تركيا وبريطانيا ترفض ضرب داعش في سوريا…ولبنان يطلب دعم جيشه لمواجهة اﻷرهاب

تركيا وبريطانيا ترفض ضرب داعش في سوريا…ولبنان يطلب دعم جيشه لمواجهة اﻷرهاب

رائد المواس | سوريا اﻹعلامية | لبنان

ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﺸﺮ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ “ﺍﻻ‌ﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻ‌ﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻣﺴﻠﺤﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ﺩﺍﻋﺶ”.
حيث ان امريكا ستوجه ضربات عسكرية للدولة اﻷسلامية في العراق والشام في المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا
ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻋﺮﺏ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻧﺎﻗﺸﻮﺍ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ “ﺗﺪﻣﻴﺮ “ﺩﺍﻋﺶ”
ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻤﺜﻼ‌ً ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺑﺎﺳﻴﻞ، ﺣﻴﺚ ﺍﻋﺮﺏ ﺍﻥ “ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺿﺪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ”.
ﻭﻋﺘﺒﺮ ﺑﺎﺳﻴﻞ ﺍﻥ “ﺍﻷ‌ﻭﻟﻮﻳﺔ ﻫﻲ ﻻ‌ﺳﺘﺌﺼﺎﻝ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺘﺤﺠﻴﻤﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻬﺎ ﻓﻘﻂ. ﻓﺪﺍﻋﺶ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺳﺎﺳﺎً، ﻭﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﻝ ﻭﺗﺨﺘﻔﻲ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻣﻨﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ.
ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻰ “ﺩﻋﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻃﻨﻴّﺘﻬﺎ ﻭﻣﻬﻨﻴﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺨﻞ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻦ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﺎ ﻻ‌ ﻟﻸ‌ﻋﺪﺍﺀ ﻭﻻ‌ ﻟﻸ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ”. ﻭﺷﻜﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺨﻴﺔ ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ.

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺭﻓﻀﺖ ﻛﻼ‌ً ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺿﺪ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺘﺮﺩّﺩ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ.
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﺮﺍﻧﻚ ﻓﺎﻟﺘﺮ ﺷﺘﺎﻳﻨﻤﺎﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻼ‌ﺩﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻭﻟﻦ ﺗﺸﺎﺭﻙ، ﻣﻀﻴﻔﺎ “ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺷﺪﻳﺪ.. ﻟﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻦ ﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ”.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﺗﻀﺎﺭﺑﺖ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺑﻼ‌ﺩﻫﻢ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ.
ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻫﺎﻣﻮﻧﺪ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻣﻊ ﺷﺘﺎﻳﻨﻤﺎﻳﺮ “ﻷ‌ﻛﻦ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ، ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ. ﻟﻘﺪ ﺧﻀﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻦ ﻧﻌﻮﺩ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺫﻟﻚ”.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻫﺎﻣﻮﻧﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭ”ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ” ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﺎﻥ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﺆﻳﺪ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﺿﺪ “ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ”، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ “ﻭﺣﺸﻴﺔ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ “ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﺒﻌﺪ ﺷﻴﺌﺎ”.
ﻭﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﺇﻥ “ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺳﺘﺮﻛﺰ ﻛﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ”.
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻗﺪ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻗﺎﻋﺪﺓ “ﺇﻧﺠﺮﻟﻴﻚ” ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﻷ‌ﻏﺮﺍﺽ لوجستية.

وبعد كل هذه اﻷمور لم يصدر حتى اﻷن اي تصريح رسمي من قبل الحكومة السورية سوى تعليق لوزير المصالحة الوطنية في الحكومة السورية د.علي حيدر حيث قال : ان اي عمل عسكري امريكي داخل اﻷراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية هو عمل “عدواني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.