الوفاء لأيقونة الوفاء .. محلم بركات حاضراً في دمشق

الوفاء لأيقونة الوفاء .. محلم بركات حاضراً في دمشق

خاص لـسوريا الإعلامية | ملهم راضي

ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺀ، ﺃﺣﻴت ﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺣﻔﻼ‌ً ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺎً لذكرى ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺣﻞ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﻋﻦ ﻣﺤﺒﻴﻪ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺭﻭﺣﻪ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
وكان هذا الحفل برعاية وزارات الثقافة والإعلام والسياحة وبمبادرة من فعالية الفينيق السوري تكريما لمسيرته الفنية وموافقه العروبية اتجاه قلب العروبة سوريا .


ﻭﺗﺠﺴﺪﺕ ﺍلإﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮاﺣﻞ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺤﻔﻞ بالوقوف ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺻﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ كلمة ترحيبية ألقاها عضو مجلس الشعب السوري ورئيس مبادرة طائر الفينيق السوري عارف الطويل مبينا أهمية حفل التكريم ومشيرا إلى الجهود التي بذلت في سبيل هذا الحفل .


ومن ثم تم ﻋﺮﺽ ﻓﻴﻠﻢ ﻭﺛﺎﺋﻘﻲ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ” ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ ” ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﻣﺤﺒﻲ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻛﺎﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻌﻴﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺠﻠﻪ ﻭﻋﺪ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺡ ﺻﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﻭﺑﺮﺍ ﺑﺪﻣﺸﻖ.
ﻭﻫﺰ ﺻﻮﺕ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﻭﺑﺮﺍ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻨﻲ ﻟﻠﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ” ﺗﻌﺎ ﻧﻨﺴﻰ ﺗﻌﺎ ﻧﻨﺴﻰ ” ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺭﺟﻼ‌ً ﻭﻓﻴﺎً ﻣﻘﺎﻭﻣﺎً ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺇﻥ ﻏﻨﻰ ﻗﺎﺋﻼ‌ً ” ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﺗﻤﻮﺕ ﺑﺼﻤﺖ ” ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﺑﺮﺣﻴﻠﻪ ﺃﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﻣﻮﺗﻪ ﺗﺮﻙ ﺿﺠﻴﺠﺎً ﻭﺣﺰﻧﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً.


ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺮﻑ ﺑﻤﺤﺒﺘﻪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻨﺎﻫﺎ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺗﻮﺍ ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ ﻟﻤﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺇﺭﺙ ﻓﻨﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺃﺛﺮﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻛﻞ ﻣﺤﺐ.


ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ كانت حاضرة ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺍﻟﺘﻘﺖ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻤﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺩﻣﺸﻖ ﺣﺼﺮﺍً.
ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺯﻫﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻗﺎﺋﻼ‌ً: ﺃﻧﺎ ﻻ‌ ﺃﻗﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺭﺍﺣﻞ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺣﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻴﺖ ﻷ‌ﺷﺎﻫﺪ ﺣﻔﻠﺔ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﺷﺎﻫﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﺃﺷﺎﻫﺪ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺭﺍﺋﻊ، ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺗﺮﻙ ﺑﺼﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﺸﻖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺶ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻛﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻴﺔ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺒﻮﻧﻬﺎ.
ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﺴﻴﺔ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ: ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻟﻸ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﺍﻷ‌ﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﺸﻨﺎﻫﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻓﺎﺀ ﻭﺷﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ.
ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻼ‌ﺀ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﻴﻼ‌ً ﻭﻫﻮ ﻷ‌ﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﻜﺮ ﻓﻀﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﻘﻲ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻭﺍﻻ‌ﻣﺘﻨﺎﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﺩﻝ ﻓﻬﻮ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﺻﺪﻗﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻤﺴﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻛﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻔﻦ ﻫﻮ ﻓﻦ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻭﺍﻟﻔﻦ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻻ‌ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﻮﻳﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻣﺘﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻪ.
ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﻭﺑﺮﺍ ﻟﻴﺴﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻦ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﻛﺎﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ، ﻭﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻫﻮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻨﺎ ﻭﺫﺍﻛﺮﺓ ﻣﻴﻼ‌ﺩ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻷ‌ﻧﻪ ﻗﻴﻤﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻭﺍﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ.
ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻧﺎﻫﺪ ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﻌﺮﺑﻮﻥ ﻭﻓﺎﺀ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪﺕ ﺑﺄﻥ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻫﻮ ﻓﻨﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺭﺣﻞ ﺟﺴﺪﺍً ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺑﻘﻲ ﺭﻭﺣﺎً ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﺎﻩ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻫﻮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻣﻘﺘﺼﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.


ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺭﺍﻣﺰ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻙ ﺿﻤﻦ ﻭﻓﺪ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻛﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ إضافة إلى نائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد ، ﻗﺎﻝ : ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﺗﺮﺩ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺭﺣﻴﻠﻪ ﻫﻮ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻬﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﺎﻣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﺃﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻂ ﺍﻟﻄﺮﺏ ﺍﻷ‌ﺻﻴﻞ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩ ﻭﺗﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺨﻠﺪ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﺗﺨﻠﺪ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻻ‌ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻓﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .


ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺳﺤﺮ ﻓﻮﺯﻱ ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻬﺎ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ الﻛﺒﻴﺮ ﻣﻠﺤﻢ بركات ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻫﻮ ﻧﺼﻒ ﺳﻮﺭﻱ ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻛﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺸﻖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﺮﻙ ﻓﺮﺍﻏﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺮﺣﻴﻠﻪ ﻋﻨﺎ ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﻭﺍ ﺣﺬﻭﻩ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻭﻳﺴﻴﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻜﺮﻡ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﻤﺎﺗﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ.


ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺗﻮﻻ‌ﻱ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺮﺣﺖ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻭﺳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﺑﺄﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ حاضرة ﺑﺘﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﻀﻴﺎﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻷ‌ﻥ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻜﺮﻡ ﻗﺎﻣﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻓﻨﺎﻥ ﻟﻦ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻭﺗﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﺃﺟﻴﺎﻝ ﻋﺪﻳﺪﺓ.


ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺘﺄﻟﻘﺔ ﻣﻴﺴﻮﻥ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﺪ ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻬﺎ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻧﺎ ﺃﺗﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻭﻓﻴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻛﺎﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﻧﺘﺸﺮﻑ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﺄﻥ ﻧﺴﻤﻊ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﺍﻷ‌ﻥ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻣﻌﻴﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ.


ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺃﺟﻤﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻫﻮ ﺷﻲﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﻭﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻭﺃﻟﺤﺎﻧﻪ ﻭﻣﺤﺒﺘﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﻟﻨﻔﺮﺡ ﺑﻤﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﻧﺴﻌﺪ ﺑﺄﻏﺎﻧﻴﻪ ﻭﺇﺭﺛﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﻔﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﻭﺑﺮﺍ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﻛﺮﻣﺖ ﻓﻨﺎﻥ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ‌ ﻧفرق ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻛﻨﺎ ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻟﺒﻌضنا البعض ﻭﻧﺸﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻤﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﻫﺎ ﺗﺮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﻓﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻭﻓﻴﺎﺀ ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺩﻣﻪ ﻫﻮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺮﺳﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺳﻌﺪﺍﺀ ﺑﺄﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻨﻜﺮﻡ ﻓﻨﺎﻥ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋﺸﻖ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ولد ﻓﻲ ﻛﻔﺮﺷﻴﻤﺎ ﻓﻲ 15 ﺃﻏﺴﻄﺲ/ ﺁﺏ ﻋﺎﻡ 1945، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭ ﻭﻟﺤﻦ ﻭﻏﻨﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻨﻬﺎ “ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﻗﻤﺮﻳﻦ” ﻭ”ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺑﻴﻀﺎ” ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻠﺤﻢ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﺎﻫﺰ 72 ﻋﺎﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻭﺗﻴﻞ ﺩﻳﻮ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ .