أبرز التطورات في الميدان السوري .. الجيش يتقدم بريف دمشق ويتصدى لإرهابيي داعش في دير الزور مكبداً إياهم خسائر فادحة

أبرز التطورات في الميدان السوري .. الجيش يتقدم بريف دمشق ويتصدى لإرهابيي داعش في دير الزور مكبداً إياهم خسائر فادحة

سيطرت وحدات الجيش العربي السوري على كامل بلدة عين الخضرة في منطقة وادي بردى في ريف دمشق، وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف نقاط انتشار المسلحين في المنطقة. وكان الجيش قد سيطر على 80 بالمئة من بلدة عين الخضرة يوم أمس وسط اشتباكات مع المسلحين واستهداف نقاط انتشارهم عند مدخل البلدة. كما تمت على مرتفع رأس الصيرة المطل على بلدتي عين الفيجة ودير مقرن في وادي بردى بريف دمشق.

إلى ذلك تصدى الجيش العربي السوري  لمجموعة إرهابية من جبهة النصرة مكونة من 40 إرهابياً حاولت الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية على اتجاه مزارع الملاح الشمالية بحلب.
العملية أسفرت عن مقتل 12 إرهابي وملاحقة الإرهابيين الفارين منهم باتجاه حريتان وتدمير عدد من العربات والسيارات التي كانت بحوزتهم.

أما في دير الزور التي تشهد أعنف المعارك فقد  اشتبكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في مدينة دير الزور مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” عند المدخل الجنوبي للمدينة وعلى جانبى الطريق المؤدي إلى المطار العسكري.

وأفاد مصدرٌ عسكري بأن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة فى دير الزور واصلت تصديها لهجوم تنظيم داعش الإرهابي على محور ثردة 2 واتجاه المدينة “حى العمال وخاضت اشتباكات عنيفة في محيط المطار لاستعادة بعض النقاط التي تسلل إليها إرهابيو داعش”. لافتاً  في وقت لاحق إلى أن  “سلاحي الجو السوري والروسي كثفا الضربات الجوية على تجمعات تنظيم داعش الإرهابي على محاور تحركه في محيط مطار دير الزور وكبداه خسائر كبيرة”.

و في وقت سابق اليوم أن وحدات الجيش وحامية المطار والقوات الرديفة خاضت اشتباكات عنيفة مع أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” هاجموا الطريق المؤدي إلى المطار والمدخل الجنوبي للمدينة أوقعت خلالها أعدادا كبيرة من الإرهابيين بين قتيل ومصاب. إلى ذلك قضت وحدة من الجيش على “18 ارهابيا من تنظيم “داعش” جميعهم من جنسيات اجنبية من بينهم السعودى المدعو “أبو عبدالله” خلال عملية على أحد مقارهم خلف معمل الكونسروة فى مدينة الميادين” جنوب شرق مدينة دير الزور بنحو 45 كم, كما تم تدمير مقراً تابعاً  لما يسمى “الحسبة” لتنظيم “داعش” الارهابى فى حى اللابد بمدينة موحسن بالريف الشرقى ما أسفر عن “مقتل عدد من الارهابيين من الجنسية التونسية”.

  

في حين دمرت وحدات من الجيش 3 نقاط لارهابيى تنظيم “داعش” تحوى أسلحة وذخائر الية وقضت على مجموعتين للتنظيم بمحيطى مطار دير الزور وجبل الثردة.

إلى ذلك قالت مصادر أهلية من قرية حطلة شمال مدينة دير الزور: إن “ارهابيى تنظيم “داعش” قاموا بنقل عدد من جثث قتلاهم على متن قوارب عبر نهر الفرات إلى القرية وعرف من القتلى “أبو اسحق البجارى” و “أبو ذر
محيميدة”.

من جانبه نقل مصدر ميداني عن العميد عصام زهرالدين قوله مساء اليوم أنه ..
“رغم التقدم الذي أحرزه قطعان داعش.. المعركة هي كر وفر .. ولكل حصان كبوة .. ونحن سائرون على قول سيد الوطن النصر .. النصر”

وعن وضع المدنيين قال مدير صحة دير الزور في تصريح له أن “حصيلة الشهداء المدنيين في أيام الهجوم السابقة وصلت إلى 25 شهيداً وحوالي 45 جريحاً وهناك نقص في الكادر الطبي العامل في مجمع مشفى الأسد الطبي حيث يوجد فقط 13 طبيبا بين مقيم وأخصائي عام”. من جانبه أكد المحافظ محمد إبراهيم سمرة وصول عدة طائرات من مدينة القامشلي قامت بإفراغ حمولتها من العتاد والجنود والمؤونة في المطار والمساحة الجغرافية بمحيط المطار محمية .

فيما يواصل  سلاحا الجو السوري والروسي يكثفان الضربات الجوية على تجمعات تنظيم داعش الإرهابي على محاور تحركه في محيط مطار دير الزور ويكبدانه خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.