الأمن الجنائي في حماة يضبط عصابتين لترويج العملة المزورة والسلب والسطو ويفكيك شبكة دعارة سرية

ألقى الأمن الجنائي في حماة القبض على عصابتين تقومان بترويج العملة المزورة والسلب والسطو المسلح وذلك في حي الأندلس وكراجات الانطلاق بالمدينة.

وقال مصدر في قيادة شرطة حماة في تصريح أنه: «بعد متابعة ومعلومات دقيقة داهمت دورية من الأمن الجنائي مقرا لعصابة تمتهن تزوير العملة الأجنبية في حي الأندلس وألقت القبض على رجلين وامرأة من أفراد العصابة».

وأشار المصدر إلى أن: «أفراد العصابة اعترفوا خلال التحقيقات بتورطهم في جرائم خطف إضافة إلى جرائم التعامل بالعملات الأجنبية المزورة». وفي سياق متصل لفت المصدر إلى أن إحدى دوريات الأمن الجنائي في حماه ألقت القبض على اثنين من عصابة سلب وسطو مسلح في كراجات الانطلاق في المدينة مبيناً أنه تم ضبط سيارة كانت بحوزتهم مركب عليها لوحة مزورة.

وضبط الأمن الجنائي في حماه خلال الأسابيع الماضية كميات من الحشيش وحبوب الكبتاغون المخدر وعملات مزورة من فئة الألف ليرة وألقى القبض على أفراد العصابات الذين يقومون بترويج المخدرات والعملة المزورة وذلك في حيي الحميدية وجبرين بالمدينة.

وفي سياق متصل فكَّكَ فرع الأمن الجنائي بحماة شبكة مؤلفة من 4 أشخاص تعمل بالدعارة السرية، وذلك في إطار الحملة المستمرة التي تشنها قيادة شرطة المحافظة على المشبوهين وأرباب السوابق، ومسهلي ومروجي وممتهني الدعارة. حيث ألقت دورية بإمرة الملازم أول حسام القاضي ضابط البحث الجنائي في الفرع القبض على أربعة أشخاص، هم (غ) وزوجته التي كان يحضر لها الزبائن ويسهل لها ممارسة الدعارة لقاء المنفعة المادية، وعلى المدعو (م) وزوجته التي تزوجها بعقد عرفي، لتشغيلها بهذا العمل المربح ماديَّاًً!!.

وأوضحت صحيفة الوطن أنه بالتحقيق معهم بإشراف العميد عبد الحكيم وردة رئيس الفرع اعترفوا بممارسة الدعارة السرية، كما اعترف المدعو (م) بأنه كان يمارس الدعارة مع زوجة صديقه (غ) وقد اعترف هذا الأخير بامتلاكه بندقية روسية عيار (7.62) ملم استخدمها بإطلاق النار على شخص بحمص، وهي موجودة في منزله، الذي يقيم فيه معه شقيقه (غ).

وبعد موافقة النيابة العامة توجهت دورية إلى المنزل المذكور لإحضار البندقية، لكن شقيق المقبوض عليه، سارع إلى إطلاق النار على الدورية، التي كانت تطوق المنزل وأصاب سيارتها بثلاث طلقات، وفرَّ إلى الأراضي الزراعية عندما بادلته الدورية بطلقات تحذيرية، وطلبت منه الاستسلام، واحتجز 3 فتيات كن يعملن بالأرض، وهدد بقتل إحداهن وإطلاق النار على نفسه إذا لم تتركه الدورية يهرب.

ورغم تهدئته والطلب منه تسليم نفسه وسلاحه، لم يمتثل، بل ترك الفتاة (الرهينة) وأطلق النار على نفسه أثناء إحكام السيطرة عليه من قبل الدورية، التي أسعفته إلى مشفى حماة الوطني، حيث توفي فيه متأثراً بإصابته.

وبعد التحقيقات والاستماع إلى إفادات الشهود، أكد الطبيب الشرعي أن سبب وفاة المدعو (غ) هو النزف البطيني الصاعد، الناتج عن إصابته بطلق ناري نافذ عبر البطن، وأن مسافة الرمي (مماسيِّة).

وبتحري منزله صودرت منه دراجة نارية ذات 3 عجلات مهربة وفيها 820 كغ من حديد البناء، اتضح أنها مسروقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.