الجعفري في مؤتمر صحفي: اجتماع استانا 2 مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم.. سورية ملتزمة بترتيبات اتفاق وقف الأعمال القتالية

الجعفري في مؤتمر صحفي: اجتماع استانا 2 مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم.. سورية ملتزمة بترتيبات اتفاق وقف الأعمال القتالية

قال الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة: إن “تقييمنا لمسار استانا هو تقييم إيجابي طالما أنه يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله إلى استانا وهو تحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على الاتفاق عن المجموعات التي رفضت التوقيع عليه بمعنى الفصل بين المجموعات التي تؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين”.

وأضاف الجعفري إن اجتماع استانا 2 مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم والذي يجب أن يأخد بعين الإعتبار اجتماعي أستانا.

وأكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا أن “سوريا ملتزمة بترتيبات اتفاق وقف الأعمال القتالية.. وكل من يخرق هذه الترتيبات سيعتبر هدفا إرهابيا مشروع محاربته من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه”.

وأوضح الجعفري أن “عدم صدور بيان ختامي عن هذا الاجتماع يعزى أساسا إلى وصول الوفد التركي والمجموعات المسلحة في وقت متأخر إلى استانا.. والوفد التركي جاء بمستوى تمثيلي منخفض لا يرقى إلى ما تدعيه تركيا بأنها دولة ضامنة من بين الدول الثلاث”.

وقال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا إن الدولة المضيفة وروسيا وإيران نجحوا في تقويض المحاولات التي هدفت لإعادة الجهود في استانا إلى مربع الصفر.

وأشار الجعفري إلى أن “تركيا لديها مسؤولية ضبط الحدود لكنها لا تفعل ذلك بل تسهل دخول عشرات آلاف الإرهابيين إلى سورية ولا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لإغلاق الحدود التركية أمام تدفق الإرهابيين إلى سوريا.. ولا يمكن لتركيا أن تلعب دور مولع الحرائق ورجل الإطفاء في وقت واحد”.

وشدد الجعفري أنه “على تركيا سحب قواتها الغازية من أراضي سوريا واحترام بيان استانا1 الذي أكد على سيادة ووحدة الأراضي السورية”.

وفي كلمته بالجلسة قال الجعفري: “إننا نتطلع لاستمرار مسار استانا وإلى نجاحه بما يخدم آمال وتطلعات الشعب السوري بالأمن والأمان بكل أراضي سوريا”.

بدوره قال رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع استانا الكسندر لافرنتييف في المؤتمر الصحفي إنه تمت مناقشة تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا وكانت هناك مشاورات جادة وعمل كبير مع الأطراف كافة وعلى مستوى الخبراء.

وأكد لافرنتييف أنه لا بد من التعاون المشترك للوصول إلى التسوية السياسية للأزمة في سورية مضيفاً “عملنا على تقليص الخلافات بين الأطراف خلال المباحثات ليكون هناك حوار بين السوريين”.

وفي كلمته بالجلسة قال “إنه منذ اجتماع استانا الأول كان هناك الكثير من الجهود لضمان إستمرار نظام وقف الأعمال القتالية ومن خلال الجهود المشتركة يمكننا تقريب وجهات النظر وتحقيق السلام في سوريا”.

وأضاف لافرنتييف.. “إن مهمتنا هي دعم نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا”.

من جانبه  قال رئيس الوفد الإيراني حسين جابري أنصاري في كلمته.. “نلتزم بتقديم المساعدة في حل الأزمة في سورية ونرى أن أهم دور في استانا هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار ونحن نعمل على أساس سيادة الدول وعدم المساس بها وندعو جميع الدول لتحديد دورها بشأن مستقبل سوريا وشعبها الذي عانى كثيراً في هذه الأزمة”.

وأضاف جابري أنصاري.. “إن الآلية التي تعمل حالياً لديها أرضية ونأمل في تطوير عملها” مشيراً إلى أن الجهود المشتركة ستكون لوقف الإنتهاكات وتعجيل عملية السلام.

وتابع جابري أنصاري.. “إننا ندعو الجميع لبذل كافة الجهود لإطلاق الحوار السوري” معتبرا أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها من شأنها أن تساعد في تحقيق ذلك.

وكان أنصاري أكد في وقت سابق أنه من المهم الاستمرار بالمسار الصحيح الذي بدأ في اجتماع أستانا الأول.

وأوضح أنصاري في تصريح لقناة المنار اللبنانية أن “هناك صعوبات تواجه المفاوضات بعضها مرتبط بالمعارضة وداعميها” وقال: “نحن بصدد عقد اجتماع مشترك نهاية هذا اليوم لمناقشة ما تم بحثه في إجتماع أستانا الثاني”.