تفاصيل جديدة عن الغارة الروسية على الجنود الأتراك

تفاصيل جديدة عن الغارة الروسية على الجنود الأتراك

وردت وسائل إعلام روسية تفاصيل جديدة عن غارة جوية روسية استهدفت بالخطأ قوات تركية في شمال سوريا في 9 فبراير/ شباط 2017.

أفادت التفاصيل أن طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي قصفت قوات تركية بالخطأ بعدما هاجم مقاتلو “الجيش الحر” قوات حكومية سورية من القوات التي تقوم بالعملية الهجومية على مدينة الباب التي هي معقل تنظيم “داعش”، ما أسفر عن سقوط ضحايا من القوات الحكومية السورية والتي اضطرت إلى الاستغاثة بالطيران الحربي.

وكان عسكريون أتراك قد دخلوا إلى قرية الغوز التي يسيطر عليها “الجيش الحر” قبل أن تصل الطائرات لمساندة القوات الحكومية السورية إلى المنطقة المحددة، فتعرضوا للقصف.

ويُفترض أيضا أن تكون القوات الحكومية اعتبرت أن المسلحين الذين هاجموها هم عناصر تنظيم “داعش”.

ومن أجل تجنب حوادث كهذا اتفقت روسيا وتركيا على أن يتواجد مرشدو الطيران في صفوف القوات التي تهاجم معقل “داعش” في شمال سوريا.