المشهد العراقي : قوات الحشد الشعبي تسيطر على عين طلاوي وتلتقي قوات البيشمركية شمال غرب تلعفر

المشهد العراقي : قوات الحشد الشعبي تسيطر على عين طلاوي وتلتقي قوات البيشمركية شمال غرب تلعفر

سيطرت قوات الحشد الشعبي، الاربعاء، على قرية عين طلاوي شمال غرب تلعفر ..

وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي , ان”قوات الحشد الشعبي انطلقت بعمليات نوعية خاطفة تمكنت خلالها من قطع تحركات داعش الارهابي، ما بين عين طلاوي وتلال سينو , والسيطرة على الطريق الرابط بينهما وتحقيق اللقاء مع البيشمركة. واضاف انه” القوات حررت مساحة 40كم2 شمال غرب قضاء تلعفر وحققت التماس مع قوات البيشمركة الكردية . وبين ان”قوات الحشد تمكنت من السيطرة على قرية عين طلاوي عسكريا وسيطرة الحشد الشعبي عليها فضلا عن غلق جميع الثغرات والطرق التي كان يتسلل من خلالها عناصر داعش الى تلال سينو.

وتابع ان” الجهد الهندسي للحشد الشعبي اقام ساترا واقيا بين الطريق الرابط سنجار – تلعفر لتأمين حركة القوات المتقدمة ، وتطهير الطريق الرابط بين بينهما ونجح بتفجير 5 عبوات ناسفة زرعها العدو على الطريق” .  واشار البيان الى ان” قوات الحشد الشعبي تمكنت من اسقاط طائرة مسيرة للعدو بالقرب من تلال سينو ، فضلا عن تدمير عدد من العجلات الملغومة و قتل من فيها والسيطرة على مخبأ لاسلحة العدو يحتوي على 40 قنبرة هاون و30 عبوة C4 بالقرب من تلال سينو شمال غرب تلعفر. و أكد ان” داعش الإرهابي فقد السيطرة بعد هروب عدد كبير من الدواعش مع الساعات الاولى لانطلاق العمليات وتقدم قوات الحشد الشعبي ، اذ رفضت قيادات داعش الاجرامي تقديم المساعدة لعناصرها في تلك المنطقة” .

وقد حققت قوات الحشد الشعبي تماساً مباشراً مع قوات البيشمركة شمال غرب تلعفر، فيما انشئ ساتر مشترك شمال الطريق الرابط بين تلعفر وسنجار. وذكر موفد الاعلام الحربي، في بيان لاعلام الحشد ” أن “اللواء 53 في الحشد الشعبي التقى مع البيشمركة ضمن عمليات تحرير مناطق شمال طريق (تلعفر- سنجار)”. واضاف، ان “الحشد حقق التماس مع البيشمركة وسد المساحة الواقعة بينهم، فضلا عن انشاء ساتر مشترك بالقرب من قرية سينو الواقعة في الطريق الواصل الى قضاء تلعفر”. وكان الحشد الشعبي أطلق، اليوم الاربعاء، عملية نوعية تمكن خلالها من قطع تحركات داعش الارهابي، ما بين عين طلاوي وتلال سينو ، والسيطرة على الطريق الرابط بينهما وتحقيق اللقاء مع البيشمركة.

إلى ذلك أعلن رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي، الأربعاء، عن تدمير سيارة مفخخة بضربة جوية في أطراف منطقة الرحالية غربي المحافظة. وقال الخطابي في بيان له” إن “القوات الأمنية وجهت، اليوم، ضربة جوية باتجاه عجلة مفخخة تحمل صواريخ وقنابر هاون وقنابل يدوية في منطقة شعيب ثميل بأطراف الرحالية غربي كربلاء، ما أسفر عن تدميرها”، مشيرا الى أن “العجلة كانت تروم استهداف المدنيين في المحافظة”.

وأضاف الخطابي، أن “العملية تمت بتوجيه من قبل قائد العمليات اللواء الركن قيس المحمداوي وبعد ورود معلومات دقيقة من قبل أحد الضباط الأبطال في أجهزتنا الاستخبارية حول وجود عجلة مفخخة تم اخفاؤها في احد المقالع المتروكة في المنطقة”.

 

 

سياسياً .. أبلغ وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الأربعاء، الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون العربي – الروسي المنعقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بـ”وجوب” جعل روسيا “شريكا أساسيا” في مواجهة الإرهاب، فيما دعا إلى مساعدة العراق في حربه ضد تنظيم “داعش” وإغاثة النازحين وإعادة إعمار المدن المحررة.

وقال الجعفري في كلمة له خلال الاجتماع نقلها مكتبه الإعلامي في بيان تلقته، “عين العراق نيوز” إن “روسيا الاتحادية بمكانتها الدولية المعروفة وتصديها للعديد من التحديات الراهنة ذات الطبيعة الإقليمية والدولية وعلى رأسها خطر الإرهاب المتطرف التكفيري يجب أن تكون شريكا أساسيا لنا في مواجهة هذا الخطر الكبير لعزله وتطويقه والقضاء عليه”.

وأضاف أن ذلك “فيه مصلحة الطرفين واننا في العراق نثمن المواقف الروسية الواضحة في تشخيص هذا التحدي ومواجهته لأننا عانينا كثيرا منه ومازلنا ونتوقع أن تتضافر جهودنا مع روسيا الاتحادية من أجل العمل وبشكل حثيث على مواجهة هذا التحدي والنهوض بكل أعبائه”.

وأعرب الجعفري عن أمله بأن “يأخذ المنتدى بعين الاعتبار أن الحرب التي يخوضها العراق ضد الإرهاب هي حرب يخوضها نيابة عن العالم أجمع ودفاعا عن القيم الإنسانية ولكم أن تتخيلوا ماذا كان مصير منطقتنا والعالم بأسره لو لم يتصد العراقيون لهذا الخطر بهذه الهمة وهذه الروحية التي جنبت المنطقة والعالم أهوالا كبيرة”.

وتابع “نتطلع إلى دعم دول المنتدى للعراق في حربه هذه ضد تنظيم داعش الإرهابي ومساعدته في إغاثة النازحين وإعادة إعمار المدن المحررة من سيطرة هذه العصابات الإجرامية وتأهيلها تمهيدا لعودة أهاليها إلى مساكنهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وتوفير المستشفيات لمرضاهم والمدارس لأولادهم وبقية الخدمات”.انتهى5