هل يتراجع ترامب عن إقامة منطقة آمنة على الأراضي السورية ؟!

هل يتراجع ترامب عن إقامة منطقة آمنة على الأراضي السورية ؟!

مسؤول في البيت الأبيض يعلن أن إدراة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تدرس حالياً بشكل مكثف إقامة “مناطق آمنة” في سوريا. وترامب يوقع أمراً تنفيذياً يمنح خلاله الجيش الأميركي 30 يوماً لوضع استراتيجية جديدة لهزيمة تنظيم داعش.
ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لوضع استراتيجية جديدة لمحاربة داعش وإعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي يطبقها الجيش والقيود
ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لوضع استراتيجية جديدة لمحاربة داعش وإعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي يطبقها الجيش والقيود
أعلن مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تدرس حالياً بشكل مكثف إقامة “مناطق آمنة” في سوريا.

وقال المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه إن فكرة إنشاء هذه المناطق “ستجري دراستها في الوقت المناسب”.
وأكدت هذه التصريحات التقارير الإعلامية التي تحدثت على خلفية توقيع ترامب على مرسومه بشأن الهجرة، عن تأجيله تنفيذ المبادرة بإقامة مناطق آمنة في سوريا.

وكان ترامب أعلن الأربعاء الماضي أنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك. وقال في مقابلة مع قناة “ABC” سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص الفارين من العنف، مضيفاً “أعتقد أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيماً بالسماح لهؤلاء الملايين من الأشخاص بدخول ألمانيا وعدة دول أوروبية أخرى”.

كما وقع ترامب  السبت أمراً تنفيذياً يمنح الجيش مهلة 30 يوماً لوضع استراتيجية جديدة “لهزيمة تنظيم داعش”. ويدعو الأمر التنفيذي وزير الدفاع جيمس ماتيس لإعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي يطبقها الجيش والقيود الملزم باتباعها، وذلك بهدف التخلص من تلك التي “تتجاوز ما يتطلبه القانون الدولي في ما يتعلق باستخدام القوة ضد تنظيم داعش”، ومحاربته على كل الجبهات، بما في ذلك على الانترنت.  كذلك فإن الأمر التننفيذي يدعو “لإعداد قائمة بالمقترحات الرامية لتجفيف منابع تمويل الجهاديين”، ويطلب أيضاً من الوزير “تحديد شركاء جددا للتحالف” الذي تقوده واشنطن ضد داعش في سوريا والعراق، بحسب الأمر التنفيذي. وكان ترامب قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز “علينا أن نتخلص من داعش، ليس أمامنا من خيار آخر”، مضيفاً “هذا شر، هذا مستوى من الشر لم نشهده من قبل”. وتنشر الولايات المتحدة حالياً خمسة ألاف جندي في العراق و500 في سوريا بصفة “مستشارين”، كما تنشر مدفعيات ومقاتلات للمساعدة في القتال.

المصدر : وكالات