في ثمـانيـة أشـــهر المنـاطـق الحرة تدعـم الخزينـة بـ 4.3 مليارات ليرة

أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمناطق الحرة محمد كتكوت في تصريح لتشرين أن المؤسسة والفروع التابعة لها قد حققت نتائج طيبة على صعيد المؤشرات الاقتصادية منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الثامن
حيث حققت أرقاما إنتاجية أفضل من سنوات ما قبل الأزمة وخاصة في مجال الإيرادات المتحققة خلال الفترة المذكورة حيث قدرت قيمة الإيرادات الفعلية خلال الفترة المذكورة من العام الحالي بحدود 970 مليون ليرة في حين كانت الإيرادات خلال سنة الأساس للخطة الخمسية الحالية (2010) بمقدار مليار و47 مليون ليرة ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة الإيرادات الفعلية سقف المليار و200 مليون ليرة مع نهاية العام الحالي وذلك بالتوازي مع التحسن في العملية الإنتاجية والاستثمارية للمؤسسة وتحسن النشاط الاستثماري لدى فروع المؤسسة في المناطق الآمنة.
وأضاف كتكوت: إن المؤشر الايجابي على تحسن النشاط هو القيمة الفعلية للرسوم الجمركية التي تم تحصيلها والتي تشكل داعما أساسيا للخزينة العامة حيث تم تحقيق ما يقارب4.3 مليارات ليرة رسوماً جمركية تم تحصيلها من خلال حركة البضائع الداخلة والخارجة للمناطق الحرة.
أما فيما يتعلق بقيمة البضائع الداخلة والخارجة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر الثامن من العام الحالي فتقدر بنحو 49 مليار ليرة، وبرأسمال مستثمر قيمته 96 مليار ليرة.
وأكد كتكوت خلال اللقاء على الزيادة الواضحة في حجم العمالة في المناطق الحرة حيث تجاوز عددها سقف ثمانية آلاف عامل بعد دخول أكثر من 700 عامل مع المنشآت التي نقلت نشاطها من المناطق الساخنة إلى الآمنة ولاسيما في دمشق وطرطوس واللاذقية وغيرها.
من جانب آخر تحدث كتكوت عن الخطة الإسعافية التي تم اعتمادها للعام القادم لجهة إعادة تأهيل ما خربته العصابات المسلحة لدى بعض فروع المؤسسة ولاسيما المنطقة الحرة في حسياء وفي عدرا في ريف دمشق والمنطقة الحرة في مطار دمشق الدولي حيث بلغت قيمة الخطة الإسعافية بحدود 200 مليون ليرة منها 26 مليون ليرة للمنطقة الحرة في حسياء و155 مليون ليرة للمنطقة الحرة في عدرا، ومشروع توسع المنطقة الحرة في مطار دمشق الدولي بقيمة ستة ملايين ليرة، وسيتم إنفاق المبالغ المذكورة على إعادة تأهيل البنية التحتية وتأمين الخدمات الأساسية لإعادة تشغيل الفروع بالطريقة الاقتصادية الصحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.