ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻓﺤﺺ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ ( ﺟﺪﻩ ) ﺗﻜﺘﺸﻒ ﻋﺎﺯﺑﺎﺕ ﻣﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑـ ﺍﻹ‌ﻳﺪﺯ

رائد المواس |سوريا اﻹعلامية

ﻛﺸﻒ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻹ‌ﻳﺪﺯ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻴﺎﺯﻉ ﺃﻥ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻓﺤﺺ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﺣﺎﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻓﺘﻴﺎﺕ «ﻋﺎﺯﺑﺎﺕ» ﻣﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﻔﻴﺮﻭﺱ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺐ «ﺍﻹ‌ﻳﺪﺯ»، ﻭﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻦ ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺿﻰ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﻣﺜﻠﻬﻦ،
ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻟﻬﻦ ﻫﻮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻨﺴﻴﻘﺎً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﻓﺤﺺ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ.
ﻭﺃﻛﺪ ﻫﻴﺎﺯﻉ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺣﺎﻻ‌ﺕ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﺎﻹ‌ﻳﺪﺯ ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ ﻟﻠﻌﻼ‌ﺝ ﺑـ «ﺍﻟﺤﺠﺎﻣﺔ» ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻹ‌ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ. ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻫﻮ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ، ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺒﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﺍﻷ‌ﺩﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﻼ‌ﺕ ﺍﻟﺤﻼ‌ﻗﺔ ﻭﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷ‌ﺳﻨﺎﻥ.
ﻭﺃﻛﺪ ﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﺎﻹ‌ﻳﺪﺯ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺑﻠﻎ 630 ﻣﺼﺎﺑﺎً ﻭﻣﺼﺎﺑﺔ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻢ، ﺗﻢ ﺗﺰﻭﻳﺞ 140 ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺭُﺯﻗﻮﺍ ﺃﻃﻔﺎﻻ‌ً ﺳﻠﻴﻤﻴﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻄﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ 2000 ﻓﺮﺩ،
ﻭﺗﻢ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﻣﺼﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺟﻬﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺃﻫﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂﺕ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ؛ ﻓﻼ‌ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺎﺷﻴﺮﺍﺕ، ﻣﺴﺘﺪﺭﻛﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺴﻔﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﺐ ﻓﺤﻮﺻﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺗﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻤﻨﻊ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﺣﺘﻜﺎﻛﺎً ﺑﺎﻟﻤﺮﺿﻰ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﻬﻢ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻃﺮﻕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﻭﻫﻲ ﺇﻣﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﺃﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺪﻡ، ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻡ ﻟﺠﻨﻴﻨﻬﺎ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.