تأمين احتياجات الأسر المهجرة من وادي اليرموك بدرعا جراء الإرهاب

تأمين احتياجات الأسر المهجرة من وادي اليرموك بدرعا جراء الإرهاب

أكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس خلال الاطلاع على واقع الأسر المتضررة والمهجرة من وادي اليرموك جراء الإرهاب والمقيمة في مركز الإقامة المؤقتة بالمدرسة الخضراء في حي السبيل ضرورة تأمين مستلزمات المركز وتلبية احتياجات الأسر المقيمة فيه للتخفيف من معاناتهم.

ودعا المحافظ إلى تحسين واقع الخدمات في مجالات المياه والصرف الصحي والسور الخارجي والإنارة والتدفئة وتقديم ما يلزم ضمن الإمكانات المتاحة مشيرا إلى أن مركز المدرسة الخضراء يضم حاليا 24 غرفة تضم 36 عائلة بعدد إجمالي يبلغ 184 شخصا مبينا أن “الدولة تقدم كل الدعم لمواطنيها على عكس الإرهابيين الذين ينشرون القتل والتهجير”.

وأوضح رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بدرعا الدكتور أحمد المسالمة أن الفرع يستجيب لكل الحالات ويعمل على تجهيز مراكز الإقامة المؤقتة بالمستلزمات الضرورية كما يقدم الخدمات الصحية للقاطنين ضمن عيادات الفرع عن طريق طواقمه الاسعافية وسيارات الإسعاف مبينا أن الفرع عمل على تأمين احتياجات العائلات المهجرة من مناطق وقرى حوض اليرموك إلى مدينة درعا من بطانيات وفرشات وسلات مطبخ ومواد غذائية وعوازل ومياه شرب وغيرها إضافة إلى استقبال عدد من طلاب الجامعة من المنطقة نفسها بغرفتين ضمن المدرسة الخضراء لتقديم الخدمات على مدار الساعة.

كما شملت جولة المحافظ مركز مدرسة الشهيد أحمد الرفاعي بمدينة درعا للاطلاع على مدى جهوزيته لاستقبال المزيد من الأسر المهجرة عند الحاجة.

شارك في الجولة عضو قيادة فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس عهدي زين العابدين ومديرا الشؤون الاجتماعية والعمل والتربية نبال الحريري ومحمد خير العودة الله وعضو المكتب التنفيذي المختص الدكتور عبد الحميد الرفاعي.

ووصلت إلى مدينة درعا خلال الأيام القليلة الماضية 62 عائلة فرت من منطقة وادي اليرموك بالريف الغربى هربا من إجرام المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” التكفيري وقامت الجهات المعنية بتأمين أماكن إقامة لـ36 عائلة منهم في المدرسة الخضراء بحي السبيل بينما تم تأمين أفراد العائلات الأخرى في منازل أقاربهم وأصدقائهم ريثما تستكمل محافظة درعا تجهيز مركز إقامة لإيوائهم مع أي عائلات جديدة تصل إلى مدينة درعا.