرتا برلين كيف يتعامل مع الضغط حتى الوقت بدل الضائع قبل أن تهتز شباكه اثر تسديدة من روبن صدها المدافع على خط المرمى إلا أن الكرة سقطت أمام مهاجم بوروسيا دورتموند السابق فتابعها في الشباك (6+90).
واستعاد بوروسيا دورتموند توازنه ووضع خلفه خسارته في المرحلة السابقة أمام دارمشتات (1-2) ثم في منتصف الأسبوع على أرض بنفيكا البرتغالي (صفر-1) في دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوزه على ضيفه فولفسبورغ بثلاثة أهداف سجلها الهولندي جيفري بروما (20 خطأ في مرمى فريقه) والبولندي لوكاس بيشيك (48) والفرنسي عثمان دمبيلي (59).
ورفع فريق المدرب توماس توخيل رصيده إلى 37 نقطة وصعد من المركز الرابع إلى الثالث على حساب آينتراخت فرانكفورت الذي مني بهزيمته الثانية على التوالي وجاءت على يد ضيفه إنغولشتات بهدفين سجلهما الفرنسي رومان بريجوري (26) وباسكال غروس (69 من ركلة جزاء).
ولعب الفريقان بعشرة لاعبين بعد طرد الأرجنتيني دافيد أبراهام (34) من آينتراخت فرانكفورت الذي أضاع له الياباني ماكوتو هاسيبي ركلة جزاء(54)، والأسترالي ماثيو ليكي (81) من إنغولشتات الذي يحقق فوزه الخامس هذا الموسم إلا أنّه ما زال في المركز السابع عشر قبل الأخير.
كما استفاد هوفنهايم من خسارة آينتراخت فرانكفورت ليصعد إلى المركز الرابع بفارق الأهداف خلف دورتموند بعد فوزه على ضيفه دارمشتات بهدفين سجلهما الكرواتي أندري كراماريتش (64 و3+90 من ركلة جزاء).
وحقق فيردر بريمن المهدد بالهبوط فوزاً مصيرياً على مضيفه ماينتس بهدفين سجلهما سيرج غانبري (16) والدنماركي توماس ديلاني (23).
وفرط هامبورغ بنقطتين ثمينتين لصراعه من أجل تجنب الهبوط بتعادله مع ضيفه فرايبورغ 2-2 في مباراة تقدم خلالها مرتين عبر أرون هانت (15) والنمسوي ميكايل غريغوريتش (57).
إلا أن الضيوف أأدركوا التعادل أولاً عبر ماكسيميليان فيليب (23) ثم الإيطالي فينشنزو غريفو (72).
ورفع هامبورغ الذي أضاع له هانت ركلة جزاء (88) رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق نقطة أمام المركز السادس عشر الذي يخوض صاحبه ملحق فاصل مع ثالث الدرجة الثانية.
أما فرايبورغ فرفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز التاسع.
ويلعب اليوم الأحد كولن مع شالكه ومونشغلادباخ مع لايبزيغ.
وفي كأس الاتحاد الإنكليزي:


يونايتد سيواجه بلاكبيرن بقوته الضاربة:

قال جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد حامل لقب كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم يوم السبت إن فريقه لن يستخف بمواجهة بلاكبيرن روفرز المنافس في الدرجة الثانية عندما يلتقيان اليوم الأحد في الدور ثمن النهائي من البطولة رغم الجدول المزدحم للفريق.
وودع تشيلسي بقيادة مورينيو كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2005 أمام نيوكاسل يونايتد في نفس الأسبوع الذي فاز فيه فريقه على ليفربول في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية وعلى برشلونة في دوري الأبطال.
وقال مورينيو للصحفيين اليوم “نعم تعاملت باستخفاف مع هذه المباراة. في نفس الأسبوع كان لدينا مواجهة أمام برشلونة في دوري الأبطال ونهائي كأس رابطة الأندية أمام ليفربول وبينهما مباراة في كأس الاتحاد الإنكليزي أمام نيوكاسل والتي تعاملت معها باستخفاف. كانت مغامرة كبيرة.”
وسيقاوم مورينيو – الذي فاز فريقه 3-صفر على سانت إيتيان الفرنسي في ذهاب دور 32 للدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي – إغراء إجراء تغييرات كثيرة خلال المباراة على ملعب بلاكبيرن روفرز رغم خوضه الكثير من المباريات خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المدرب البرتغالي “ركزت كثيراً على برشلونة وليفربول.
وكان هذا جيداً لأننا هزمنا برشلونة وأحرزنا اللقب على حساب ليفربول. لكن شعور استخفافي بمباراة نيوكاسل لم يكن جيداً. لذلك لا أريد تكرار هذا الأمر. لو خسرت سيكون ذلك لأن المنافس أفضل منا.”
وسيخوض يونايتد مباراة العودة في الدوري الأوروبي في فرنسا يوم الأربعاء المقبل قبل مواجهة ساوثامبتون في نهائي كأس رابطة الأندية يوم الأحد حيث يسعى مورينيو للقبه الأول مع النادي.
وأضاف “لن أستخف بالمباراة المقبلة. سنذهب إلى بلاكبيرن بكامل الاحترام للمنافس.. لذلك سأتعامل مع المباراة بمنتهى الجدية. سنخوض المباراة بتشكيلة جيدة واحترم المنافسة كثيراً
بعد فوز أتالانتا على كروتوني ولاتسيو على إمبولي.. سيكون إنتر مجبراً على تحقيق الانتصار على أرض بولونيا حتى لا يضطر للتنازل عن مركزه الرابع.

واصل أتالانتا مزاحمته للكبار على أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك بفوزه الصعب على ضيفه الجريح كروتوني 1-صفر يوم السبت في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي.
ويدين أتالانتا بنقطته الثالثة عشرة في المراحل الخمس الأخيرة، إلى أندريا كونتي الذي سجّل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48.
ورفع أتالانتا الذي مُني بهزيمة واحدة في المراحل التسع الأخيرة، رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع مؤقتاً بفارق 3 نقاط عن المركز الثالث الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال والذي يحتله نابولي خصمه في المرحلة المقبلة، لكن بإمكان الأخير أن يبتعد مجدّداً في حال فوزه الأحد على مضيفه كييفو.
وفي المقابل، تجمّد رصيد كروتوني عند 13 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير بعد تلقيه هزيمته الثامنة عشرة.
وفي مباراة ثانية، حوّل لاتسيو تخلفه أمام مضيفه إمبولي إلى فوز بهدفين لتشيرو إيموبيلي (68) والسنغالي بالدي دياو كيتا (80)، مقابل هدف للبوسني رادي كرونيتش (67).
ورفع فريق العاصمة بفوزه الثاني في المراحل الخمس الأخيرة رصيده إلى 47 نقطة في المركز الخامس مؤقتاً بفارق نقطتين أمام إنتر ميلان الذي يلعب الأحد مع مضيفه بولونيا، فيما تجمّد رصيد إمبولي عند 22 نقطة في المركز السابع عشر بعدما تكبّد هزيمته الثالثة عشرة.
وتستكمل المرحلة الأحد بلقاءات بيسكارا مع جنوى، وسمبدوريا مع كالياري، وأودينيزي مع ساسوولو، وميلان مع فيورنتينا.


مانشستر يونايتد هل سيتخلى عن واين روني؟
لا يزال بإمكان نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم الاستغناء عن واين روني قبل غلق باب الانتقالات الشتوية في الدوري الصيني في فبراير 2017.
وترى أندية صينية عديدة وجود فرصة للتعاقد مع النجم الإنجليزي قبل أن يغلق باب الانتقالات الشتوية يوم 28 فبراير 2017،وذلك وفقا لما ذكره الموقع الرسمي لصحيفة “تليجراف” البريطانية .
واقترح جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق، أن يبقى روني لنهاية الموسم الجاري بمانشستر يونايتد، الذي يواجه بلاكبيرن في الدور الخامس من كاس الاتحاد الإنجليزي، لاسيما وأن الفريق يسعى للمنافسة للتواجد في المربع الذهبي بالدوري.
ولكن هذا الموقف ربما يتغير إذا أبدى قائد مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي، الذي لما يشارك في أي مباراة منذ بدايتها منذ منتصف ديسمبر 2016، موافقته على الرحيل خلال العشرة أيام المقبلة. ويمتلك روني عروضا تصل قيمته على الأقل لـ32 مليون جنيه استرليني في العام للرحيل إلى الصين، بينما يمكن للنادي الإنجليزي أن يطلب قيمة كبيرة للاستغناء عن روني 31/ عاما/ ، والذي لا يزال يتبقى في عقده مع مانشستر يونايتد18 شهرا.
ويبدو رحيل اللاعب في الصيف هو الأمر المرجح، ولكن أصحاب العروض الصينية يعملون بكد لإنهاء الصفقة في الفترة الحالية.
وستكون القيمة التجارية جراء التعاقد مع قائد المنتخب الإنجليزي غير مسبوقة بالنسبة للصينيين وتكون أكبر تحول للعبة سريعة النمو في آسيا.
وأشارت الصحيفة إلى ان نادي بكين جوان ، الذي حاول وفشل في التعاقد مع روني الصيف الماضي، وفريق قوانجتشو إيفرجارند تاوباو، من بين الأندية الصينية التي ارتبط اسمها بالتعاقد مع اللاعب.
ورغم أن روني حاليا يبني بيتا جديدا، ولكن هذا الأمر لن يكون عائقا أمام انتقاله للصين.


دورتموند مرشح للتفوق على أندية العالم في تلك الجائزة:
يسير عالم الثقافة والرياضة بشكل تصاعدي جنبا إلى جنب، وكمثال جيد لهذا هو ترشيح المتحف الألماني لكرة القدم، ومقره مدينةدورتموند، للفوز بواحدة من أهم الجوائز الممنوحة لهذه الفئة من المراكز الثقافية وهي “جائزة أفضل متحف للعام”.
وقال مانويل نوكريشنير، مدير المتحف الذي افتتح في 2015، لوكالة الأنباء الألمانية:” بالنسبة لنا فهو حادث خاص ان نلعب في دوري الأبطال للمتاحف الدولية، والذي يظهر أن كرة القدم استقرت في الحياة الثقافية”.
حتى الآن، حصل متحف واحد ، وهو المتحف الأولمبي بمدينة لوزان في سويسرا، على هذه الجائزة التي تسعى لترقية ونشر المشاريع المبتكرة على الساحة الدولية.
وسيقام حفل توزيع جوائز أفضل متحف في وقت مبكر من أيار/مايو المقبل بمدينة زغرب الكرواتية.


هلال الأبيض والمغرب الفاسي إلى الدور الأول في كأس الاتحاد الافريقي :
بلغ هلال الأبيض السوداني الدور الأول من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بعدما جدد فوزه على مضيفه سانت ميشال يونايتد من سيشل وهذه المرة بنتيجة 1-صفر السبت في إياب الدور التمهيدي.

وكان الفريق السوداني فاز ذهابا 2-صفر، ثم أكد اليوم الأحد بطاقته إلى الدور الأول حيث سيلتقي سانغا باليندي من الكونغو الديموقراطية.
كما بلغ الدور الأول المغرب الفاسي المغربي رغم خسارته أمام مضيفه كارا برازافيل الكونغولي 2-صفر، وذلك لفوزه ذهابا 3-صفر وهو سيواجه غاغنوا الإيفوراي.
وخرج الهلال الليبي بخسارته أمام مضيفه اولينزي ستارز الكيني بركلات الترجيح (4-5) التي احتكم إليها الطرفان لانتهاء المباراة على نتيجة 1-صفر لمصلحة صاحب الأرض، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق الليبي ذهابا.
بطولات رابطة التنس للمحترفات


بليسكوفا بعد الفوز ببطولة قطر: أتطلع الآن للبطولات الكبرى
أعربت التشيكية كارولينا بليسكوفا عن سعادتها بالفوز بلقب بطولة قطر توتال المفتوحة للتنس مؤكدة أن الهدف الرئيسي الآن هو الفوز بإحدى بطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) وليس صدارة التصنيف العالمي.
_ توجت بليسكوفا مسيرتها الرائعة في بطولة قطر المفتوحة للتنس بإحراز اللقب الثمين اثر فوزها على الدنماركية كارولين فوزنياكي 6-3 و6-4 يوم السبت في المباراة النهائية للبطولة.
وعن فرصها في حصد إحدى بطولات الغراند سلام قالت اللاعبة التشيكية “حسب أسلوب أدائي أعتقد أنني من الممكن أن أحقق هذا الهدف على الملاعب الصلبة أو في بطولة ويمبلدون.. ولكن ستكون بطولة فرنسا المفتوحة آخر أولوياتي”.
وعن إمكانية الفوز هذا الموسم، قالت “لدينا ثلاث بطولات فقط إحداها على الملاعب الترابية. لذلك سيكون من الصعب علي الفوز في هذا الموسم.”
وأضافت “سأحاول إعداد نفسي بقدر المستطاع قبيل بطولة ويمبلدون، إذ سبق لمدربي الفوز ببطولة ويمبلدون مرتين فلربما يستطيع مساعدتي”.
وعن التطور في مستوى أدائها قالت ” لم أقم فقط بتغيير مدربي ولكنني قمت بتغيير فريقي بالكامل بعد نسخة العام الماضي من بطولة ويمبلدون. لذلك
لدي الآن مدرب جديد للأحمال البدنية منذ بطولة ويمبلدون. نعمل الآن على تحسين طريقة تحركي على أرضية الملعب”.
وأضافت ” أعتقد أنني لا زلت أتحسن. وحتى اليوم، قالو لي إن تحركاتي على الملعب كانت جيدة ولكن لا تزال هناك فرصة للمزيد من التحسن في مستوى
 وفي أخبار كرة السلة


هل يذيب لقاء كل النجوم الجليد بين وستبروك ودورانت؟
يخيم اللقاء المتجدد بين راسل وستبروك وكيفن دورانت في تشكيلة واحدة، على مباراة “كل النجوم” السنوية التقليدية التي تجمع بين المنطقتين الغربية والشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الأحد.
لم يتحدث دورانت مع زميله السابق وستبروك في الأشهر السبعة الماضية، بعد تركه أوكلاهوما سيتي ثاندر وتوقيعه مع غولدن ستايت ووريرز في عقد حر.
وبعد أن شكل ثنائياً هجومياً ضارباً مع وستبروك لثماني سنوات، انتقل دورانت إلى ووريرز الذي أقصى أوكلاهوما في نهائي المنطقة الغربية الموسم الماضي.
لكن اللاعبين اللذين سيمثلان فريق المنطقة الغربية في النسخة الـ66 من مباراة كل النجوم، قللا من دراما لم الشمل بينهما بعد انفصال دورانت عن أوكلاهوما.
وعن امكانية تكلمه مع وستبروك، قال دورانت لشبكة “اي اس بي ان” الرياضية: “لم آت إلى هنا ليكون هناك أي نوع من الدراما أو لقاء من القلب إلى القلب مع أي شخص أخر”.
وتابع: “لا أفكر حتى في هذا الأمر. اذا حدث فليكن. واذا لم يحدث فلن تكون مشكلة كبيرة. أنا هنا للاستمتاع في نهاية الأسبوع”.
في المقابل، أجاب وستبروك على كل الأسئلة المتعلقة باتحاده مع دورانت مجدداً في فريق واحد، بتعليقات حول “أسبوع الموضة” متجاهلاً القضية برمتها.
ويتصدر وستبروك (28 عاماً) ترتيب هدافي الدوري “ان بي ايه” مع 31.1 نقطة في المباراة الواحدة، وهو الثالث لدى الممررين (10.1) والثاني عشر في ترتيب ملتقطي المتابعات (10.5).
ويسير وستبروك على الطريق الصحيح لمعادلة الرقم التاريخي لأوسكار روبرتسون في عدد الثلاثيات المزدوجة “تريبل دبل” في موسم واحد. وحقق وستبروك 27 ثلاثية مزدوجة في 57 مباراة حتى الآن، فيما يملك روبرتسون 41 ثلاثية مزدوجة في موسم 1961-1962.
من جهته، يتصدر دورانت (28 عاماً) ترتيب هدافي فريقه غولدن ستايت (25.8 نقطة و8.3 متابعات)، فساهم في تربع حامل لقب الموسم قبل الماضي على صدارة ترتيب الدوري (47-9)، فيما لم يحقق أوكلاهوما مع وستبروك افضل من المركز السابع في المنطقة الغربية (32-25).
وستضم التشكيلة الأساسية لفريق الغرب ستيفن كوري ودورانت من ووريرز وجيمس هاردن (هيوستن روكتس) وكاوهي ليونارد (سان أنطونيو سبيرز) وأنطوني ديفيس (نيواورليانز )
يقود فريق الغرب مدرب ووريرز ستيف كير، الذي سيستفيد من لاعبي فريقه دورانت وكوري وكلاي تومسون ودريموند غرين.
وسيكون بمقدور كير أن يدفع بنجوم فريقه الأربعة إلى جانب وستبروك في احدى فترات المباراة، بيد أنه بقي متكتماً حول امكانية الدفع بوستبروك ودورانت في الوقت عينه، نظراً لتواجد وستبروك في التشكيلة الاحتياطية.
وقال كير: “بالتأكيد لقد فكرت في الأمر. الشيء الوحيد الذي يجب أن تقوم به كمدرب في مباراة كل النجوم هو تجزيئ الدقائق…”.
وكان وستبروك أفضل لاعب في مباراة كل النجوم عامي 2015 و2016 بتسجيله 41 و31 نقطة على التوالي.
وواجه دورانت صافرات الاستهجان عندما زار ملعب أوكلاهوما أول مرة بعد انتقاله مطلع الشهر الحالي. وبلغ معدل دورانت 37.7 نقطة في المباريات الثلاث التي واجه فيها فريقه السابق هذا الموسم.
وعبر دورانت عن تعبه من تصدر علاقته المتوترة مع وستبروك المواضيع الرئيسة لأسبوع كل النجوم: “الجميع يحب الدراما.. يبدو وكأننا في أوبرا صابون”.
ويعول الموزع كوري، أفضل لاعب في الدوري في أخر سنتين بعد تتويج دورانت في 2014، على جميع اللاعبين للالتقاء من أجل انجاح الحدث.
أما غرين فأمل ان يكون “كاسرا للجليد” بحال توتر غرفة الملابس.
ولن يلعب نجم الدوري الأخر جيمس هاردن الذي زامل دورانت ووستبروك سابقا في أوكلاهوما، دور الإطفائي: “سابقى بعيدا عن هذا الموضوع”.
وسيمثل فريق المنطقة الشرقية ليبرون جيمس، أفضل مسجل في تاريخ مباراة كل النجوم مع 291 نقطة وكايري ايرفينغ (كليفلاند كافالييرز) وديمار دي روزان (تورونتو رابتورز) وجيمي باتلر (شيكاغو بولز) واليوناني يانيس انتيتوكونمبو (ميلووكي باكس).
أما بدلاء الشرقية فهم ايزياه توماس (بوسطن سلتيكس)، جون وال (واشنطن ويزاردز)، كارميلو انتوني (نيويورك نيكس)، كايل لوري (توروتتو رابتورز)، بول جورج (أنديانا بيسرز)، كيمبا ووكر (تشارلوت هورنتس) وبول ميلساب (أتلانتا هوكس).
في المقابل يمثل بدلاء الغربية وستبروك وتومسون وغرين وديماركوس كازنز (ساكرامنتو كينغز)، الاسباني مارك غاسول (ممفيس غريزليز)، دي أندريه جوردان (لوس انجليس كليبرز) وغوردون هايوورد (يوتا جاز).
وكانت المنطقة الغربية فازت على المنطقة الشرقية 196-173 السنة المضاية في تورونتو الكندية، وهي الأكثر غزارة في النقاط في التاريخ.
وشهدت المباراة الظهور الثامن عشر الأخير للاعب لوس أنجليس ليكرز الأسطوري كوبي براينت.
ألعاب الأولمبية الصيفية:


منشآت “ريو 2016” تردد صدى الوعود الفارغة:
بعد مرور ستة أشهر على انتهاء دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016” ما هو مصير المنشآت الرياضية التي كلفت الشعب البرازيلي ميزانية ضخمة؟.

وعد منظمو أولمبياد ريو 2016 بألا تتحول المنشآت الرياضية إلى عبء مكلف لا غاية منه بعد انتهاء المنافسات ومغادرة المشجعين المدينة البرازيلية، إلا أنه وبعد ستة أشهر على الحفل الختامي، تبدو المنشآت شاهدة على وعود فارغة لم تتحقق.
لا يتطلب العثور على شواهد ذلك الكثير من البحث في ثاني كبرى مدن البرازيل: عشب ملعب ماراكانا الشهير فقد لونه الأخضر، شقق غير مباعة في الأبراج الـ 31 للقرية الأولمبية التي كان من المقرر أن تصبح مجمعاً سكنياً راقياً، وبركة سباحة تحولت إلى مرتع للذباب.
قبل عام من انطلاق الدورة الأولمبية الأولى التي تقام في أميركا الجنوبية، وعد المسؤول في مكتب عمدة ريو بيدرو باولو بأن المنظمين “لن يتركوا فيلة بيضاء” (عبارة تستخدم للدلالة على ممتلكات باتت غير ذي فائدة ومكلفة مالياً ولا يمكن التخلص منها)، وهو وعد تكرر على لسان عمدة المدينة إدواردو باييس، قبيل الحفل الختامي لدورة الألعاب الصيفية الذي أقيم في 21 آب/اغسطس.
لكن واقع الحال في المتنزه الأولمبي لا يؤشر سوى لإهمال فاضح.
فعلى رغم فتح أبوابها أمام الجمهور في عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن المنطقة التي أقيمت فيها معظم النشاطات الرياضية كالسباحة وكرة السلة وغيرها من الرياضات الشعبية، يندر فيها الزوار.
ولا تزال تجهيزات الإنشاء مبعثرة، كما يمكن العثور على صفوف متراصفة من مقاعد المدرجات المهملة، وفتحات لشبكة مجاري الصرف الصحي غير مغلقة بشكل جيد.
أما بركة السباحة التي استخدمها الرياضيون ومنهم السباح الأسطوري الأميركي مايكل فيلبس، للتدريب وعمليات الإحماء قبل المنافسات الرسمية، فباتت مجرد حفرة عميقة رطبة يحوم فيها الذباب.
أحد أهم مشاريع الإرث التي وعد بها منظمو الأولمبياد كان تحويل المسار المتعرج لرياضة الكانوي إلى بركة سباحة عملاقة، ما كان سيلقى رواجاً لدى فقراء المناطق الشمالية بريو خلال الصيف الحار.
إلا أن المكان لا يزال مغلقاً. وعلى رغم أن مكتب عمدة المدينة يعد مراراً بأنه “يتم القيام بكل شيء لإعادة فتحه في أقرب وقت ممكن”، لا تكثر الآمال المعقودة على الوفاء بهذه الالتزامات.
ومن الأسباب الرئيسية للمشاكل المرتبطة بالمنشآت، هو الغموض حول من سيتولى إدارتها. ففي حين كان من المتوقع أن تؤول إدارة المنتزه الأولمبي إلى مجموعة خاصة، إلا أن أحداً لم يبد اهتماماً بذلك، ما اضطر وزارة الرياضة البرازيلية إلى تولي الأمر بنفسها.
أما “ملعب المستقبل”، وهو منشأة مقفلة ضخمة أقيمت فيها منافسات كرة اليد والكرة الطائرة، فكان من المقرر أن يتم تحويلها إلى أربع مدارس، في أحد أكثر مشاريع الإرث طموحاً. إلا أن الأمر لم يتم بعد، وقال عمدة المدينة الجديد الذي تم انتخابه بعد الألعاب، أن المشروع يحتاج غلى مزيد من الوقت لدراسة كلفته المالية.
ويقول المهندس المعماري لمبنى الملعب غوستافو مارتينز “كمواطن، أنا قلق جداً. تعلمت ألا أثق بالسياسيين. إذا لم يتم بناء هذه المدارس سيكون الأمر عبارة عن فوضى فعلية”.
كما لم يتم بعد تحويل منشآت أخرى للاستخدام كمراكز رياضية.
إلا أن المدير التنفيذي للجنة الأولمبية البرازيلية أغبرتو غيمارايش أكد “عقد اجتماع مع وزارة الرياضة الأسبوع المقبل، ونأمل في أن نتمكن من استخدام هذه المنشآت في الربع الثاني” من السنة الحالية.
ومن أبرز الوعود التي قطعت قبل الاولمبياد، هو تقليص التلوث الناجم عن شبكات الصرف الصحي في خليج غوانابارا حيث أقيمت منافسات الإبحار، إذ تعهد المسؤولون بالحد بنسبة 80 بالمئة، من المياه المبتذلة التي كانت تصب في الخليج.
إلا أن السلطات لم تحقق بعد حتى جزءاً يسيراً من ذلك، وتحوم الشكوك حول قيامها بأي جهد، إذ توقع مسؤولون بعد انتهاء الأولمبياد أن تتطلب عملية تنظيف الخليج من المياه المبتذلة والنفايات 25 عاماً، بشرط توافر دعم مالي ضخم من القطاع الخاص.
بعض النجاحاتولعل النجاح الوحيد على صعيد المشاريع المرافقة للألعاب الاولمبية يبقى في مجال غير مرتبط مباشرة بالرياضة، ألا وهو قطاع النقل.
ويشير مسؤولون في ريو دي جانيرو إلى أن شبكة مترو الأنفاق الجديدة وخطوط النقل بالحافلات وجدت لتبقى، والواقع أنها مفيدة وتعد نجاحا بسبب الحال الفوضوية لقطاع النقل في المدينة سابقاً وحاجته الماسة إلى التطوير والاستثمار، لاسيما مع تمديد خط المترو بين الاحياء الغربية لبارا دا تيجوكا والمناطق الجنوبية الجاذبة للسياح.
وعلى رغم نجاح مشاريع سياحية في المناطق الساحلية، مثل حوض الأسماك الضخم “أكواريو” و”متحف الغد”، إلا أنه تم تجميد اي مشاريع اضافية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.


وفي أولمبياد 2024: بودابست تفكر في سحب ملف ترشحها
كشف رئيس بلدية العاصمة المجرية بودابست الجمعة أنه يفكر بالانسحاب من سباق الترشح لاستضافة أولمبياد 2024، وذلك في ظل ضغط الناشطين الذين أعلنوا أنهم جمعوا بما فيه الكفاية من التواقيع من أجل فرض استفتاء بهذا الخصوص.
وقال استفان تارلوس “اذا تبين أن هناك عدداً كافياً من سكان بودابست وقعوا لمصلحة اجراء الاستفتاء، فحينها سنفكر جدياً بامكانية سحب ملف الترشيح”.
وانحصر السباق على الاستضافة بين بودابست، الأقل حظاً، وباريس ولوس أنجليس، وسيعلن اسم المدينة المنظمة في 13 أيلول/سبتمبر 2017 في ليما خلال الجمعية العمومية الـ130 للجنة الأولمبية الدولية.
وجاء موقف تارلوس بعدما أكدت حركة “مومنتوم” حصولها على تواقيع 266251 شخصاً، أي أكثر بكثير من العدد اللازم (138 ألف توقيع) لاجراء استفتاء.
ويقضي الاستفتاء بالوقوف على رأي سكان بودابست واذا كانوا موافقين على الطلب من بلدية المدينة سحب ملف ترشحها لاستضافة أولمبياد 2024.
وسبق للعاصمة الايطالية روما وهامبورغ الألمانية الانسحاب من السباق، الأولى بسعي من رئيسة البلدية فيرجينيا راجي التي رفضت دعم الملف، والثانية بعد استفتاء شعبي جاءت نتيجته لمصلحة الانسحاب بسبب التكلفة المرتفعة لاستضافة الألعاب.
وأطلقت مبادرة ترشح بودابست لاستضافة الألعاب الأولمبية في 2015 بدعم من رئيس بلدية المدينة و موافقة المجلس البلدي اضافة إلى البرلمان المجري وحكومة فيكتور اوربان المشجع الأول للرياضة والداعم الأساسي للملف.
لكن معارضي اوربان طالبوا بعدم الترشح لاستضافة الألعاب وعلى رأسهم حركة “مومنتوم” المكونة بغالبيتها من شبان في العشرينات والثلاثينات من عمرهم.
وترى الحركة التي تلخص اسمها بـ”مومو”، انه من الأفضل انفاق الأموال الطائلة التي تتطلبها استضافة الألعاب على تحسين الخدمات الصحية والقطاع التعليمي في المدينة.
في المقابل، يرى داعمو ملف الترشيح أن دخول بودابست السباق يتوافق مع “أجندة 2020” التي وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية كخارطة طريق تشجع المدن الصغيرة على استضافة الألعاب بتكلفة متدنية.
واستناداً إلى القوانين، سيكون أمام المسؤولين مدة 45 يوماً من أجل التحقق من التواقيع التي جمعتها “مومو”، قبل أن يعطي تارلوس الأمر باجراء الاستفتاء الذي يمكن أن يحصل في أيار/مايو كأقرب موعد ممكن.

 

لـسوريا الإعلامية | نورشان الطواح