ذابح الجنديين اللبنانيين الملثم تفضحه عيناه

أكدت السلطات اللبنانية المختصة أن “ذابح الجنديين اللبنانيين المختطفين هو لبناني الجنسية”. وفي آخر التطورات نشرت قناة تلفزيونية محلية تسجيلاً بالصوت والصورة للذابح المفترض، بلال عمر الميقاتي، الملقب بـ”أبو هريرة الميقاتي”.
والمدعو “بلال عمر الميقاتي” شاب في الـ21 من العمر تقريباً، وهو معروف في أوساط المتشددين في طرابلس شمالي لبنان، ولكنه ليس الملقب بأبي هريرة فالأخير هو ابن عمه، بحسب ما نقل موقع “العربية.نت” عن مصدر ديني في طرابلس.
وبحسب “المصدر الديني” فإنه ومع تأزم الوضع الأمني في طرابلس شمال لبنان، وقيام الجيش بحملة مداهمات لإلقاء القبض على مطلوبين تورطوا في اعتداءات على الجيش أو شاركوا في أعمال تخريبية على المحاور، هرب المدعو “بلال” إلى سوريا، وتحديداً إلى القلمون.
ووفقاً لقناة “الجديد” اللبنانية، فقد ظهر قبل معركة عرسال بأسبوعين في إحدى المناطق الشمالية، ثم اختفى ليظهر في فيديو إلقاء القبض على أحد الجنود، وفي فيدو ذبح الرقيب علي السيد في جرود عرسال. إلا أن أكثر المصادر الأمنية أكدت بأن الاتصالات لا تزال جارية للتأكد من أن الميقاتي هو فعلاً ذابح الجنديين، وأن الأمر يتطلب وقتاً ليس بقصير.
وتشير بعض الوسائل الاعلامية، إلى أن “عيني أبو هريرة” شكلتا رأس الخيط الذي قاد إلى تحديده والتعرف إليه، فقد وضع أبو هريرة قماشاً على وجهه خلال ذبحه للجندي علي السيّد كاشفاً عينيه، ما أدى إلى التعرف إلى هويته بعد أن تقاطعت معلومات عدة أجهزة أمنية لبنانية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.