النشرة المسائية : سيد المقاومة يؤكد اشتراك أمريكا والسعودية في صناعة “داعش” ..وقوات النظام التركي تواصل إعتداءاتها على المدنيين في سورية


نصر الله: قرار إنشاء تنظيم “داعش” الإرهابي أمريكي وفكره وتمويله وتسليحه سعودي والهدف من انشائه تدمير دول المنطقة
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن قرار إنشاء تنظيم “داعش” الإرهابي أمريكي وأن فكره وتمويله وتسليحه سعودي والهدف من إنشائه تدمير شعوب ودول وحركات المقاومة في المنطقة.
وقال نصرالله في كلمة له بالذكرى السنوية للقادة الشهداء اليوم “نتحدث اليوم عن الانتصار الكبير في سورية على المخطط الأميركي التكفيري الذي كان يستند إلى قوى إقليمية وكان يهدف ومازال إلى تدمير شعوب ودول وحركات المقاومة في المنطقة”.
وبين نصرالله إننا الآن على “أبواب الانتصار على المشروع الأمريكي السعودي الإسرائيلي الذي اسمه داعش والجماعات التكفيرية”.
واعتبر الأمين العام لحزب الله أن التهديد والوعيد من قبل العدو ضد لبنان هو في دائرة الحرب النفسية مؤكدا أن المطلوب من المقاومة أن “تبني على اسوأ الاحتمالات وأن تبقى متيقظة ويدها على الزناد” متوعدا العدو الإسرائيلي بمفاجآت تخفيها المقاومة وتغير مسار أي حرب.
وقال نصرالله “بقدراتنا الذاتية نستطيع تحويل التهديد إلى فرصة أي إلى تهديد لإسرائيل ومستوطناتها “مشددا على أن “بيئة المقاومة القوية الحاضنة المؤمنة والمستعدة لأعلى مستويات التضحية هي التي تشكل عامل القوة الذي يردع العدو”.
وأشار السيد نصرالله إلى إننا اليوم “نشهد آخر فصل من فصول تصفية القضية الفلسطينية وبعض الأنظمة العربية تسارع للتطبيع مع العدو وإقامة علاقات مع الكيان الغاصب” متسائلا “أين الموقف والجواب العربي من ممارسات العدو الصهيوني وجواب حكام العرب هو المزيد من القتل في اليمن والبحرين وسورية والتآمر على إيران”.
وتوجه نصرالله للشعب الفلسطيني قائلا “لا العالم سيبقى كما هو ولا المنطقة وإنما هناك الكثير من المشاريع والفتن تسقط.. وإن المقاومة هي التي ستحرر المقدسات ومن أهم أشكال المقاومة في فلسطين اليوم هي انتفاضة القدس التي يجب أن تتواصل وتستمر”.


الجعفري: تقييمنا لمسار أستانا إيجابي ما دام يخدم الهدف الأساسي بتثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين
أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا الدكتور بشار الجعفري أن تقييم مسار استانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف الأساسي بتحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين.
وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة العامة لاجتماع استانا.. ” تقييمنا لمسار أستانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله وهو تحقيق تثبيت لوقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية عن المجموعات التي رفضت التوقيع على الاتفاق.. بمعنى فصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين”.
وأضاف الجعفري “وبعد ذلك هناك التزام من قبل الجميع.. كل من وقع بما في ذلك الأطراف الثلاثة الضامنة والمجموعات المسلحة التي وافقت على اتفاق تثبيت وقف الأعمال القتالية.. كل هذه الأطراف ملزمة حكما بمحاربة الإرهاب دعما لجهود الجيش العربي السوري وأصدقائه وحلفائه”.
وتابع الجعفري.. “إن اجتماع أستانا 2 برأينا مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم.. والذي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار مخرجات أو نتائج اجتماع أستانا 2 وأستانا 1 قبل ذلك بحيث تكون هذه المخرجات أي نتائج أعمال استانا 1 واستانا 2 في صلب أعمال اجتماع جنيف القادم.. لأننا لا يمكن أن نبدأ كل اجتماع من الصفر متناسين التراكم الذي حققناه على مدى الاجتماعات السابقة”.
وأشار الجعفري إلى أن اللقاءات التي اجراها وفد الجمهورية العربية السورية مع الاصدقاء الروس والإيرانيين كانت مثمرة وأسهمت بشكل كبير في عقد هذا الاجتماع متوجها بالشكر الى كازاخستان الدولة المضيفة على جهودها المبذولة للتحضير لهذا الاجتماع.


قوات النظام التركي ترتكب مجزرة راح ضحيتها 24 مدنيا خلال حربها المزعومة على تنظيم “داعش” في مدينة الباب
ارتكبت قوات النظام التركي مجزرة راح ضحيتها العديد من الأطفال والنساء خلال عدوانها المتواصل على الأراضي السورية بذريعة محاربتها تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يقوم بسرقة النفط السوري وتهريبه إلى الأراضي التركية بالتنسيق مع نظام أردوغان.
وذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن مدفعية النظام التركي وطيرانه الحربي قصفا الأحياء السكنية في مدينة الباب ما أسفر عن استشهاد 24 شخصا بينهم 11 طفلا دون سن الثامنة و8 نساء.
وأفادت المصادر بأن الاعتداء خلف أضرارا كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والبنى التحتية للمدينة.
واستشهد 9 مدنيين وأصيب 57 آخرون بجروح ووقع دمار في المنازل والممتلكات في الـ11 من الشهر الماضي خلال اعتداء قوات النظام التركي على مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف بريف حلب الشمالي الشرقي وارتكب طيران النظام التركي في ال23 من كانون الأول الماضي مجزرتين راح ضحيتهما أكثر من 88 مدنيا وعشرات الجرحى في مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.
ويعمل نظام أردوغان على إحلال مجموعات إرهابية تابعة له مكان إرهابيي “داعش” في ريف حلب الشمالي وذلك تحت مزاعم الحرب على التنظيم التكفيري المعروف بشراكته معه في سرقة النفط والغاز السوري متجاهلا القرارات الدولية القاضية بتجفيف منابع الإرهاب واغلاق الحدود ومنع تدفق المرتزقة إلى سورية وتجريم الاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.


بوتين: التنظيمات الإرهابية الدولية تتلقى الدعم من دول محددة
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن التنظيمات الإرهابية الدولية والتي باتت تشكل “جيوشا إرهابية بأمر الواقع” تتلقى الدعم من دول محددة.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن بوتين قوله في اجتماع لوكالة الأمن الفيدرالي الروسي.. “إن سفك الدماء يتواصل في عدد من دول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا والمجموعات الإرهابية الدولية التي باتت تشكل جيوشا إرهابية بأمر الواقع تشارك في الصراعات وهي تتلقى الدعم السري والمباشر من دول محددة”.
وأعرب بوتين عن قلقه من المخاطر المتصاعدة على الأمن الدولي مضيفا.. “إن الوضع في العالم لم يحقق الاستقرار بل على العكس فإن العديد من الصراعات والتهديدات الحالية تصاعدت بشكل كبير وازدادت حدة التنافس السياسي والعسكري والاقتصادي بين صناع السياسة والدول سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي”.
وكان نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن الروسي أعلن أن موسكو تمتلك أدلة على أن بعض الدول والمؤسسات الأجنبية النافذة تتعاون وتقدم الدعم للإرهابيين وقال.. “نحن نتحدث هنا عن شراء النفط ومواد أخرى من الإرهابيين”.
ولفت بوتين إلى أن الهجمات الالكترونية على المؤسسات الحكومية الروسية تنامت بمقدار ثلاثة أضعاف العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه وقد وضعنا مسالة تطوير نظام حماية الأسرار والمعلومات الرسمية على أجندتنا.
وتابع بوتين.. “يجب أن نستمر بنشاط في تحديد ومنع أنشطة الجماعات الإرهابية والقضاء على قاعدتها المالية وقمع أنشطة ممثليها في الخارج” مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الأنشطة التخريبية على شبكة الإنترنت.
لافروف ودي ميستورا يؤكدان دعمهما لاجتماع أستانا كعامل قد يساهم في تسريع العملية السياسية في سورية خلال محادثات جنيف
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا دعمهما لاجتماع أستانا كعامل قد يساهم في تسريع العملية السياسية في سورية خلال محادثات جنيف.
ونقلت وكالات روسية عن لافروف قوله خلال لقائه دي ميستورا في موسكواليوم إن ” روسيا تصر على إشراك ممثلين عن المعارضة المعتدلة في محادثات جنيف” مجددا التزام موسكو بمواصلة الجهود لتوسيع اتفاق وقف الأعمال القتالية لتشمل كافة الأراضي السورية.
وكان لافروف أكد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية منغوليا تسينديين مونخ أورغيل في موسكو هذا الأسبوع أن أهم الاولويات في سورية هي مكافحة الإرهاب الذى يتطلب تنسيقا أكبر بين الأطراف المعنية مع الأخذ بالاعتبار سيادة سورية ووحدة أراضيها.


بدوره رأى دي ميستورا أن ” اجتماع أستانا سيساهم في تسريع العملية السياسية” مؤكدا دعم الأمم المتحدة لجهود روسيا وايران وتركيا في سياق التسوية السياسية بسورية.
ولفت دي ميستورا إلى أن الوفود المشاركة في جنيف ستبدأ بالوصول في ال20 من شباط لعقد لقاءات ثنائية مع الجانب الأممي قبل الانطلاق الرسمي للمحادثات مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لدعم العملية السياسية في سورية.
وبين دي ميستورا أن القرار الدولي رقم 2254 هو الوثيقة الوحيدة التي تحدد اتجاهات تسوية الأزمة في سورية.


قاسمي: الترسانة النووية للكيان الصهيوني أكبر تهديد لدول المنطقة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن الترسانة النووية للكيان الصهيوني تشكل أكبر تهديد لدول منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأشار قاسمي في تصريح صحفي اليوم إلى مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن حيال البرنامج النووي الإيراني وقال.. إن “هذه المزاعم لا تحتوي أي جديد سوى تكرار الادعاءات التي لا تمتلك قيمة حول برنامج إيران النووي السلمي وتأتي في وقت تؤكد فيه كل تقارير منظمة الطاقة الذرية سلمية هذا البرنامج وهذا ما تعتمده العديد من الدول”.
وأضاف قاسمي.. “الواقع المرير هو أن هذه الادعاءات المتكررة لا تعتمد على أي قرار دولي في الوقت الذي يمتلك الكيان الصهيوني مئات الصواريخ النووية في مستودعاته وأن مفاعله النووي يعتبر التهديد الأكبر للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم”.


استشهاد 18 شخصا وإصابة 50 آخرين في تفجير إرهابي بسيارة مفخخة جنوب بغداد
استشهد 18 شخصا وأصيب 50 آخرون على الأقل بجروح في تفجير إرهابي بسيارة مفخخة جنوب العاصمة العراقية بغداد اليوم..
ونقلت رويترز عن مصادر أمنية عراقية قولها..”إن سيارة مفخخة مركونة في شارع مزدحم ومليء بمرائب وتجار السيارات في منطقة الحبيبية انفجرت متسببة بإستشهاد 18 شخصا وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح”.
وارتقى أمس 15 شخصا على الأقل وأصيب 50 آخرون جراء هجوم إرهابى بسيارة مفخخة في مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد.

 

لـسوريا الإعلامية | محمد عبدالله