الأستاذ ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العربي ضيف مؤسسة سوريا الإعلامية

الأستاذ ماجدي البسيوني رئيس تحرير جريدة العربي ضيف مؤسسة سوريا الإعلامية

خاص لـسوريا الإعلامية | إخلاص العقدة
الوطني المصري السوري ماجدي البسيوني  .. أهلاً بك في سورية بلدك الثاني، وأهلا بك في موقع سورية الإعلامية


بدايةً نتحدث عن هذا اللقاء الروحي بين الشعب السوري والمصري، ماهذا التخاطر بين الشعبين؟
عبر التاريخ الشعب المصري والسوري تم التوحيد بينهم.
هناك للشعب العربي السوري والمصري والعراقي حضارات حية لا تموت وبناء على ذلك أي تقارب مصري سوري يسبب إزعاج لدى أعداء هذه الأمة في حرب 56 كان أعداء مصر هم نفس أعداء سورية اليوم، إذا المسألة بغاية الموضوح من أن الشعب المصري والسوري هم شعب الجمهورية العربية المتحدة، واذا عدنا بالزمن فسنرى أن الذي أفشل الوحدة هي السعودية، من الذي يزعجه أي تقارب سوري مصري، أيضا السعودية لأنها خلقت حركة الماسونية العالمية بناء على رسالةوصية كتبها محمد آل سعود (لابد من إفقار الشعب المصري) لأن له ثأر قديم من سنة 1818 عندما إبراهيم باشا ذهب للقضاء على العاصمة الوهابية الأولى الدرعية، بعد القضاء على الوهابية،  لذلك القصر الملكي لبني سعود اسمه الدرعية.
اليوم عندما أقول الزحف إلى سورية لنصرة مصر قولاً واحداً.
اليوم الحركة التي أنشأت في مصر سنة 1927، أيضاً في 2013 تم القضاء عليها بمصر،  هم في غاية البعد عن الدين، تراهم يرفعون راية[ لا له إلا الله،محمد رسول الله ] وبنفس الوقت يمارس القتل، اذا كان الدين حرم القتل، فكيف هو يقوم بضرب النار والقتل للصغير والكبير، أيضاً عندما يسأل مسيحي كم تحفظ من القرآن، فهل يستطيع أن يسأل مسلم كم تحفظ من الإنجيل.
هم يؤذون الاسلام والمسلمين والهدف منهم تشويه الإسلام، لأن أي شخص سيرى فعلهم سيكون كرد فعل بعيد عن الإسلام.
ليس في عملهم خدمة للإسلام ( خاطب الله عز وجل الرسول قال : اذا كنت غليظ القلب لانفضوا من حولك) فما بالنا بالذي يشوي الاكباد البشرية لأكلها .. بالإضافة لتحويل الأطفال إلى قتلة.
أما القاعدة الأهم أن أعز مكانين للمسلم والمسيحي واليهودي الحقيقي هما الكعبة والقدس، فلا الكعبة والقدس حالياً لا بيد مسلم ولا مسيحي ولا يهودي حقيقي. ليست المسألة أن الدين أفيون الشعوب
عندما قال كارل ماركز تلك القاعدة لم يكن يقصد لا دين مسيحي ولا إسلامي ولا يهودي كان يقصد استخدام الدين كسلطة مروعة بأفيون الشعوب، بناءً على ذلك سورية ومصر شيء واحد، وعندما تكلم جمال عبد الناصر عن الجيش العربي السوري وسماه الجيش الأول، اسألي أي جندي مصري أين الجيش الأول سيجيب في سورية،في الإقليم الشمالي،و الجيش التاني والتالت أين ، سيقول :في مصر،إلى اليوم تسمعين هذا الجواب، لم يجرؤ أحد على تغيير الاسم،اسم الجيش العربي الأول الموجود في سورية، أنا لأحافظ على بيتي في دمياط سليم يجب أن تبقى حلب سليمة والحسكة سليمة وغيرها أيضاً،
وانشالله الأناضول لانها بلادنا،  منذ بداية الحرب على سورية وانا متواجد والحمدلله أنا لدي شهادة (عميل مطلوب) على مواقع الجيش الحر.
أيضاً علينا محاربة دواعش الداخل الاستغلالين والأهم الاهتمام بالأطفال الذين بقوا تحت حكم المسلحين، إنهم قنبلة موقوتة،هؤلاء الأطفال تعرضوا للسموم الفكرية لمدة 6 سنوات، بعد أن يصل عمرهم ل 12 سنة لن نستطيع إنقاذهم وسيشكلون خطر كبير، النقطة الاخرى أنا أثق ثقة بلا حدود من جيشي الأول السوري لذلك لست خائف على الحدود،بل خائف داخل الحدود، لذلك يجب إعمال كلمة السيد الرئيس بشار عندما قال ( تم الفرز) أي نفتح عيوننا سواء في مصر أو سورية التي انتصرت والمخطط فشل.

 ماذا تعني لك حلب وأنت من شهد أزمتها ونصرها؟
حلب هي حدودي في الجمهورية العربية المتحدة الشمالية، كان المخطط لحلب أن تكون كفلسطين المحتلة، الهدف أساساً من الذي حصل أن تنهار الجيوش العربية سواء المصري والسوري أو العراقي والجزائري واليمني إحياءً لاسرائيل ولقوة إسرائيل التي تريد حدودها من النيل إلى الفرات.
فحلب تعني لي سلامة حدودي الشمالية، وأن تعود حلب لحضن الوطن، وحلب ليست القلعة ولا المسجد الأموي فقط، هناك حارة بحلب هي التي تحدد سعر الين في العالم يومياً، لذلك كانت عيونهم على حلب،  لو ذهبتم  ورأيتم سوق الذهب، كيف تم سرقته،وتدميره أو المدينة القديمة كيف تحطمت، لماذا حطموا الآثار؟ لأنهم يريدون إنهائها لأنهم بلا حضارة، فلا الأمريكان لديهم حضارة ولا الصهاينة، ولا السعوديين.
حلب تعني لكل حر في العالم أنها صمدت واستطاعت أن تفسد المخطط الصهيون الأميركي.

 أستاذ ماجدي ماهو حال السوريين في مصر؟
السوريون والمصريون تربوا على حب متوارث، هناك من أحس بأنه خدع من قبل الإخوان ، وهم خائفون من العودة، لكن نحن عرفناهم بالمرسوم الذي أصدره السيد الرئيس.
لذلك أتمنى من الحكومة السورية أن تتعامل بشكل صحيح مع السوريين في الخارج، فقد التقيت بأناس سوريين يودون لو يقدموا دمهم لبلدهم سورية، ولديهم مشاريع كبيرة وضعوا جزء من أرباحهم،لخدمة سورية ولكن هناك ناس مثل الذين يسمون بالمعارضة من حرقوا السفارة السورية في مصر، تخجل الكلمات في وصف فعلتهم ولذلك كان الرد عليهم حرق الخيمة التي كانوا قد نصبوها أمام ما يسمى جامعة الدول العربية.
و أختم بأن الشعب السوري شعب جبار.