تزايد خطر تنظيم “داعش” على الولايات المتحدة بعد تفجيرات أوروبا

تزايد خطر تنظيم “داعش” على الولايات المتحدة بعد تفجيرات أوروبا

نشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالا يتحدث فيه الكاتب عن خطر تنظيم الدولة الإسلامية على الولايات المتحدة، حسب رأيه، بعد التفجيرات والهجمات التي نفذها عناصره في أوروبا.

ويقول جيمس جاي كارافانو إن الإدارة الأمريكية الجديدة ستعلن في مجال مكافحة الإرهاب عن سياسات جديدة تغلق باب استقبال اللاجئين وتشد الرقابة ، وتوقف منح تأشيرات الدخول للمواطنين من بعض دول الشرق الأوسط.
ويضيف أن هذه السياسات بدأت تتعرض للانتقاد وتوصف بأنها عنصرية ومعادية للأجانب، وغير عقلانية، قبل أن يشرع في تنفيذها، ويرى أن هذه الانتقادات لا تلتفت إلى الوقائع الميدانية.
ويقول كارافانو إن وقف تأشيرات الدخول وتغيير سياسة اللجوء وغيرها من الإجراءات “ليست بدافع عنصري، بل إن الحقائق الميدانية هي التي فرضتها”.
ويذكر أن آلاف المقاتلين الأجانب من كل دول العالم دخلوا سوريا والعراق في الستة أعوام الماضية. وبما أن تنظيم الدولة الإسلامية يتراجع الآن، فإن العديد منهم سينتشرون في دول أخرى للقيام بتفجيرات وهجمات، من بينها الولايات المتحدة.
ويرى أن إدارة ترامب تسعى لاستباق التهديدات من خلال هذه الإجراءات لمواجهة خطر المقاتلين العائدين من سوريا والعراق، فقد نفذوا هجمات في أوروبا، على الرغم من الإجراءات الدقيقة والصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على منح تأشيرات دخول لمواطني الدول المعنية.
ويضيف أن إجراءات المراقبة الأمريكية حاليا هي في مستوى إجراءات الاتحاد الأوروبي، لكن الهجمات بينت أن درجة المراقبة والتحري غير كافية.

 

بي بي سي