تواصل الإدانات للعدوان الإسرائيلي على غزة

تواصل الإدانات للعدوان الإسرائيلي على غزة

أدان حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن العدوان الإسرائيلي المفتوح ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وقال “إن شعبنا العربي الفلسطيني سيبقى مستمرا في كفاحه ومستعدا لتقديم أغلى التضحيات لاسترداد حقوقه الوطنية والقومية”.
وأضاف الحزب في بيان له اليوم تسلمت سانا نسخة منه إن “السلوك الصهيوني الإجرامي تجاه الشعب العربي والشعب الفلسطيني بخاصة ليس مستغربا ولا مستحدثا ويقع على مرأى ومسمع ما يسمى المجتمع الدولي.. فالكيان الصهيوني في الأصل صناعة حربية أطلسية أمريكية وقاعدة ثابتة أو مخفر متقدم لتلك القوى الدولية بما تمثله من جبروت الغزو الاحتلالي والتي ما فتئت تعمل وتحرض على إمداده بكل وسائل البطش والتفوق الإقليمي التي ما عادت تلك القوى الدولية تحاول إخفاءه كما كان ذلك في الماضي القريب”.
وأضاف الحزب إن “المستغرب هو وقاحة الكثير من الأنظمة المتسلطة على حكم الشعب العربي وما يسمى جامعة الدول العربية باسم الهوية الوطنية أو الزعم بالالتزام القومي.. وبغطاء من الصمت المطبق دوليا وعربيا وإقليميا يمارس الكيان الصهيوني مختلف أنواع وصنوف البطش والقصف وزرع الموت والعذاب فيالأرض”.

قوى وشخصيات لبنانية: جريمة ضد الإنسانية ترتكب على مرأى المجتمع الدولي الصامت

واصلت القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية اللبنانية إدانتها للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني واستنكارها الصمت المريب لبعض الأنظمة العربية والدول الغربية حيال هذا العدوان.

وفي هذا السياق أكد النائب اللبناني السابق إميل إميل لحود أن “الحرب التي يشنها الكيان الإسرائيلي على غزة تمثل جريمة ضد الإنسانية ترتكب على مرأى المجتمع الدولي الصامت تجاهها إلى حد المشاركة في التآمر وسط تقصير وعجز عربي غير مفاجئ”.
وقال لحود في بيان له اليوم “إنه في الوقت الذي تواصل فيه الدول المعادية شن الحرب على سورية ويتعرض العراق لهجوم التكفيريين الذين يقتلون ويهجرون الناس نرى معظم الحكام العرب يلتزمون الصمت كما تتحول الجامعة العربية إلى ما يشبه مأوى العجزة بسبب سجلها الحافل بالخنوع”.
ونوه لحود بأن سورية وعلى الرغم من كل ما تتعرض له من ظلم “لم تتخل عن القضية الفلسطينية وستبقى تناصرها وتعمل من أجل حق عودة الفلسطينيين”.
وقال لحود “إن على الفلسطينيين ألا ينتظروا خيرا أو دعما أو عونا من بعض العرب الذين ما عادوا ينظرون إلى الكيان الإسرائيلي على أنه عدو ولو كان يقتل الأطفال ويحتل أرضا ليست له وينتهك المقدسات الدينية ويمارس العنصرية” لافتا إلى أن بعض العرب تآمروا على سورية وسيتآمرون على أي بلد عربي يملك ما لا يملكونه وهو “القدرة على الممانعة”.
من جانبه وصف مسؤول حركة أمل في الجنوب محمد غزال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بأنه “حرب إبادة عبر قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل في ظل صمت عربي وعالمي”.
ولفت غزال في كلمة له إلى أن الكيان الإسرائيلي يستثمر اليوم حالة التفكك العربي للقضاء على أماني وحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه وبناء دولة مستقلة عاصمتها القدس العربية مؤكدا أن الوحدة الفلسطينية هي السلاح الأمضى في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
بدوره أدان الاتحاد البيروتي العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وسط صمت عربي ودولي مؤكدا أن الأوان آن لعودة الروح النضالية “للشعب العربي”.
وشدد الاتحاد البيروتي في بيان له على أن السبيل الوحيد لردع العدوان هو ما تقوم به المقاومة في غزة والاستمرار في القتال حتى تركيع العدو.
من جانبه أكد الشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس حركة الإصلاح والوحدة أن الإجرام الصهيوني في غزة امر طبيعي من عدو اغتصب الأرض وانتهك العرض وارتكب المجازر ودنس المقدسات مطالباً الشعوب العربية والإسلامية بالانتفاض والتوحد لدعم الفلسطينيين.
وقال عبد الرزاق في تصريح له إن “المعركة في غزة مع الكيان الصهيوني هي معركة كل الأمة ومعركة الشرفاء في العالم العربي والإسلامي” داعيا أمراء وملوك المال والسلاح إلى وضع السلاح الحقيقي في أيدي المقاومين الفلسطينيين في غزة لا أن يوضع في المكان الخاطئ.
وطالب الإعلام العربي بأن يسلط الأضواء على الحقيقة التي تجري في غزة وعدم التآمر على القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الجوهرية لكل الأمة العربية والإسلامية.
إلى ذلك نظم اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني اعتصاما في ساحة الشهداء بصيدا اليوم تضامنا مع الشعب الفلسطيني واستنكارا للحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وحذر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في كلمة أمام حشود المعتصمين من أن هدف العدوان الإسرائيلي هو ضرب وحدة الشعب الفلسطيني الذي يسعى للتحرر من الاستعمار والصهيونية ومن القوى الرجعية الظلامية.
وشدد سعد على ضرورة التمسك بالوطنية والعروبة الجامعة التي تبقى خيار الشعب العربي لمواجهة كافة التحديات وفي مقدمتها الخطر الصهيوني.
شارك في الاعتصام الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين حيث قام المعتصمون بإحراق العلمين الإسرائيلي والأميركي.
يذكر أن العدو الإسرائيلي يواصل منذ أربعة أيام عدوانا وحشيا على قطاع غزة ومنذ أسابيع معدودة اقتحامات واعتقالات على مدن وقرى الضفة الغربية بينما لم يتلفظ أمراء الخليج بأي رد فعل أو موقف لردع هذا العدوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.