لماذا حضر الأردن محادثات أستانا ؟!

لماذا حضر الأردن محادثات أستانا ؟!

لفت الملك الأردني عبدالله الثاني الى ان بلاده تحضر اجتماع أستانا الخاص بالازمة السورية بصفة مراقب بدعوة من روسيا.

وخلال لقائه مجموعة من كتاب الصحف والإعلاميين المحليين تناول فيها الشأن المحلي والأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الأردن، اكد اهمية الدور الروسي في التوصل لحل الأزمة السورية من خلال التعاون والتنسيق الدولي، معربا عن تفاؤله بـ “بدء صفحة جديدة ايجابية في التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في هذا الشأن”.

كما اكد على أهمية ضمان الاستقرار في الجنوب السوري من خلال تثبيت وقف إطلاق النار وبالتوازي مع العمل على ايجاد حل سياسي من خلال مسار جنيف ومواصلة الحرب ضد “الجماعات الارهابية وداعش”.

وشدد على ضرورة تبني “استراتيجية شمولية” لمحاربة الارهاب الذي يظهر تحت مسميات مختلفة في انحاء متعددة من العالم”.

وقال “إن حربنا ضد الإرهاب ليست فقط عسكرية بل حرب فكرية وثقافية وإعلامية كذلك”، مؤكداً أهمية ان لا يقدم الغرب على اي سياسات من شانها خلق شعور بالتهميش والاستهداف لدى الجاليات الإسلامية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أنه أكد خلال زيارته الى الولايات المتحدة اهمية الوصول لحل للقضية الفلسطينية “وان ما يحدث في فلسطين وفي القدس يعزز من قدرة الارهابيين على التجنيد ويؤجج مشاعر المسلمين كافة”.