العهر الفيسبوكي .. دعارة إلكترونية ومتعة للإيجار على مواقع التواصل الإجتماعي

العهر الفيسبوكي .. دعارة إلكترونية  ومتعة للإيجار على مواقع التواصل الإجتماعي

خاص لـسوريا الإعلامية | يامن عجوة
عندما نقول فيس بوك فإننا نتحدث عن موقع للتواصل  الإجتماعي , بمعني التواصل وتكوين الصداقات و تبادل للثقافات و نشر لأفكار هادفة في الحياة بشكل عام ..  ومن هنا كان للفيسبوك ميزة التواصل والإندماج بين الثقافات  المختلفة ,  ومع مرور السنوات و إنتشاره بين العرب تفاجئنا بأنه أصبح وسيلة لكسب الرزق عن طريق الجسد فكثرة عارضات الجسد عبر صفحاته لتقدم كل منهن جسدها مقابل  مبالغ مادية , أو تدبير للقاءات منزلية عبر الفيسبوك  مقابل مبالغ مدفوعة مسبقاً ,  ومن خلال جولتي على أغلب هذه الصفحات المنتشرة في شتى انحاء الوطن العربي كان لي عدة لقاءات صحفية مع بنات ونساء يمارسن هذا العمل ويعتبرنه مصدراً للرزق  .
حيث أكدت “نور القلاب” من مصر أنها تمارس هذا النوع من العمل  كمصدر دخل سهل لها دون أن تعرض جسدها في الكازينوهات والملاهي الليلية ,  وعن تجربتها قالت  : مدخولي الشهري 500 دولار  فقط مقابل صور لجسدي أو إتصال كاميرا ومعظم زبائني من الخليج العربي .
أما “سارة محمد”  من سورية ففي كل يوم تأتيها مبالغ مابين 7 إلى 10 آلاف ل .س  عن طريق تحويل وحدات لرقم تضعه على منشوراتها بالإتفاق مع أحد أصحاب المحلات لتقوم بعدها ببيع الوحدات له ,  وهي تعتبر هذا  الشئ مربح ومريح في ذات الوقت  حيث أنه يوفر عليها عناء العمل والإجتهاد .
وقد امتنعت عدة فتيات عن التحدث بهذا الموضوع دون التطرق للأسباب .
وبالتوجه إلى النوع الثاني من الترويج نجد مجموعات كاملة  تسمى بمجموعات التعارف وهي مخصصة لهذا الترويج “القوادة” لتقوم النساء والفتيات بعرض أجسادهن بمقابل مادي بطريقة أو بأخرى وفيما يلي صور لبعض الطرق ..

 

وفي حديثنا مع المرشدة الإجتماعية “نورا محمود” عن هذا الموضوع أكدت أن ..  هذا العرض يعتبر نوع من أنواع الدعارة واستغلال الآخرين للحصول على المال أو أيً كانت الفائدة المرجوة .. هؤلاء النسوة يقمن بإستغلال الشباب واستدراجهم للحصول علي مبتاغهن وبالتحديد المراهقين ,ويجب ان يوضع نظام للرقابة وعقاب امثالهن ممن تجردن عن الاخلاق والحياء فهن ليسوا سوى فتيات بغاء  كما اللواتي في الشوارع والملاهي الليلة وبيوت الدعارة ..

هذا الأمر يطول الحديث عنه لكن بالتأكد اذا ما تكاتفنا معاً كمجتمع وجهات معنية وقمنا بوضع الحلول والضوابط المناسبة سنتمكن من الحد من هذه الظاهرة بل وإزالتها من متجمعنا وحماية أبنائنا. فلكل مشكلة حل وعلينا ان نبدأ من بيوتنا فنحن المجتمع المصغر الذي يخرج منه المراهق او الشاب إلي المجتمع الأكبر فإذا ما تمكنا من إحتواء ابنائنا وتقربنا منهم سنستطيع حمايتهم وتوعيتهم مما قد يجدونه في الخارج فالتنشئة السليمة للطفل والمراهق مهمة جداً كي يتمكن من معرفة الأخطاء والمحظورات وتجنب الوقوع فيها .

مشيرةً إلى أن إحتواء الأبناء هو السبيل لوقايتهم من أمراض المجتمع وإبعادهم عن أخطر منحدرين ألا وهما التشدد والتطرف أو الإنحراف بإتجاه المحظورات والمحرمات .
وفي لقاء مع الشاب محمد العبيدي من الكويت وهو شخص قام بإرسال مبلغ مادية لإحدى العارضات أكد أنه ضاع في المفاتن  ورغب فيها بشدة ليكتشف بعد ذالك أنه كان ضحية شاب ينتخل شخصية امراة في سبيل الحصول على المال .

فلاش : هل تحولنا في علاقتنا الجنسية من علاقة روحانية جسدية إلى علاقات حيوانية شهوانية  ونسينا كل ماتعلمناه من أخلاق ومُثُّل  , هل  أصبح الجسد سلعة  رخيصة تباع  أو تؤجر مقابل حدات أو مبلغ صغير !!
……….يتبع